إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير حديثة أن الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر السابق، ضم فيلا سيرتوسا الشهيرة إلى قائمة ممتلكاته المتزايدة. هذه الفيلا، المعروفة بفخامتها وموقعها المميز، تعد إضافة جديدة لمحفظة العائلة الملكية القطرية الاستثمارية في القارة الأوروبية.
توسع استثماري قطري في أوروبا
يُعد آل ثاني جزءاً محورياً من العائلة الحاكمة التي كرست العقدين الماضيين لتحويل عائدات الغاز الهائلة إلى أصول ملموسة. شملت هذه الاستثمارات فنادق فارهة، شركات أزياء عالمية، مستشفيات متطورة، ناطحات سحاب شاهقة، بنوك كبرى، وأجزاء حيوية من مدن أوروبية رئيسية. على ما يبدو، لا تزال الشهية القطرية للتوسع قائمة بوضوح.
اقرأ أيضاً
- تحديات غير متوقعة: لماذا تتعثر محاولات الولايات المتحدة لإعادة تشغيل محطات الطاقة النووية؟
- البطل غير المتوقع الذي واجه الحكومة الهندية: قصة أبهيجيت ديبكي
- هدوء حذر يعم الصراع الأمريكي الإيراني لليوم الثاني على التوالي
- حرائق بوردو: ألسنة اللهب تتقدم والآلاف يواجهون مصير منازلهم المجهول
- بحر الصين الجنوبي: استمرار البحث عن 15 بحاراً بعد غرق سفينة شحن في مياه متنازع عليها
ثروة عائلية تتحدى التقدير
تظل الثروة الحقيقية للعائلة الملكية القطرية، التي تقف وراء هذه الصفقات الضخمة، عصية على التقدير الدقيق. هذا النمط من الاستحواذات يعكس استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز النفوذ الاقتصادي العالمي، وهو ما يثير اهتماماً واسعاً في الأوساط المالية. مثل هذه الاستثمارات تبرز قوة الاقتصاد القطري المتنامية.
أخبار ذات صلة
- فائض الميزان التجاري لإندونيسيا يقفز إلى 3.32 مليار دولار في مارس
- مصانع منطقة اليورو تعزز المخزونات وسط مخاوف الإمدادات
- غيم ستوب تعرض 55.5 مليار دولار للاستحواذ على إيباي لمنافسة أمازون
- الرئيس السيسي يبحث تعزيز الشراكة مع OECD في الاقتصاد والاستثمار
- الرئيس السيسي يستقبل الأمين العام لـ OECD ويؤكد أهمية البعد الاجتماعي