أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أين العرب ..من قرار تهويد القدس
الرئيس أبومازن

أين العرب ..من قرار تهويد القدس

دعاء أبوبكر

فجر الرئيس ترامب مساء أمس القنبلة السياسية الكبرى والتي كانت متوقعة، وتحدث بطريقة استفزازية للغاية عن القدس عاصمة لإسرائيل وأصدر تعليماته لوزارة الخارجية للبدء باتخاذ الخطوات اللازمة لنقل السفارة الأميركية الى المدينة.

ولقد أثارت خطوته هذه ردود فعل واسعة عربيا واسلامياً ودولياً، واعتبرتها الأمم المتحدة مخالفة للقرارات الدولية ولكل القوانين والاتفاقات، وسيعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً بعد غد السبت، كما ستعقد قمة او اجتماع على مستوى عال لمنظمة التعاون الإسلامي خلال اسبوع تقريبا بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

والقى الرئيس ابو مازن كلمة حول الموضوع أكد فيها رفضه لهذه الخطوة المرفوضة والتي تعتبر تقويضا لكل جهود ومساعي السلام وانسحاباً أميركيا من ممارسة الدور الذي مثلته خلال عقود من الزمن كوسيط أو راع لمساعي إيجاد تسوية وتحقيق السلام، ومكافأة للاحتلال الاسرائيلي، وخدمة للتطرف واحتمال تحويل الصراع الى حرب دينية. وأكد الرئيس في كلمته دعوة كل القوى والفصائل والمجلس المركزي لمنظمة التحرير وذلك من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة للرد على قرار ترامب هذا بالتشاور مع الأشقاء العرب والأصدقاء.

إضافة الى ذلك فقد دعت القوى الوطنية والإسلامية الى اضراب عام وشامل بالقدس اليوم الخميس والى القيام بنشاطات احتجاع واسعة وعلى مختلف المستويات رفضاً لهذا الموقف الاميركي المدمر لكل احتمالات السلام.

ان كل ردود الفعل هذه هي مجرد كلام وبيانات ومظاهر احتجاج بينما المطلوب شيىء آخر اكثر عملياً وفعالية اذا كانت كل هذه القيادات العربية والاسلامية جادة في ما تقوله من احتجاج. لقد كان ترامب في بلادنا قبل فترة قصيرة وعاد الى بلاده وفي جعبته نحو ٥٠٠ مليار دولار من اموال العرب، والعلاقات الاقتصادية العربية والاسلامية مع اميركا في ذروتها باستمرار، وسفراء اميركا وممثلوها يملأون العواصم والمدن، فلماذا ان كان المحتجون قولا جادين فعلاً، لا يوقفون او يقللون من هذا التعاون الاقتصادي ؟ ولماذا لا يقولون لسفراء اميركا عودوا الى بلادكم وتشاوروا مع رئيسكم الذي يعمل ضدنا وضد بلد الإسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ؟

ان قرار ترامب جاء بتأثير قوى النفوذ والمال اليهودية في بلاده فلماذا لا نستخدم نحن هذه القوى للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وحقوقنا ؟ ان الاستنكار لم يعد يجدي أبداً ولو كان ترامب واثقا من ردود فعل جادة وعملية عربية واسلامية لكان فكر كثيرا قبل اتخاذ قراره..

يا أيها القادة العرب والمسلمون كفانا تكرارا للبيانات والاحتجاجات الكلامية .. والمطلوب التصرف بواقعية فعالة ولا شيىء غير ذلك .. فهل تسمعون هذا النداء من قلب القدس وقلب الحدث ؟!

 

شاهد أيضاً

بالصور : بتوجيهات من #الرئيس_عبدالفتاح_السيسى .. #مصر🇪🇬 ترسل مساعدات طبية للأشقاء بدولة الصومال

#السيد_زيتون     العقيد اركان حرب تامر الرفاعى المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة     ...

%d مدونون معجبون بهذه: