آخر الأخبار
لأمير هاشم الدندراوي رئيس مراكز دندرة يفتتح المنتدى الاقتصادي (4)بعنوان "اخلاقيات العمل" أسوان تستعد لإستقبال مهرجان سينما المرأة محافظ أسيوط : البدء فى تركيب خط مياه جديد بعزبة سعيد بأبنوب ولجنة هندسية لترميم المنازل المتضررة من الامطار الجمال يعلن فتح ابواب مستشفى الراجحى الجامعى لعلاج المصابين بفيروس سى من ابناء الجامعة الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا أفضل الأسهم الأمريكية للشراء لبقية عام 2018 محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنين الجمعة 16 نوفمبر.. احتفال ملتقى الهناجر بالمولد النبوى الشريف محافظ أسيوط يستقبل وفد المنظمة الدولية للهجرة غير النظامية لبحث تنفيذ مشروعات شبابية وتنموية كبدائل للحد من الهجرة تحرير 12 جنحة و17 محضر شهادة صحية وسحب عينات وانذارات بالغلق خلال حملات الطب الوقائي والأغذية بأسيوط محافظ أسيوط وقائد المنطقة الجنوبية يتفقدان الاستعدادات النهائية لحفل زفاف جماعى لعدد 40 عريس وعروسة وكيل مديرية التعليم بسوهاج يقود مبادرة تحت شعار ( معا نصنع التغيير) النائب سليمان العميري يعلن عن مبادرة لدعم جامعة مطروح المستقلة تصل إلى مليون جينه في أول ساعة الإعلامية ياسمين سيف الدين ترفض التكريم بمهرجان المرأة العربية
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

حرق دم المواطن .. مهمة من ؟

الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 - 9:27 PM | عدد مشاهدات : 139
عبد الفتاح يوسف
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 

نجد يوميا تصريح أو اثنين  يهاجمون نفسية المواطن المطحون وقد تصل تلك التصريحات إلي تهديد المواطن بقطع دعم عنه أو حبس أو غرامه وكان المواطن اختار كل هؤلاء سواء حكومة انتخب رئيسها أو نواب انتخبهم في دائرته  " ليعلموه الأدب ", ورغم حب المواطن للسيد الرئيس بشكل عام إلا انه قد لا يساعد الوقت الرئيس لرؤية ما يفعله أصحاب طبول البلاط الرئاسي الذين وهم يقرعون طبول التملق للرئيس يخبطون المواطن بأيديهم فيقتلوا منه ما يلمسوه من مشاعر  كانت تبقيه علي الحياة محتملا  سخافات التعويم وغلاء الأسعار تلك التي كانت تبقيه صامداً بجوار الوطن و داعماً لقرارات الرئيس , وصامتا علي عاصمة تبني أسوارها لتحجب عنه أنفاس الحرية يوما ليصبح من العبيد .

يوما ما سيستيقظ الرئيس من النوم ليجد هؤلاء الرعاة للطبول  قد قتلوا كل ذرة حب لدي المواطن للرئيس  بغبائهم المحكم  وإصرارهم علي قتل ما تبقي للمواطن الفقير  من أسباب للحياة .

أن أسباب تدهور الحضارات لم يكن يوما عدم التنمية أو الفقر فما كان هناك اقوي او أكثر  من الفراعنة في خطط البناء او التنمية او حتى الرفاهية و الثراء.

لذا أدعو جموع الكتاب الصحفيين و أصحاب الأقلام الراشدة و الرشيدة  و المرشدة إلي كتابات ترسل للسيد الرئيس كي يعرف مكنون نفوس شعبا ينهار من الفقر  و يري هو منهم طبقه ثرية  فرضت نفسها أمام عينيه ليراها هي وتحجب عنه مطالب و حال شعبه الذي انتخبه يوماً

شارك