آخر الأخبار
سارج مجدلانى يدخل السينما المصرية من بوابة تامر حسنى مجلس النواب يعد قانون جديد لزيادة الاجور للعاملين بالدولة لمواجهة حالة الغلاء وارتفاع الأسعار رئيس مجلس الوزراء يبعث التهنئة لمحافظ البحر الأحمر والاهالى بالعيد القومي يلقي مصرعه طعنا بسكين علي أيدي حماه المسن بكرداسة  فك طلاسم"خطف طفلة عقب ولادتها من مستشفي أم المصريين صاحب فيديو إزالات نزلة السمان يكذب الجزيرة والشرق ويؤكد دعمه للرئيس السيسي مدير الدولي بالمنصورة يزور مصابة شارع الترعة ويؤكد قدمنا الرعايه الطبيه فور وصولها تفاصيل الخطوات التصعيدية بين جبهة الدفاع عن مستشفي العباسية وبين وزيرة الصحة والحكومة شاروبيم يطلب الإسراع في نقل سوق الجملة بالمنصورة نقل 50 ألف موظف إداري بعد أستيفاء 5 شروط للموظف محافظ الدقهلية :لا تهاون مع المخالفين للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين معيط وزير المالية يغادر إلي سويسرا للمشاركة بالمنتدي الأقتصادي دافوس العالمي رئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزيرة الاستثمار يوقعان أتفاق منحة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الفساد محافظ الدقهلية :مبادرة الرئيس السيسي 100مليون صحة تستهدف 4.2 مليون مواطن بالدقهلية محافظ سوهاج يوجه بطلاء واجهات المبانى والعقارات للحفاظ على الشكل الجمالي والحضارى
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

حرق دم المواطن .. مهمة من ؟

الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 - 9:27 PM | عدد مشاهدات : 251
عبد الفتاح يوسف
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 

نجد يوميا تصريح أو اثنين  يهاجمون نفسية المواطن المطحون وقد تصل تلك التصريحات إلي تهديد المواطن بقطع دعم عنه أو حبس أو غرامه وكان المواطن اختار كل هؤلاء سواء حكومة انتخب رئيسها أو نواب انتخبهم في دائرته  " ليعلموه الأدب ", ورغم حب المواطن للسيد الرئيس بشكل عام إلا انه قد لا يساعد الوقت الرئيس لرؤية ما يفعله أصحاب طبول البلاط الرئاسي الذين وهم يقرعون طبول التملق للرئيس يخبطون المواطن بأيديهم فيقتلوا منه ما يلمسوه من مشاعر  كانت تبقيه علي الحياة محتملا  سخافات التعويم وغلاء الأسعار تلك التي كانت تبقيه صامداً بجوار الوطن و داعماً لقرارات الرئيس , وصامتا علي عاصمة تبني أسوارها لتحجب عنه أنفاس الحرية يوما ليصبح من العبيد .

يوما ما سيستيقظ الرئيس من النوم ليجد هؤلاء الرعاة للطبول  قد قتلوا كل ذرة حب لدي المواطن للرئيس  بغبائهم المحكم  وإصرارهم علي قتل ما تبقي للمواطن الفقير  من أسباب للحياة .

أن أسباب تدهور الحضارات لم يكن يوما عدم التنمية أو الفقر فما كان هناك اقوي او أكثر  من الفراعنة في خطط البناء او التنمية او حتى الرفاهية و الثراء.

لذا أدعو جموع الكتاب الصحفيين و أصحاب الأقلام الراشدة و الرشيدة  و المرشدة إلي كتابات ترسل للسيد الرئيس كي يعرف مكنون نفوس شعبا ينهار من الفقر  و يري هو منهم طبقه ثرية  فرضت نفسها أمام عينيه ليراها هي وتحجب عنه مطالب و حال شعبه الذي انتخبه يوماً

شارك