آخر الأخبار
تكنولوجيا الهاتف المحمول وتطور العاب الترفيه والربح الأهلي يكتسح دجله بثلاثيه نظيفه في الأسبوع الخامس الأهلي يكتسح دجله بثلاثيه نظيفه في الأسبوع الخامس محافظ سوهاج: جاري فحص شكاوي المواطنين والعمل علي حلها رئيس حزب أرادة جيل وقيادات الحزب ينعون والدة أمين تنظيم الحزب محافظ المنيا: توصيل شبكة الصرف الصحي لوحدات الغسيل الكلوي ببنى مزار قريبا  في أولي اجتماعاته بنواب البرلمان محافظ المنيا يستقبل أسقف بنى مزار ويؤكد على دراسة ملفات جميع القطاعات جامعة أسيوط تشهد تنظيم الحدث الرياضي الأول لتوظيف خريجي وطلاب كليةالتربية الرياضية جامعة أسيوط تطلق ندوة تعريفية عنالإعتماد البرامجي بكلية التربية الخطر يهدد مدارس أسيوط بعد إنتشار الأمراض المعدية إحالة 3 أطباء للشؤن القانونيه ونقل 4 ممرضات لتغيبهم عن العمل بأسيوط كريم شحاتة: علي ماهر اعتذر عن تدريب الجونة هاني رمزي: اتحفظ على انضمام كهربا للأهلي ومباراة الزمالك وبيراميدز قمة تعرف علي قائمة الاتحاد السكنري امام طنطا

المفشوخين الشرفاء ج1

الأربعاء 21 فبراير 2018 - 5:14 PM | عدد مشاهدات : 2261
عبد الفتاح يوسف
 
طباعة
عبد الفتاح يوسف

في اللغة العربية الفصحى  ينعت المفشوخ علي كل من ترتخي قدماه ولا يستطيع أن يحمل وزنه من كثرة فتح أرجله بسبب الشد والجذب والضغط العكسي من كل الاتجاهات  وقد يكون المعني النابي هو قريب من تفسير المصطلح الذي لم أجد أكثر منه قرباً لفكرة  ما أريد وصفه .

 

فظاهرة الشرفاء المؤيدين في كل العصور يجب أن تدرس بل يجب أن يتم وضع منهاج ومنهج للتعامل معها فهي كالنقطة السوداء المشينة في تاريخ الشعوب  , فكلنا نتذكر ساحة القذافي الخضراء و كيف كانت الشاشة الخاصة بالتلفزيون الليبي تنقلها 24 ساعة لشهور  علي أنهم المؤيدين وفجأة  هرب القذافي فأصبح المواطنين الشرفاء ثواراً يتحدثون فقط عن  أن القذافي مجرم ؟ وكانوا البارحة يرقصون أمام قصره في الساحة الخضراء !!

 

أن المواطنين الشرفاء  الذين تسببوا بصدع دائم في القطاع الثوري  هم أيضا من الشعب  ولهم مطالب ولكنها فقط غير منطقيه للبعض الأخر  , فكيف لمن يجوع مثلي أن لا يطالب بعيش و حرية و عدالة اجتماعية  أيضاً

وكيف لا يطالب  مثلا بان يتم تطهير وزارة الداخلية و مؤخرة رأسه قد تورم مثل كثيرين داخل قسم الشرطة  بسبب تجاوزات بعض أفراد الأمن ؟

 بالطبع  ذلك أثناء ثورة يناير  حاليا مناطق أخري  تعاني من الورم والأسباب غير الداخلية  فالإعلام  يكفي .

كيف  لا يري أن راتبه الذي يقوم بتقاضيه هو ظلم له  وهو مثلي لا يستطيع أن يكمل أكثر من 10 أيام منه ويقوم بالسلف باقي الشهر؟

إن المواطن الشريف  الذي ينزل الشارع للموافقة و التأييد هو شكل من أشكال الانبطاح الشعبي   فان كنت موافق فلما تنزل للشارع ؟

الشارع هو فقط لمن يظهر اعتراضه  فلا يوجد أبدا ما يسمي  مسيرات الحب والتأييد فهي وصمه علي جبين أي نظام فما ابتكرها  في التاريخ  لأول مره  سوي ديكتاتور  مثل هتلر  عندما كان يريد أن يثبت للعالم إن شعبه موافق علي أخطائه وتسبب بالنهاية في انقسام المانيا   بسور ضخم  و ملايين  من القتلى  والشهداء .

شارك