رئيس التحرير سيد بدري
مدير تنفيذي علي شقران
مدير تحرير ندي أحمد
إشراف عام أسامه حسان

السلطة الرابعة التي ضاعت

الاحد 31 ديسمبر 2017 - 4:17 AM | عدد مشاهدات : 167
عبد الفتاح يوسف
طباعة
عبد الفتاح يوسف

في لحظات كثيرة نسمع عن الاعلام الوطني و الإعلام غير الوطني , ونسمع عن إعلامي  وطني  و أخر خائن  , واصبح مسمي صحفي الدولة او صحفي الحكومة مصطلح شائع  , بل وحتي المؤسسات التي اصبحت تعني  بتلك الموضوعات المؤثره في العالم الصحفي و الاعلامي   في تخبط علي طول الخط هؤلاء يوقفون و الاخرون ينددون ويؤكدون انه لا صلاحية لهؤلاء للايقاف  , انها موضوعات قتلتها   الجماعه الصحفيه بحثاً ودراسة .

ولكن هل الصحفي الذي يصور مسؤولاً فاسداً في مكان عمله بمنظمه حكوميه هو  خائن ؟  هل الاعلامي الذي يدخل لمسؤول و يسأله بصفته صحفي هو ضد الوطن ؟

هل دور الاعلام الوطني في رأي مسؤولي الحكومه هو نشر البيانات  التي بالغالب هي انعكاس لرغبتهم  او رغبة  الوزارة التي تصدرها  و غير ذلك ممنوع ؟

ماذا عن الفاسدين  وكيف  نصل اليهم اذا تم منعنا من التعامل مع الجهات الحكوميه واعتبار ان اي مؤسسه حكوميه هي ارض عسكرية  و اين ذهبت قوة الصحافة اين قوة السلطه الرابعه ؟

تجد دائما محظورات بالمستشفيات  "ممنوع التصوير او ممنوع بدون موافقة مدير المستشفي " كيف اخذ تصريح من نفس الشخص المتضرر من نشر فسادة ؟

كيف نعالج المجتمع سيادة الرئيس ؟ كيف نكشف الفاسدين للجهات المنوط بها حسابهم ؟

كيف يمنع المصور او الصحفي  عن التصوير حتي في الشارع بدون تصريح  والسبب الجاهز دائما للمنع  ان ما يصور يذهب لاعداء الوطن .

ان اعداء الوطن سيادة الرئيس هم الفاسدون وليس من يفضحهم   ان الخائن سيادة المسؤول هو من يخون ثقة الدوله به و يسرق مواطنيها ,

ان منع الصحفيين هو تدمير لقوي معالجة المجتمعات  ان هدر حق الصحافه الحر في تصوير اي مكان  دون اي تصاريح  او اذن سوي بالمناطق العسكريه هو عبث في امان المجتمعات يجب ان يتم ايقافه .

ان حرية الرأي والتعبير  هي اقل من حرية الصحافة التي تتعقب و تفضح الفساد فأن كانت حرية الرأي  رفاهية  فالتحقيق الصحفي و الخبر الصحفي ليست كذلك  بل هي حق وواجب وطني , المجتمع بلا رقيب هو مجتمع منحل و كثير الفساد  والرقيب دائما وابدا هو الصحافه بكل العصور فهي التي تؤرق نوم الفاسدين دوما , افتحوا ابواب الحريه لكميرات الصحفيين  حتي تستطيع الجماعه الصحفيه تأدية دورها الحقيقي.

شارك