آخر الأخبار
سارج مجدلانى يدخل السينما المصرية من بوابة تامر حسنى مجلس النواب يعد قانون جديد لزيادة الاجور للعاملين بالدولة لمواجهة حالة الغلاء وارتفاع الأسعار رئيس مجلس الوزراء يبعث التهنئة لمحافظ البحر الأحمر والاهالى بالعيد القومي يلقي مصرعه طعنا بسكين علي أيدي حماه المسن بكرداسة  فك طلاسم"خطف طفلة عقب ولادتها من مستشفي أم المصريين صاحب فيديو إزالات نزلة السمان يكذب الجزيرة والشرق ويؤكد دعمه للرئيس السيسي مدير الدولي بالمنصورة يزور مصابة شارع الترعة ويؤكد قدمنا الرعايه الطبيه فور وصولها تفاصيل الخطوات التصعيدية بين جبهة الدفاع عن مستشفي العباسية وبين وزيرة الصحة والحكومة شاروبيم يطلب الإسراع في نقل سوق الجملة بالمنصورة نقل 50 ألف موظف إداري بعد أستيفاء 5 شروط للموظف محافظ الدقهلية :لا تهاون مع المخالفين للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين معيط وزير المالية يغادر إلي سويسرا للمشاركة بالمنتدي الأقتصادي دافوس العالمي رئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزيرة الاستثمار يوقعان أتفاق منحة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الفساد محافظ الدقهلية :مبادرة الرئيس السيسي 100مليون صحة تستهدف 4.2 مليون مواطن بالدقهلية محافظ سوهاج يوجه بطلاء واجهات المبانى والعقارات للحفاظ على الشكل الجمالي والحضارى
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

القدس والجرذان المحتلون

الجمعه 15 ديسمبر 2017 - 12:59 AM | عدد مشاهدات : 853
أسامة حسان
طباعة
أسامة حسان

بقلم: محمد عمران

   أغلى ما يملك المسلمون، تلك الأماكن المقدسة، وعلى رأسها المساجد، لا سيما المساجد التي تشدّ إليها الرحال، ومنها المسجد الأقصى أُولى القبلتين وثالث الحرمين، القدس العزيز، قلب كل مسلم، صغير وكبير، رجل وامرأة، الذي يوجد بالأرض المقدسة، أرض الإسراء والمعراج، صاحبة الرسالات السماوية، والآثار الدينية.

   قد دمعت عيوننا حينما اغتصب الإسرائيليون أرض فلسطين، هؤلاء الذين يتوارون وراء دينهم وعقائدهم، فيقولون إنهم يريدون هيكل سليمان-معبد اليهود-وأن فلسطين هي أرض الميعاد لهم، والمثوى لداود وسليمان-عليهما السلام-، وما في مخططاتهم أكبر من ذلك بكثير، إنهم يريدون تحقيق ما يسمى مفهوم إسرائيل الكبرى، فإسرائيل الصغرى هي فلسطين.

   أما إسرائيل الكبرى في زعمهم فهي فلسطين بأكملها، والضفة الغربية، والأردن، وسوريا، وجزءًا كبيرًا من العراق حتى تصل إلى الفرات ودجلة، والفرع الغربي من النيل، وشمال السعودية. ومن الشواهد التي تدل على هذا المفهوم، أن علم إسرائيل يحمل خطين أزرقين بينهما نجمة، الخط الأول هو إشارة إلى نهر دجلة أو الفرات، والخط الثاني إشارة إلى نهر النيل، فضلًا على أنهم يصرحون بذلك في كلامهم أحيانًا.

   وما يحزننا ويبكينا ويدمي قلوبنا ما يفعلونه بالمقدسات من انتهاك للحرمات، وجعل الكنائس والأديرة والمؤسسات الدينية هدفًا لنيرانهم وطلقات رصاصهم، كما أنهم لا يفرقون بين صبيان ورجال، فتيات ونساء، يطلقون القنابل والنيران بدون رحمة ولا إنسانية، أوحوش أنتم؟!، بل جرذان كنتم.

   وأمام هذه الأحداث المروعة، منوط بنا نحن المسلمون والمسيحيون، أن نرفع الصوت عاليًا بالاحتجاج على تلك الانتهاكات والحروب والقرارات التي تشعل الغضب بصدورنا، حتى ينقشع ظلام التحكم والاحتلال، وينبلج من بين سدوله نور الحرية والسلام على أرض الإسلام.

   هذه الأرض التي حينما جاء العرب لفتحها كان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وعلى رأس جيشه أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد، فقد بدأوا بحصارها بخمسة وثلاثين ألفا من الجند، ولم يريدوا فتحها بالقوة، حرصًا على عدم إراقة الدماء، وحفاظًا على قدسيتها، وبعد أن حل الجوع والهوان بالمدينة، قرر البطريرك أن يسلمها لأمير المؤمنين شخصيًا، وفتح العرب الأرض المقدسة سنة 638مـ.

   وتريدون أنتم أيها الجُرذان جعل القدس عاصمة لدولتكم-الغير معترف بها لدينا-تريدون أن تنتهكوا مقدساتنا؟!، أتحلمون؟!، فيقوا من أحلامكم تلك، فالقدس لنا، والأرض ملكنا، والأيام بينكم وبيننا، ستتركونها حفاة عراة.

   ومن الجدير بالذكر أنكم سترون المسلمين متصافين واقفين متحدين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد كله، وسيظل القدس بهيبته وشموخه مهما كانت المكائد عليه.

   كنت يا قدس قبلة للإسلام**ثم حولها الله للبيت الحرام ستظل قبلة ساكنة القلوب**كما كنت قبلة لموضع السجود.

شارك