آخر الأخبار
وزيرة الصحة: غرفة عمليات على مدار الساعة لمتابعة سير الامتحانات وزيرة الصحة تتبرع بالدم وتوجه الشكر لكل من تبرع بعد تفعيل حملة الوزارة بهاء أبو شقة: تفاصيل تقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى القوائم والفردي  عوض تاج الدين: نحن في مرحلة حادة من عمر الفيروس في مصر قرار عودة حركة الطيران  خاضع لخطة مرنة  معتمدة على الوضع على الارض وزير الري الأسبق: ملف سد النهضة في أيد أمينة وهناك إجراءات فى حال فشل المفاوضات شعبة الادوية: وزيرة الصحة  طلبت  من الشركات مضاعفة الانتاج لمواجهة النقص في الادوية  مدير خدمات نقل الدم : نشهد إقبال  كبير في التبرع بالبلازما من المتعافين  د.خالد الزدجالي: " سينيمانا" مستمر باستقبال المشاركات وستعلن الجوائز على الهواء منتصف يوليو محمد رياض يكشف كواليس تصوير مسلسل لن أعيش في جلباب ابي بعد 24 سنة وزير السياحة: أخترنا ثلاث محافظات  تنافس الاسواق المشابهة لنا في إستقطاب السائحين أعرف مدى أهمية تحليل PCR حال السفر للخارج أخر تطورات الوضع الصحى عن يوم الأحد 15 يونيو 2020 وزير الطيران يكشف التفاصيل الكاملة لعودة فتح جميع المطارات المصرية وزير الزراعة: لاول مرة مصر ضمن الدول التى تعتمد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور

مزق كمامتك من فضلك

الاثنين 15 يونيو 2020 - 2:25 AM | عدد مشاهدات : 558
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

بقلم- الكاتب الصحفى. أسامة حسان

عزيزى القارئ ..

العنوان قد يبدو غريباً بعض الشىء كما ترى ولكن حين تكمل قراءة المقال سوف تعرف السبب الذى دعانى إلى أن يكون ذلك عنوان المقال.

هناك بعض البشر لا يوجد عندهم أى ضمير وأن شئت قل ماتت ضمائرهم يقومون بجمع الكمامات المستعملة وغسلها وتغليفها وتم بيعها مرة أخرى على أساس أنها جديدة هل علمت الآن لماذا أدعوك أن تقوم بتمزيق كمامتك.

نعم بعد استعمالك لها وحين تريد التخلص منها قم بتمزيقها إلى قطع صغيرة بحيث يصعب تجهيزها للاستعمال مرة أخرى من ذوى الضمائر والنفوس لا أقول الضعيفة ولكن أقول الخربة التى ماتت ضمائرهم حتى صحة الناس أصبح ليس هناك ضمير فيها.

فمع انتشار الوباء زاد الطلب على الكمامات وبالتالى أصبحت هناك تلال من مخلفات هذه الكمامات المستعملة بدون تمزيق مما شجع هؤلاء على فعل ذلك الأمر والقيام بجمع وفرز النفايات وإعادة تدويرها مرة أخرى.

فى لحظة تتحول الكمامة من وسيلة للحماية من العدوى إلى وسيلة لنقل العدوى وتفشى الوباء الذى تحاربه الدولة أكثر وبالتالى زيادة الحظر على حياة المواطنين، أتدرى ما الذى جعل هؤلاء يقومن بفعل ذلك، هل تريد أن أخبرك بالحقيقة التى لا شك فيها، الإجابة هى أنت الذى جعلت هؤلاء يفعلون ذلك.

أتدرى لماذا أنت السبب فى ذلك لأن الغالبية والأكثرية منا بعد استعماله لهذه الكمامات يقوم بالتخلص منها بطريقة أقل وعيا، وأقل مما هو مفترض أن يتم وبشكل عشوائى وهو القيام بإلقائها على الأرض وهو هو الخطأ الأول، والخطأ الثانى أنك تلقى بها سليمة دون أن تمزقها وبالتالى يأتى من بعدك هؤلاء ويقومون بجمعها وإعادة تدويرها مرة أخرى على حسب صحة كل منا.

ظاهرة لا تقل فى خطورتها عن الوباء نفسه لأنها تساعد على انتشار الفيروس وانتقاله سريعاً وينجم عنها كوارث صحية تتسبب في إصابة المزيد من الناس بالمرض مما يشكل خطرًا إضافيًا لانتشار الفيروس، ذلك فى الوقت الذى تجابه الدولة هذه الجائحة التى ألمت بمعظم دول العالم.

أهمس إليك فى أذنك وأصرخ فيك بأعلى صوتى بعد استعمالك لها تخلص من كمامتك بطريقة سليمة لا تؤذى بها غيرك قم بتمزيقها كما أخبرتك فى بداية المقال إلى قطع صغيرة بمقص أو ما شابه ذلك وأنت ترتدى القفاز ثم ضعها فى كيس من البلاستيك وقم بإلقائها داخل صناديق النفايات المخصصة لذلك وبذلك تحمى غيرك من البشر من سوء استعمال غيرك لها.

شارك