آخر الأخبار
الحالة الثالثة خلال أسبوع.. إنتحار شاب قفزاً من الطابق العاشر في مدينة حلوان استعدادًا لرينجرز النيجيري. معسكر مغلق للمصري بالاسكندرية غداً طاقم حكام سوداني بقيادة الفاضل محمد حسين لإدارة مباراة المصري واينوجو رينجرز النيجيري الكابتن ايهاب جلال : سعيد بأداء الثنائي أيمن ندا وأحمد عادل والمرحلة المقبلة تستلزم جاهزية جميع اللاعبين شاهد .. فاعليات إنطلاق مؤتمر الأمانة العامة لطب نفسي الأطفال والمراهقين بسوهاج الاتحاد الافريقي: تحذير للأندية قبل انطلاق البطولة.. واختبار منشطات بعد دور المجموعات سبورتنج أمام انيرجي البنيني في افتتاح بطولة أفريقيا لكرة السلة للأندية سيدات رؤوف عبد القادر : المجموعات متوازنة وسنلعب بروح الفانلة الحمراء أمام حامل لقب البطولة صور ..إنفجار خط مياه الشرب بشارع الجمهورية بسوهاج للمرة الرابعة على التوالى رجال وسيدات الشرقية في نهائي بطولة إفريقيا للهوكي ً تعرف على نتائج قرعة بطولة افريقيا مدرب الاهلي القرعة متوزنه في بطولة افريقيا مدرب فريق فاروفياريو الموزبيقي حامل اللقب لايخشي مواجهة الاهلي صور ... إيقاف أعمال بناء مخالف بناحية عرب الأطاولة في أخميم الكانوي و الكاياك يصل العلمين استعداداً لبطولتي افريقيا والعرب

سوء التربية وفساد المجتمع

الاحد 10 نوفمبر 2019 - 12:17 AM | عدد مشاهدات : 727
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

الكاتب الصحفى أسامة حسان

يتوجع القلب حسرة وألما وتبكى العيون بدل الدموع دماً على ما وصل إليه حال المجتمع الآن من سوء أخلاق نتيجة لعدم التربية السليمة، وزيادة معدل الجريمة بشكل غير مسبوق وحدوث حالات من السلبية واللامبالاة بما يحدث، فمن المسئول عما وصل إليه حال المجتمع اليوم من ازدياد حالات البلطجة والقتل وانتشار قلة الأدب و الانحطاط الاخلاقي.

نرى فى الفترة الأخيرة من البلطجة وفرض السيطرة وسوء الخلق ما أوقع ضحايا عديدة لهذه الظواهر وأصبح الدم رخيص الثمن، الشباب أصبح يقلد أفلام من يدعى أنه نمبر ون وما شابهها من هذه النوعية.
هذه هى المحصلة والنتيجة أن المجتمع صار يدفع ثمن سوء أخلاق هذا الجيل الذى استقى ثقافته وتربية من خلال هذه النوعية من المواد الإعلامية التى تقدم له، والتى ترسخ قيم أن البقاء للأقوى، فسوء الأخلاق يؤدى إلى فساد المجتمع.

واليك نماذج من الواقع مجموعة بلطجية يعاكسون فتاة تسير مع خطيبها بألفاظ بذيئة، وعند معاتبة لهم أن ذلك عيب ولا يصح تكاثروا عليه وانهالوا عليه بالضرب بسلاح أبيض، ووجه أحدهم إليه طعنة جعلته شبة ميت بعد أن فقد القدرة على النطق والحركة، وشاب يقتل شاب آخر لمعاتبه على معاكسته لفتاه ويدفع حياته ثمناً للدفاع عنها.

بنات فى الغرف المغلقة يتراقصون بملابس فاضحة ويقومون برفع هذه الفيديوهات على العديد من برامج التواصل الاجتماعى وعلى السوشيال ميديا بل تعدى الأمر إلى المدارس بأن يجتمع العديد من البنات ويقومن بالرقص على أغانى المهرجانات فى الفصول أين ذهبت المبادئ بل أين التربية أصلاً حدث ولا حرج.

تم ترك الشباب للكافية والسايبر ورفقاء السوء، والبنات قد ارتدت الملابس المشدودة على الجسم وقد التصقت بجسمها كأنها لا ترتدى شيئاً، ملابس خليعة من فيزون وليجن، والنتيجة تحرش ومخدرات وقتل.

كنا نشكو قديماً من قسوة التربية والنشأة، اليوم نعانى من تدليل الأبناء الزائد والمصائب التى تأتى من جراء ذلك، مطلوب الاعتدال فى التربية لا القسوة فى التنشئة مطلوبة ولا التدليل أكثر من اللازم.

شارك