آخر الأخبار
مركز سوهاج يسجل 18 حالة إيجابية وطما تسجل حالتين عاجل .. أخميم تسجل حالتي إصابة بفيروس كورونا المستجد مبادرة شبابية لمساعد أسر مصابي كورونا وقضاء حوائجهم في أخميـــم مبادرة شبابية لمساعد أسر مصابي كورونا وقضاء حوائجهم في أخميـــم الصحة: الوضع الوبائي فى تصاعد ونتوقع مزيد من الارتفاع الحديدى: مصر سجلت معدل  الألف حالة يومياً بعد 104 يوم وهذا تصاعد بطيء   تعرف على الوضع الصحى وأخرمستجداته عن يوم السبت 30 مايو السبب الذى أغضب سعد الصغير من زملائه تعرف على جولات وزيرة الصحة فى المستشفيات لمتابعة الموقف والاستعدادات بشأن كورونا حصيلة يومين …أخميم تسجل 10 حالات كورونا  عاجل ... إصابة طبيبة وممرضة بقسم التجميل بالمستشفي الجامعي بكورونا عاجل ... أخميم تسجل حالة إيجابية مصابة بفيروس كورونا أهالى أخميم يتحدون كورونا ...عفشة عروسة وأفراح وشوارع مزدحمة وفاة الحالة الثامنة بين المعلمين بفيروس كورونا لمدرس رياضيات بالمرج قمح بالسوس .. مباحث تموين سوهاج تضبط 5 أطنان أقماح قبل توريدها للصوامع بطهطا

سوء التربية وفساد المجتمع

الاحد 10 نوفمبر 2019 - 12:17 AM | عدد مشاهدات : 1496
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

الكاتب الصحفى أسامة حسان

يتوجع القلب حسرة وألما وتبكى العيون بدل الدموع دماً على ما وصل إليه حال المجتمع الآن من سوء أخلاق نتيجة لعدم التربية السليمة، وزيادة معدل الجريمة بشكل غير مسبوق وحدوث حالات من السلبية واللامبالاة بما يحدث، فمن المسئول عما وصل إليه حال المجتمع اليوم من ازدياد حالات البلطجة والقتل وانتشار قلة الأدب و الانحطاط الاخلاقي.

نرى فى الفترة الأخيرة من البلطجة وفرض السيطرة وسوء الخلق ما أوقع ضحايا عديدة لهذه الظواهر وأصبح الدم رخيص الثمن، الشباب أصبح يقلد أفلام من يدعى أنه نمبر ون وما شابهها من هذه النوعية.
هذه هى المحصلة والنتيجة أن المجتمع صار يدفع ثمن سوء أخلاق هذا الجيل الذى استقى ثقافته وتربية من خلال هذه النوعية من المواد الإعلامية التى تقدم له، والتى ترسخ قيم أن البقاء للأقوى، فسوء الأخلاق يؤدى إلى فساد المجتمع.

واليك نماذج من الواقع مجموعة بلطجية يعاكسون فتاة تسير مع خطيبها بألفاظ بذيئة، وعند معاتبة لهم أن ذلك عيب ولا يصح تكاثروا عليه وانهالوا عليه بالضرب بسلاح أبيض، ووجه أحدهم إليه طعنة جعلته شبة ميت بعد أن فقد القدرة على النطق والحركة، وشاب يقتل شاب آخر لمعاتبه على معاكسته لفتاه ويدفع حياته ثمناً للدفاع عنها.

بنات فى الغرف المغلقة يتراقصون بملابس فاضحة ويقومون برفع هذه الفيديوهات على العديد من برامج التواصل الاجتماعى وعلى السوشيال ميديا بل تعدى الأمر إلى المدارس بأن يجتمع العديد من البنات ويقومن بالرقص على أغانى المهرجانات فى الفصول أين ذهبت المبادئ بل أين التربية أصلاً حدث ولا حرج.

تم ترك الشباب للكافية والسايبر ورفقاء السوء، والبنات قد ارتدت الملابس المشدودة على الجسم وقد التصقت بجسمها كأنها لا ترتدى شيئاً، ملابس خليعة من فيزون وليجن، والنتيجة تحرش ومخدرات وقتل.

كنا نشكو قديماً من قسوة التربية والنشأة، اليوم نعانى من تدليل الأبناء الزائد والمصائب التى تأتى من جراء ذلك، مطلوب الاعتدال فى التربية لا القسوة فى التنشئة مطلوبة ولا التدليل أكثر من اللازم.

شارك