آخر الأخبار
قطع المياه عن مدينة سوهاج 8 ساعات محافظ سوهاج ..يتفقد منطقة الشهيد بحي غرب ويستمع لشكاوي المواطنين 《صور》 محافظ سوهاج ..يتفقد منطقة الشهيد بحي غرب ويستمع لشكاوي المواطنين 《صور》 جامعة سوهاج .. تستقبل لجنة زراعة الأعضاء البشرية لزيارة المستشفي الجامعي البعثة الرسمية لنادى الاتحاد السكندرى المشاركة فى بدولة دبى الدولية الودية الأهلي يتفقد فرع الأقصر غدًا ويفتح باب الاشتراكات السبت اتحاد الكرة يُقيّد أكبر لاعب محترف في تاريخ الدوري الجمعية العلميه الطلابية بطب سوهاج تحتفل بالذكري ال15 علي تأسيسها فندق الإقامة يضع "الريشة الطائرة" في ورطة بسبب إلغاء حجوزات بطولة إفريقيا في بيان رسمي الأجسام يحذر من التعامل مع بطولة مستر اولمبياك تعرف علي السبب تحت شعار "الطريق الى طوكيو" مصر تستضيف كأس العالم للخماسى الحديث في ‏فبراير المقبل محافظ المنيا يغرس شجرة ضمن مبادرة "هنجملها" للحفاظ على البيئة رئيس جامعة أسيوط يوقع ثلاث اتفاقيات تعاون مشترك مع جامعة الزرقاء الأردنية فى عدد من المجالات العلمية على مدار 8 ساعات إنقاذ حياة مريضة أربعينية بعملية جراحية بمستشفى القلب جامعة اسيوط وفد سياحي استرالي يزور المناطق الأثرية بالمنيا

سوء التربية وفساد المجتمع

الاحد 10 نوفمبر 2019 - 12:17 AM | عدد مشاهدات : 990
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

الكاتب الصحفى أسامة حسان

يتوجع القلب حسرة وألما وتبكى العيون بدل الدموع دماً على ما وصل إليه حال المجتمع الآن من سوء أخلاق نتيجة لعدم التربية السليمة، وزيادة معدل الجريمة بشكل غير مسبوق وحدوث حالات من السلبية واللامبالاة بما يحدث، فمن المسئول عما وصل إليه حال المجتمع اليوم من ازدياد حالات البلطجة والقتل وانتشار قلة الأدب و الانحطاط الاخلاقي.

نرى فى الفترة الأخيرة من البلطجة وفرض السيطرة وسوء الخلق ما أوقع ضحايا عديدة لهذه الظواهر وأصبح الدم رخيص الثمن، الشباب أصبح يقلد أفلام من يدعى أنه نمبر ون وما شابهها من هذه النوعية.
هذه هى المحصلة والنتيجة أن المجتمع صار يدفع ثمن سوء أخلاق هذا الجيل الذى استقى ثقافته وتربية من خلال هذه النوعية من المواد الإعلامية التى تقدم له، والتى ترسخ قيم أن البقاء للأقوى، فسوء الأخلاق يؤدى إلى فساد المجتمع.

واليك نماذج من الواقع مجموعة بلطجية يعاكسون فتاة تسير مع خطيبها بألفاظ بذيئة، وعند معاتبة لهم أن ذلك عيب ولا يصح تكاثروا عليه وانهالوا عليه بالضرب بسلاح أبيض، ووجه أحدهم إليه طعنة جعلته شبة ميت بعد أن فقد القدرة على النطق والحركة، وشاب يقتل شاب آخر لمعاتبه على معاكسته لفتاه ويدفع حياته ثمناً للدفاع عنها.

بنات فى الغرف المغلقة يتراقصون بملابس فاضحة ويقومون برفع هذه الفيديوهات على العديد من برامج التواصل الاجتماعى وعلى السوشيال ميديا بل تعدى الأمر إلى المدارس بأن يجتمع العديد من البنات ويقومن بالرقص على أغانى المهرجانات فى الفصول أين ذهبت المبادئ بل أين التربية أصلاً حدث ولا حرج.

تم ترك الشباب للكافية والسايبر ورفقاء السوء، والبنات قد ارتدت الملابس المشدودة على الجسم وقد التصقت بجسمها كأنها لا ترتدى شيئاً، ملابس خليعة من فيزون وليجن، والنتيجة تحرش ومخدرات وقتل.

كنا نشكو قديماً من قسوة التربية والنشأة، اليوم نعانى من تدليل الأبناء الزائد والمصائب التى تأتى من جراء ذلك، مطلوب الاعتدال فى التربية لا القسوة فى التنشئة مطلوبة ولا التدليل أكثر من اللازم.

شارك