آخر الأخبار
«التعليم» تحدد المسؤولين عن اختيار الموضوعات البحثية للطلاب 8 حقائق مثيرة لا تعرفها عن العقل البشري لماذا لا توجه وزيرة الصحة بتجهيز غرف عزل في كل وحدة صحية بقري الصعيد ؟ "هشم رأسها بفأس".. عامل يقتل زوجته لخلاف علي ملكية منزل في سوهاج كلب مسعور يهاجم المواطنين ويصيب 5 في سوهاج شباب الاميرية اجدع شباب امرأة من جنوب أفريقيا تنتحر في الحجر الصحي من كورونا وزير المالية يتابع سير العمل بموسم «الإقرارات الضريبية» حاكم ولاية نيويورك يؤكد فى مؤتمر صحفي ان حصيلة المصابين بفيروس كورونا تجاوز 500 حالة المنظمات الحقوقية ببريطانيا توجه انتقادا حادا للشرطة البريطانية لتعاملها الشديد مع المواطنين للبقاء فى منازلهم للحد من انتشار فيروس كورونا وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية: المقاربة الوحيدة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا في مصر هي حماية أرواح المواطنين فليس مهمًا الآن النظر إلى أية خسائر مادية واقتصادية وزير الزراعة يعلن موافقة البنك المركزي على استفادة الأنشطة الزراعية من مبادرة دعم الصناعة وسائل الإعلام الليبية تؤكد فى بيان لها أن قوات الجيش الليبي تتقدم نحو مدينة سرت الليبية عضو مجلس محافظة القاهرة السابق : رجال مباحث الاميرية يقومون بجهودات عظيمة فى اوقات الحظر الحكومة الإيطالية تصرح فى بيان لها أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا ارتفعت إلى الف حالة

سوء التربية وفساد المجتمع

الاحد 10 نوفمبر 2019 - 12:17 AM | عدد مشاهدات : 1380
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

الكاتب الصحفى أسامة حسان

يتوجع القلب حسرة وألما وتبكى العيون بدل الدموع دماً على ما وصل إليه حال المجتمع الآن من سوء أخلاق نتيجة لعدم التربية السليمة، وزيادة معدل الجريمة بشكل غير مسبوق وحدوث حالات من السلبية واللامبالاة بما يحدث، فمن المسئول عما وصل إليه حال المجتمع اليوم من ازدياد حالات البلطجة والقتل وانتشار قلة الأدب و الانحطاط الاخلاقي.

نرى فى الفترة الأخيرة من البلطجة وفرض السيطرة وسوء الخلق ما أوقع ضحايا عديدة لهذه الظواهر وأصبح الدم رخيص الثمن، الشباب أصبح يقلد أفلام من يدعى أنه نمبر ون وما شابهها من هذه النوعية.
هذه هى المحصلة والنتيجة أن المجتمع صار يدفع ثمن سوء أخلاق هذا الجيل الذى استقى ثقافته وتربية من خلال هذه النوعية من المواد الإعلامية التى تقدم له، والتى ترسخ قيم أن البقاء للأقوى، فسوء الأخلاق يؤدى إلى فساد المجتمع.

واليك نماذج من الواقع مجموعة بلطجية يعاكسون فتاة تسير مع خطيبها بألفاظ بذيئة، وعند معاتبة لهم أن ذلك عيب ولا يصح تكاثروا عليه وانهالوا عليه بالضرب بسلاح أبيض، ووجه أحدهم إليه طعنة جعلته شبة ميت بعد أن فقد القدرة على النطق والحركة، وشاب يقتل شاب آخر لمعاتبه على معاكسته لفتاه ويدفع حياته ثمناً للدفاع عنها.

بنات فى الغرف المغلقة يتراقصون بملابس فاضحة ويقومون برفع هذه الفيديوهات على العديد من برامج التواصل الاجتماعى وعلى السوشيال ميديا بل تعدى الأمر إلى المدارس بأن يجتمع العديد من البنات ويقومن بالرقص على أغانى المهرجانات فى الفصول أين ذهبت المبادئ بل أين التربية أصلاً حدث ولا حرج.

تم ترك الشباب للكافية والسايبر ورفقاء السوء، والبنات قد ارتدت الملابس المشدودة على الجسم وقد التصقت بجسمها كأنها لا ترتدى شيئاً، ملابس خليعة من فيزون وليجن، والنتيجة تحرش ومخدرات وقتل.

كنا نشكو قديماً من قسوة التربية والنشأة، اليوم نعانى من تدليل الأبناء الزائد والمصائب التى تأتى من جراء ذلك، مطلوب الاعتدال فى التربية لا القسوة فى التنشئة مطلوبة ولا التدليل أكثر من اللازم.

شارك