غطاء الفساد

الاحد 10 نوفمبر 2019 - 10:56 AM | عدد مشاهدات : 1087
شحاتة أحمد
 
طباعة
شحاتة أحمد

 

نتحدث اليوم بكل شفافية عن حقائق خفية وظاهرة لدى الشعب المصري يعلمها جيدا ويغض النظر عنها لأسباب كثيرة وأهمها العقاب للحديث عن فشل القيادات التنفيذية أو إهمال الحكومات.

الجميع يعلم جيدا جهود رئاسة الجمهورية في تطوير منظومة العمل الحكومي والتنمية المستدامة لهذا الوطن ولكن الفرق كبير جدا بين مؤسسة الرئاسة وأفعال القيادات التنفيذية وفشلها في إدارة شؤن البلاد واصبح البقاء للفساد.

نعلم أن وزارة التخطيط والإصلاح الإدارى تعمل بجهود ممتازة ولكن تغفل عنها بناء القيادة الشبابية ، وتتمسك بإستمرار قيادات عصر الفساد والاستبداد، فإن الحكومات لها قيادات تترأس الإدارات والمديريات تولت مناصبهم باستغلال النفوذ والسلطات ومارسوا اهم قضايا الفساد والاستبداد، وتستمر الحكومات في تجديد الثقة لهم يوميا بعد أن يستكملون سن المعاش التقاعدي، وكأنهم غطاء للحفاظ علي ملفات الفساد داخل المنظومة الإدارية.

غطاء الفساد حقيقة تطبق في تجديد الثقة لقيادات الإدارات والمديريات بعد إستكمال سن المعاش في قرار ظريف تحت مسمي تيسير الأعمال " ترتيب الأوراق " لماذا لا يتم تدريب وإعداد قيادات ثانية وثالثة وتتنقل من موقع الي آخر بدلا من البقاء علي أشخاص قد يطوف حولها الشبوهات.

كنت اتمني من وزارة التخطيط والإصلاح الإدارى ان يكون لها دور حقيقي وليس وراقي في إعداد القادة لكي يتم بناء الدوله علي أسس جديدة بدماء جديدة لديها فكر وعلم تعمل علي نهضة مصر والوطن في عصر المعلوماتية والتكنولوجية.

وأخيرا وبعد الأحداث الأخيرة في مهاترات التميز الحكومي للقادة في محافظة أسيوط قيادات ممتازة خفية عن أنظار الدوله والقيادة بسبب غطاء فساد الكبار ، متي تتحرك التقرير الصادقة وتعبير الرؤى وتحقيق الأحلام للشباب .

شارك