آخر الأخبار
العدد الخامس من الإصدار السادس لمجلة المسرح بمنافذ توزيع الصحف قطع المياه عن مدينة سوهاج 8 ساعات محافظ سوهاج ..يتفقد منطقة الشهيد بحي غرب ويستمع لشكاوي المواطنين 《صور》 محافظ سوهاج ..يتفقد منطقة الشهيد بحي غرب ويستمع لشكاوي المواطنين 《صور》 جامعة سوهاج .. تستقبل لجنة زراعة الأعضاء البشرية لزيارة المستشفي الجامعي البعثة الرسمية لنادى الاتحاد السكندرى المشاركة فى بدولة دبى الدولية الودية الأهلي يتفقد فرع الأقصر غدًا ويفتح باب الاشتراكات السبت اتحاد الكرة يُقيّد أكبر لاعب محترف في تاريخ الدوري الجمعية العلميه الطلابية بطب سوهاج تحتفل بالذكري ال15 علي تأسيسها فندق الإقامة يضع "الريشة الطائرة" في ورطة بسبب إلغاء حجوزات بطولة إفريقيا في بيان رسمي الأجسام يحذر من التعامل مع بطولة مستر اولمبياك تعرف علي السبب تحت شعار "الطريق الى طوكيو" مصر تستضيف كأس العالم للخماسى الحديث في ‏فبراير المقبل محافظ المنيا يغرس شجرة ضمن مبادرة "هنجملها" للحفاظ على البيئة رئيس جامعة أسيوط يوقع ثلاث اتفاقيات تعاون مشترك مع جامعة الزرقاء الأردنية فى عدد من المجالات العلمية على مدار 8 ساعات إنقاذ حياة مريضة أربعينية بعملية جراحية بمستشفى القلب جامعة اسيوط

الإقتصاد المصري الي أين يا حكومة 

الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:48 PM | عدد مشاهدات : 1058
شحاتة أحمد
 
طباعة
شحاتة أحمد


 الحقيقة ان مصر كما صنعت الأهرام صنعت أعمدة وقواعد لتأسيس المدن الجديدة .

 ان المصريين بناه الأهرام والذين حفروا قناة السويس قادرين علي تحدى الصعاب ومحاربة الفساد والاستبداد وتجاوزات المسؤلين والوزارات والمؤسسات التي تسعي إلي تدمير الإقتصاد المصري هي منظمات إرهابية لا تفرق عن حمله السلاح، الحكومات التي لا تراعي مشاكل الفلاح والمزارع والصغير والكبير هي ألغام مضادة للتنمية والازدهار.

 الحكومات المصرية في غيبوبة عن الواقع محصول القطن أنتهي بسبب قطاع الأعمال و وزارة التجارة والصناعة والزراعة، الثروة الحيوانية واوشقت علي الانهيار حكومة الدوله تتربص خلف الحقائق. 

 توقفت الأعمال والمشروعات والاستثمار العقاري في جميع محافظات مصر، المواطن يصرف قوت يومه الان من مخزون السنوات الماضية، وأصبح الفقر والبطالة في كل أركان الدوله. 

 يا سيادة الرئيس كلنا نؤيدك كلنا عاوزين الإصلاح الاقتصادى، لكن الأوضاع الان الان لا يقبلها أحد الجميع دون استثناء أحد ينتظر الموت لكي يشهد الراحة والسكينة والطمأنينة، لأن الأوضاع التي تمر بها البلاد والوطن، تحتاج ارتباط وثيق بين الحكومات والمؤسسة الرئاسية.

شارك