آخر الأخبار
تونس تسقط بالتعادل مع أنجولا مالي ترحب بموريتانيا برباعية رئيس مدينة شبرا الخيمه يصدر اليوم عده قرارات صارمة اغنيه جديده للفنان "محمود يوسف" بفيلم مهراجا رئيس أكاديمية البحث العلمي يفتتح دورة تدريبية مصرية- أمريكية في مجال نقل وتسويق التكنولوجيا المهندسين العرب يناقش الهندسة والأمن الغذائى فى أفريقيا اليوم بتونس لماذا لا يجرؤ المنتخب على اتخاذ قرار باستبعاد عمرو وردة؟ أكاديمية البحث العلمي تناقش الاتجاهات الحديثة في علوم المواد المتقدمة والنانوتكنولوجى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يهنىء المسرحيين الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية الجزائر تعبر كينيا بهدفين دون رد في أمم أفريقيا جماهير الجزائر تشتري 22 ألف تذكرة لحضور مباريات محاربي الصحراء رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد فى بيان له أنه سيدرس خطة السلام الأمريكية جيدا تحت شعار "حقك تنظمي" صحة بني حميل جنوب سوهاج تطلق حملة لتنظيم الاسرة وكيل وزارة الصحة ببورسعبد يشرح للمواطنين منظومة التأمين الصحي الشامل انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالمدارس اليمنية بمصر والسفير يتفقد اللجان
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

صاحب الاقتراح أولى بتطبيقه

الأربعاء 22 مايو 2019 - 12:53 AM | عدد مشاهدات : 584
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

 بقلم الكاتب الصحفى أسامة حسان

   فى ظل الظروف المعيشة الصعبة التى تمر علينا والمشاكل الاجتماعية التى نجدها الآن و بدلاً من تخفيف وطأه المعاناة عن المواطنين يخرج علينا بين الحين والأخر أحد السادة المسئولين بتصريح مستفز ومثير للجدل  والسخرية بأن 2 جنيه كافيه، 5 جنيه للمعيشة اليومية، 400 جنيه تكفى لعيش المواطن 500 جنيه تكفى للمعيشة شهرياً.

وأنا معك فى هذا الاقتراح ولكن صاحب الاقتراح أولى بتنفيذه مطلوب من السيد المسئول صاحب الاقتراح بتطبيق ذلك الاقتراح على نفسه أولاً على شرط أن تسحب من معاليه كل المميزات التى تم منحها له بحكم توليه المنصب والوظيفة التى تشغلها.

   وأن يعطى نفس الراتب الذى يقترحه وإلا يركب السيارة الحكومية التى خصصت لسعادته وأن يذهب إلى عمله بالمواصلات مثل أى فرد فى الشعب وأن يقوم بدفع النفقات المعيشة الضرورية من مصاريف الإنارة والمياه والغاز والمآكل والملبس والمصاريف الدراسية من ذلك المبلغ الذى يقترحه سعادته ذلك بفرض أننا أهملنا خارج الحساب حالات الأمراض الطارئة والتداوى أو الذهاب إلى المستشفيات أو إلى طبيب على فرض أنه سليم معافى لن يمرض.

   فأن استطاع فعل ذلك فعلنا مثله وأن لم يستطع يعزل فوراً من وظيفته أو منصبه الذى يترأسه لأنه ليس أهلا له، فكيف يكون مسئولاً عن مصالح الناس ولا يدرى كيف يتعامل أو يخاطب الناس بالعقل.

   أحسن الله عزائنا فيكم أيها المسئولين الذين يتقاضون الآلاف من الجنيهات ويعيشون فى الفيلات أو شقق تتعدى ثمنها المليون ويصدرون التصاريح من مكاتبهم المكيفة وهى بعيدة كل البعد عن الوضع الحقيقى الذى يعيشه المواطن البسيط على أرض الواقع.

شارك