آخر الأخبار
الرقابة الإدارية تعقد البرنامج السادس لتعزيز القدرات القيادية للمتميزين بالدولة اعلان جدول الدور الأول للدوري الممتاز بعد 48 ساعة من اجراء القرعة القوات الخاصة المصرية والأمريكية تنفذان التدريب المشترك (JCET) لمكافحة الإرهاب   ‎التضامن: تدريب خريجي مكلفي الخدمة العامة من محافظة القاهرة نقابة أطباء سوهاج تفتتح فرعا جديدا بشارع الجمهورية محافظ أسيوط يؤكد استمرار لقاءات خدمة المواطنين ووضع حلول لمشاكلهم بالتنسيق مع الجهات المعنية إزالة 16 حالة تعدي على أراضي أملاك دولة ومخالفات بناء بمركز الغنايم توفير 400 فرصة تدريبية لذوى الاحتياجات الخاصة بالقوى العاملة ضمن مبادرة "حياة كريمة" القناة يضم لاعب بتروجيت ويواجه دكرنس مباراة "السوبر" 30 سبتمبر رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لتوصيل المرافق للمناطق الصناعية والحرة بمحافظة المنيا  الاتحاد المصري للرماية ينعي فقيد الإتحاد العميد عبدالحميد غالب المدير التنفيذي للاتحاد أبو القاسم عن التتويج بذهبية كأس العالم للجمباز : أحلى احساس فى الدنيا وزيرة السياحة تشارك في جلسة بعنوان "الابتكار والتنمية المستدامة في السياحة" نائب رئيس جامعة أسيوط يشارك في مناقشة دراستيّ ماجستير في مجال جراحات القلب

صاحب الاقتراح أولى بتطبيقه

الأربعاء 22 مايو 2019 - 12:53 AM | عدد مشاهدات : 673
أسامة حسان هريدى
 
طباعة
أسامة حسان هريدى

 بقلم الكاتب الصحفى أسامة حسان

   فى ظل الظروف المعيشة الصعبة التى تمر علينا والمشاكل الاجتماعية التى نجدها الآن و بدلاً من تخفيف وطأه المعاناة عن المواطنين يخرج علينا بين الحين والأخر أحد السادة المسئولين بتصريح مستفز ومثير للجدل  والسخرية بأن 2 جنيه كافيه، 5 جنيه للمعيشة اليومية، 400 جنيه تكفى لعيش المواطن 500 جنيه تكفى للمعيشة شهرياً.

وأنا معك فى هذا الاقتراح ولكن صاحب الاقتراح أولى بتنفيذه مطلوب من السيد المسئول صاحب الاقتراح بتطبيق ذلك الاقتراح على نفسه أولاً على شرط أن تسحب من معاليه كل المميزات التى تم منحها له بحكم توليه المنصب والوظيفة التى تشغلها.

   وأن يعطى نفس الراتب الذى يقترحه وإلا يركب السيارة الحكومية التى خصصت لسعادته وأن يذهب إلى عمله بالمواصلات مثل أى فرد فى الشعب وأن يقوم بدفع النفقات المعيشة الضرورية من مصاريف الإنارة والمياه والغاز والمآكل والملبس والمصاريف الدراسية من ذلك المبلغ الذى يقترحه سعادته ذلك بفرض أننا أهملنا خارج الحساب حالات الأمراض الطارئة والتداوى أو الذهاب إلى المستشفيات أو إلى طبيب على فرض أنه سليم معافى لن يمرض.

   فأن استطاع فعل ذلك فعلنا مثله وأن لم يستطع يعزل فوراً من وظيفته أو منصبه الذى يترأسه لأنه ليس أهلا له، فكيف يكون مسئولاً عن مصالح الناس ولا يدرى كيف يتعامل أو يخاطب الناس بالعقل.

   أحسن الله عزائنا فيكم أيها المسئولين الذين يتقاضون الآلاف من الجنيهات ويعيشون فى الفيلات أو شقق تتعدى ثمنها المليون ويصدرون التصاريح من مكاتبهم المكيفة وهى بعيدة كل البعد عن الوضع الحقيقى الذى يعيشه المواطن البسيط على أرض الواقع.

شارك