آخر الأخبار
تونس تسقط بالتعادل مع أنجولا مالي ترحب بموريتانيا برباعية رئيس مدينة شبرا الخيمه يصدر اليوم عده قرارات صارمة اغنيه جديده للفنان "محمود يوسف" بفيلم مهراجا رئيس أكاديمية البحث العلمي يفتتح دورة تدريبية مصرية- أمريكية في مجال نقل وتسويق التكنولوجيا المهندسين العرب يناقش الهندسة والأمن الغذائى فى أفريقيا اليوم بتونس لماذا لا يجرؤ المنتخب على اتخاذ قرار باستبعاد عمرو وردة؟ أكاديمية البحث العلمي تناقش الاتجاهات الحديثة في علوم المواد المتقدمة والنانوتكنولوجى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يهنىء المسرحيين الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية الجزائر تعبر كينيا بهدفين دون رد في أمم أفريقيا جماهير الجزائر تشتري 22 ألف تذكرة لحضور مباريات محاربي الصحراء رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد فى بيان له أنه سيدرس خطة السلام الأمريكية جيدا تحت شعار "حقك تنظمي" صحة بني حميل جنوب سوهاج تطلق حملة لتنظيم الاسرة وكيل وزارة الصحة ببورسعبد يشرح للمواطنين منظومة التأمين الصحي الشامل انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالمدارس اليمنية بمصر والسفير يتفقد اللجان
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

علي بابا و المليون حرامي

الاثنين 20 مايو 2019 - 6:22 AM | عدد مشاهدات : 616
عبد الفتاح يوسف
 
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 

ما تم نهبه من المصريين خلال السنوات الأخيرة هي سرقات منظمة و ليست عشوائية, بل وقد يكون هناك تنظيم سري يقوم علي مراقبة تنفيذ السرقات و الحفاظ علي سريتها و ترتيب هروب و إفلات المنفذ..
تلك النظرية والتي تستند علي غرابة  ما نراه اليوم من سرقات متعددة  يقوم بها مسئولين  تلقي الرقابة الإدارية عليهم وجرائم قتل غامضة  ومريعة قد تكون ضمن خطط التضليل و الإلهاء , وإهدار موارد الدولة عن طريق إهمال مصلحة المواطن في حين ان توجه الدولة المعلن هو العكس , تثبت بل ادني شك إن هناك من يريد إسقاط الدولة عن طريق عدم تنفيذ المخطط المعلن بل وتقويضه وتعطيله .

ويتساءل الجميع دائما من له المصلحة  فيما يحدث ولكن لا ينتبه الجميع أيضا الي الإهدار الواضح لدولة بها موارد كبري كالبترول و الخامات التعدينية و مناجم الذهب الكبرى , بل و موردها التنموي الأخر الأراضي الشاسعة و التي تشيد عليها منتجعات بأرقام مهوله وقد يكون المستثمر حصل عليها بسعر لا يذكر .

إما عن  المواطن وحقوقه المنهوبة  فحدث ولا حرج فان تساقط حقوق المواطن الواحد تلو الأخر هو نتيجة تقاعس مراقبة رجال الأعمال والذي ضمتهم الدولة لخططها التنموية دون حساب  وتركتهم بعدما وثق المواطن فيهم كجزء من اتفاق به الدولة نفسها كضامن ثم رفعت الدولة أجهزتها الرقابية بشكل أو بأخر وتركتهم عرايا أمام رجال أعمال شرهون يهتكون إعراض حقوقهم بكل شراسة فيضيع حق المواطن ولا يجد من يلجأ إليه كما حدث في الإسكان الاجتماعي التابع  للدولة  بتنفيذ شركات القطاع الخاص.

أما السؤال الحقيقي إن كان هناك الملايين من اللصوص و الحرامية   فمن هو علي بابا  الذي يدير كل هؤلاء و أين الدولة من هؤلاء الذين يحاولون عرقلة الرئيس السيسي في مسعاه لتطوير وإنقاذ الدولة .

وهل سيتجه أصبع الاتهام إلي جماعة ما  أو دولة ما خارجية  أم أن ما يحدث  هو نتاج مجتمعنا المصري الذي أصبح بلا رقيب .

شارك