آخر الأخبار
شخصيات مؤثرة فى أسيوط ضمن أعضاء نادى الأدب المركزى برلمانى يتقدم بتعديل على قانون العمد والمشايخ خلال دور الانعقاد الخامس  الزراعة تبحث التعاون في تسويق منتجات الصوب الزراعية من محاصيل الخضر  محافظ أسيوط يزور الطفلة "ريتاج" بالمستشفى الجامعي بعد إصابتها بحروق خطيرة في حادث بالأقصر محافظ أسيوط يتفقد الأعمال الانشائية لمستشفى أبوتيج النموذجي ويوجه بسرعة الانتهاء من الأعمال سموحه ٢٠٠٣ يخسر أمام دجله ٢/١ محافظ أسيوط يستكمل جولاته بالمدارس للاطمئنان على انتظام العملية التعليمية ويتفقد مدرستين بمدينة أبوتيج حسام حسن يعلن قائمة سموحة لمواجهه الأهلي برلمانية تطالب بتحريك دعوات قضائية عالمية ضد قنوات الإخوان  "فهيم" يرفض المحاولات المشبوه لزعزعة أمن البلاد ..ويعلن دعمه للرئيس السيسي كهربا يطمئن علي جنش ومؤمن زكريا البدري يستدعي 5 محترفين لمعسكر أكت المواطن يسأل .. متي يتم تطهير مؤسسات المجتمع المدني يا حكومة ؟  " محلية النواب" تناقش أزمة بالوعات الصرف الصحي.. الثلاثاء ريتشارد الحاج : طرح "أضحك وسيبها" لفاطمة عيد قريباً 

علي بابا و المليون حرامي

الاثنين 20 مايو 2019 - 6:22 AM | عدد مشاهدات : 782
عبد الفتاح يوسف
 
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 

ما تم نهبه من المصريين خلال السنوات الأخيرة هي سرقات منظمة و ليست عشوائية, بل وقد يكون هناك تنظيم سري يقوم علي مراقبة تنفيذ السرقات و الحفاظ علي سريتها و ترتيب هروب و إفلات المنفذ..
تلك النظرية والتي تستند علي غرابة  ما نراه اليوم من سرقات متعددة  يقوم بها مسئولين  تلقي الرقابة الإدارية عليهم وجرائم قتل غامضة  ومريعة قد تكون ضمن خطط التضليل و الإلهاء , وإهدار موارد الدولة عن طريق إهمال مصلحة المواطن في حين ان توجه الدولة المعلن هو العكس , تثبت بل ادني شك إن هناك من يريد إسقاط الدولة عن طريق عدم تنفيذ المخطط المعلن بل وتقويضه وتعطيله .

ويتساءل الجميع دائما من له المصلحة  فيما يحدث ولكن لا ينتبه الجميع أيضا الي الإهدار الواضح لدولة بها موارد كبري كالبترول و الخامات التعدينية و مناجم الذهب الكبرى , بل و موردها التنموي الأخر الأراضي الشاسعة و التي تشيد عليها منتجعات بأرقام مهوله وقد يكون المستثمر حصل عليها بسعر لا يذكر .

إما عن  المواطن وحقوقه المنهوبة  فحدث ولا حرج فان تساقط حقوق المواطن الواحد تلو الأخر هو نتيجة تقاعس مراقبة رجال الأعمال والذي ضمتهم الدولة لخططها التنموية دون حساب  وتركتهم بعدما وثق المواطن فيهم كجزء من اتفاق به الدولة نفسها كضامن ثم رفعت الدولة أجهزتها الرقابية بشكل أو بأخر وتركتهم عرايا أمام رجال أعمال شرهون يهتكون إعراض حقوقهم بكل شراسة فيضيع حق المواطن ولا يجد من يلجأ إليه كما حدث في الإسكان الاجتماعي التابع  للدولة  بتنفيذ شركات القطاع الخاص.

أما السؤال الحقيقي إن كان هناك الملايين من اللصوص و الحرامية   فمن هو علي بابا  الذي يدير كل هؤلاء و أين الدولة من هؤلاء الذين يحاولون عرقلة الرئيس السيسي في مسعاه لتطوير وإنقاذ الدولة .

وهل سيتجه أصبع الاتهام إلي جماعة ما  أو دولة ما خارجية  أم أن ما يحدث  هو نتاج مجتمعنا المصري الذي أصبح بلا رقيب .

شارك