آخر الأخبار
الكشف المبكر لأمراض الثدي تونس تسقط بالتعادل مع أنجولا مالي ترحب بموريتانيا برباعية رئيس مدينة شبرا الخيمه يصدر اليوم عده قرارات صارمة اغنيه جديده للفنان "محمود يوسف" بفيلم مهراجا رئيس أكاديمية البحث العلمي يفتتح دورة تدريبية مصرية- أمريكية في مجال نقل وتسويق التكنولوجيا المهندسين العرب يناقش الهندسة والأمن الغذائى فى أفريقيا اليوم بتونس لماذا لا يجرؤ المنتخب على اتخاذ قرار باستبعاد عمرو وردة؟ أكاديمية البحث العلمي تناقش الاتجاهات الحديثة في علوم المواد المتقدمة والنانوتكنولوجى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يهنىء المسرحيين الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية الجزائر تعبر كينيا بهدفين دون رد في أمم أفريقيا جماهير الجزائر تشتري 22 ألف تذكرة لحضور مباريات محاربي الصحراء رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد فى بيان له أنه سيدرس خطة السلام الأمريكية جيدا تحت شعار "حقك تنظمي" صحة بني حميل جنوب سوهاج تطلق حملة لتنظيم الاسرة وكيل وزارة الصحة ببورسعبد يشرح للمواطنين منظومة التأمين الصحي الشامل
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

حرق دم المواطن .. مهمة من ؟

الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 - 9:27 PM | عدد مشاهدات : 951
عبد الفتاح يوسف
 
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 

نجد يوميا تصريح أو اثنين  يهاجمون نفسية المواطن المطحون وقد تصل تلك التصريحات إلي تهديد المواطن بقطع دعم عنه أو حبس أو غرامه وكان المواطن اختار كل هؤلاء سواء حكومة انتخب رئيسها أو نواب انتخبهم في دائرته  " ليعلموه الأدب ", ورغم حب المواطن للسيد الرئيس بشكل عام إلا انه قد لا يساعد الوقت الرئيس لرؤية ما يفعله أصحاب طبول البلاط الرئاسي الذين وهم يقرعون طبول التملق للرئيس يخبطون المواطن بأيديهم فيقتلوا منه ما يلمسوه من مشاعر  كانت تبقيه علي الحياة محتملا  سخافات التعويم وغلاء الأسعار تلك التي كانت تبقيه صامداً بجوار الوطن و داعماً لقرارات الرئيس , وصامتا علي عاصمة تبني أسوارها لتحجب عنه أنفاس الحرية يوما ليصبح من العبيد .

يوما ما سيستيقظ الرئيس من النوم ليجد هؤلاء الرعاة للطبول  قد قتلوا كل ذرة حب لدي المواطن للرئيس  بغبائهم المحكم  وإصرارهم علي قتل ما تبقي للمواطن الفقير  من أسباب للحياة .

أن أسباب تدهور الحضارات لم يكن يوما عدم التنمية أو الفقر فما كان هناك اقوي او أكثر  من الفراعنة في خطط البناء او التنمية او حتى الرفاهية و الثراء.

لذا أدعو جموع الكتاب الصحفيين و أصحاب الأقلام الراشدة و الرشيدة  و المرشدة إلي كتابات ترسل للسيد الرئيس كي يعرف مكنون نفوس شعبا ينهار من الفقر  و يري هو منهم طبقه ثرية  فرضت نفسها أمام عينيه ليراها هي وتحجب عنه مطالب و حال شعبه الذي انتخبه يوماً

شارك