آخر الأخبار
وادي يقود هجوم المصري أمام ماليندي بالكونفيدرالية الجنين الشيطان يثير قلق والديه.. تعرف علي الحقيقه مع إخباري وزير الداخلية يشهد مراسم تخرج وحلف اليمين لطلبة "الدور الثانى" من السنة الرابعة بكلية الشرطة الرقابة الإدارية تعقد البرنامج السادس لتعزيز القدرات القيادية للمتميزين بالدولة اعلان جدول الدور الأول للدوري الممتاز بعد 48 ساعة من اجراء القرعة القوات الخاصة المصرية والأمريكية تنفذان التدريب المشترك (JCET) لمكافحة الإرهاب   ‎التضامن: تدريب خريجي مكلفي الخدمة العامة من محافظة القاهرة نقابة أطباء سوهاج تفتتح فرعا جديدا بشارع الجمهورية محافظ أسيوط يؤكد استمرار لقاءات خدمة المواطنين ووضع حلول لمشاكلهم بالتنسيق مع الجهات المعنية إزالة 16 حالة تعدي على أراضي أملاك دولة ومخالفات بناء بمركز الغنايم توفير 400 فرصة تدريبية لذوى الاحتياجات الخاصة بالقوى العاملة ضمن مبادرة "حياة كريمة" القناة يضم لاعب بتروجيت ويواجه دكرنس مباراة "السوبر" 30 سبتمبر رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لتوصيل المرافق للمناطق الصناعية والحرة بمحافظة المنيا  الاتحاد المصري للرماية ينعي فقيد الإتحاد العميد عبدالحميد غالب المدير التنفيذي للاتحاد

حرق دم المواطن .. مهمة من ؟

الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 - 9:27 PM | عدد مشاهدات : 1090
عبد الفتاح يوسف
 
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 

نجد يوميا تصريح أو اثنين  يهاجمون نفسية المواطن المطحون وقد تصل تلك التصريحات إلي تهديد المواطن بقطع دعم عنه أو حبس أو غرامه وكان المواطن اختار كل هؤلاء سواء حكومة انتخب رئيسها أو نواب انتخبهم في دائرته  " ليعلموه الأدب ", ورغم حب المواطن للسيد الرئيس بشكل عام إلا انه قد لا يساعد الوقت الرئيس لرؤية ما يفعله أصحاب طبول البلاط الرئاسي الذين وهم يقرعون طبول التملق للرئيس يخبطون المواطن بأيديهم فيقتلوا منه ما يلمسوه من مشاعر  كانت تبقيه علي الحياة محتملا  سخافات التعويم وغلاء الأسعار تلك التي كانت تبقيه صامداً بجوار الوطن و داعماً لقرارات الرئيس , وصامتا علي عاصمة تبني أسوارها لتحجب عنه أنفاس الحرية يوما ليصبح من العبيد .

يوما ما سيستيقظ الرئيس من النوم ليجد هؤلاء الرعاة للطبول  قد قتلوا كل ذرة حب لدي المواطن للرئيس  بغبائهم المحكم  وإصرارهم علي قتل ما تبقي للمواطن الفقير  من أسباب للحياة .

أن أسباب تدهور الحضارات لم يكن يوما عدم التنمية أو الفقر فما كان هناك اقوي او أكثر  من الفراعنة في خطط البناء او التنمية او حتى الرفاهية و الثراء.

لذا أدعو جموع الكتاب الصحفيين و أصحاب الأقلام الراشدة و الرشيدة  و المرشدة إلي كتابات ترسل للسيد الرئيس كي يعرف مكنون نفوس شعبا ينهار من الفقر  و يري هو منهم طبقه ثرية  فرضت نفسها أمام عينيه ليراها هي وتحجب عنه مطالب و حال شعبه الذي انتخبه يوماً

شارك