آخر الأخبار
وزيرة الصحة: غرفة عمليات على مدار الساعة لمتابعة سير الامتحانات وزيرة الصحة تتبرع بالدم وتوجه الشكر لكل من تبرع بعد تفعيل حملة الوزارة بهاء أبو شقة: تفاصيل تقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى القوائم والفردي  عوض تاج الدين: نحن في مرحلة حادة من عمر الفيروس في مصر قرار عودة حركة الطيران  خاضع لخطة مرنة  معتمدة على الوضع على الارض وزير الري الأسبق: ملف سد النهضة في أيد أمينة وهناك إجراءات فى حال فشل المفاوضات شعبة الادوية: وزيرة الصحة  طلبت  من الشركات مضاعفة الانتاج لمواجهة النقص في الادوية  مدير خدمات نقل الدم : نشهد إقبال  كبير في التبرع بالبلازما من المتعافين  د.خالد الزدجالي: " سينيمانا" مستمر باستقبال المشاركات وستعلن الجوائز على الهواء منتصف يوليو محمد رياض يكشف كواليس تصوير مسلسل لن أعيش في جلباب ابي بعد 24 سنة وزير السياحة: أخترنا ثلاث محافظات  تنافس الاسواق المشابهة لنا في إستقطاب السائحين أعرف مدى أهمية تحليل PCR حال السفر للخارج أخر تطورات الوضع الصحى عن يوم الأحد 15 يونيو 2020 وزير الطيران يكشف التفاصيل الكاملة لعودة فتح جميع المطارات المصرية وزير الزراعة: لاول مرة مصر ضمن الدول التى تعتمد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور

السلف الصالح .. والعبادة

الأربعاء 27 مايو 2020 - 3:59 PM |عدد مشاهدات :601
صورة ارشيفية
طباعة
ياسر العز

لقد حفلت سيرة سلفنا الصالح وحظيت حياةصحابتنا الأجلاء بالحرص على دوام العمل الصالح ولإنهم هم المثل العليا والقدوة الصالحة .. . فقد كانوا لا يملون من عبادة الله وطاعته أبدا كانوا يعبدون الله عبادة المحب المتشوق لقد استمروا على العمل الصالح، وقدموا أروع النماذج لهذه المداومة حتى وصلوا إلى أن يبشر أحدهم بالجنة وهو لايزال على قيد الحياة . فهذا هو النبي صلى الله عليه وسلم
يسأل أصحابه يوماً من الأيام وفيهم أبو بكر الصديق فيقول: (من أصبح اليوم منكم صائماً؟ فيقول أبو بكر : أنا يا رسول الله! فيقول: من أطعم اليوم منكم مسكيناً؟ فيقول أبو بكر : أنا يا رسول الله، فيسأل النبي: من تبع اليوم جنازة؟ فيقول أبو بكر : أنا يا رسول الله! فيسأل النبي: من عاد اليوم منكم مريضاً؟ فيقول أبو بكر : أنا يا رسول الله! فيقول المصطفى: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)
وهذا هو الرجل الأسود، صاحب البشرة السمراء النيرة.. بلال بن رباح يسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام فيقول له : (يا بلال .. حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة)..( الله أكبر! إنه لأمر عجب!! بلال العبد؟! نعم. رقاه الإسلام فارتقى به من العبودية للعبيد إلى العبودية لرب العبيد والعبودية للملك جل وعلا عزة ورفعة وكلما ازددت عبودية لله كلما زادك الملك رفعة ورقياً وقربى، لذا امتن الله على حبيبه صلى الله عليه وسلم بصفة العبودية في أعلى المقامات وأجلها، فقال: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) فالعبودية لله شرف، والعبودية لله عز، والعبودية لله كمال، والعبودية للعبيد ذل وحقارة وامتهان.. . ) يقول بلال : (إن أرجى عمل عملته أنني ما توضأت وضوءاً أو تطهرت طهوراً إلا وصليت لله عز وجل ركعتين)، وفي لفظ آخر: (إلا وصليت لله بهذا الطهور ما كتب لي أن أصلي) ..إنه الحرص والمداومة على الأعمال الصالحات التي ترضي رب الأرض والسموات جل وعلا...

ما أحوجنا نحن المسلمين والعالم كله يموج في تلك الظروف المتلاحقة المتباينة من الابتلاءات من تفشي الأمراض الوبائية ونقص الموارد البشريه والاقتصادية ألا نقطع الصلة بربنا بعد أن ذقنا حلاوة عبادته ولذة مناجاته.. ما أحوجنا نحن المسلمين والعالم تحيط به ابتلاءات متكررة ومحن وفتن مستمرة نجانا الله من كثير منها أن نلجأ إلى الله تعالى وأن نوثق الصلة به وألا نقطع الرابط الذي أمده الله إلينا ليقربنا إليه حتى يدخلنا رحمته ويصرف عنا عذابه ونقمته ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)

شارك

التعليقات