آخر الأخبار
لماذا لا توجه وزيرة الصحة بتجهيز غرف عزل في كل وحدة صحية بقري الصعيد ؟ "هشم رأسها بفأس".. عامل يقتل زوجته لخلاف علي ملكية منزل في سوهاج كلب مسعور يهاجم المواطنين ويصيب 5 في سوهاج شباب الاميرية اجدع شباب امرأة من جنوب أفريقيا تنتحر في الحجر الصحي من كورونا وزير المالية يتابع سير العمل بموسم «الإقرارات الضريبية» حاكم ولاية نيويورك يؤكد فى مؤتمر صحفي ان حصيلة المصابين بفيروس كورونا تجاوز 500 حالة المنظمات الحقوقية ببريطانيا توجه انتقادا حادا للشرطة البريطانية لتعاملها الشديد مع المواطنين للبقاء فى منازلهم للحد من انتشار فيروس كورونا وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية: المقاربة الوحيدة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا في مصر هي حماية أرواح المواطنين فليس مهمًا الآن النظر إلى أية خسائر مادية واقتصادية وزير الزراعة يعلن موافقة البنك المركزي على استفادة الأنشطة الزراعية من مبادرة دعم الصناعة وسائل الإعلام الليبية تؤكد فى بيان لها أن قوات الجيش الليبي تتقدم نحو مدينة سرت الليبية عضو مجلس محافظة القاهرة السابق : رجال مباحث الاميرية يقومون بجهودات عظيمة فى اوقات الحظر الحكومة الإيطالية تصرح فى بيان لها أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا ارتفعت إلى الف حالة الرئيس الصيني يجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الأمريكي لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية للحد من انتشار فيروس كورونا وفاة الفنان "جورج سيدهم" إبن سوهاج عن عمر يناهز 82 عاماًً

مشروع يخلص مصر من القمامة باستثمارات 10 مليار دولار

السبت 21 مارس 2020 - 11:36 PM |عدد مشاهدات :616
صورة ارشيفية
طباعة
أسامة حسان

" المشروع سيقضي علي أزمة مشكلة الزبالة في مصر، وسيحول مدافن القمامة لمصانع لإنتاج الكهرباء"، بهده العبارة بدأ المستثمر السعودي وليد موسى فيده، حديثه عن حلمه بتحويل مدافن الزبالة بمصر، التي تحتوي على أطنان من المخلفات مند 70 عامًا لمصانع لإنتاج الطاقة وغاز الميثانول والسماد.

والمشروع بإيجاز بسيط، بحسب الأوراق التي قدمها المستثمر السعودي لوزارة البيئية المصرية، عبارة عن أفران صهر متطورة جدًا وتكنولوجيا متقدمة صنعت في إيطاليا، تحول المخلفات والقمامة لطاقة كهربائية نظيفية، تدخل علي شبكة الكهرباء بنسبة تلوث 0%، وهو ما ينهي مشكلة الزبالة في مصر ويولد الطاقة، ويوفر ما يزيد عن 5000 آلاف فرصة عمل، بتكلفة 10 مليارات دولار.

نحمل الخير لمصر
"نحمل الخير لمصر وشعبها".. لم تفارق هده الجملة لسان المستثمر السعودي، المهندس وليد موسى فيده، الدي حزم حقائبه أكثر من مرة وقرر ترك مصر، بسبب تعنت الجهات المعنية والروتين.

وهو مهندس يمتلك مجموعة شركات بالمملكة العربية السعودية، ويقيم الآن بمصر ويستثمر في مجال السياحة والفنادق، ولديه خبرة كبيرة في مجال الإنشاء والمقاولات، وإدارة الأصول المالية.

يقول المستثمر السعودي وليد فيده، وكيل شركة " التمكين الكيمائي" الإيطالية، إن المشروع عبارة عن إنشاء مصنع لتدوير القمامة، في 8 محافظات كمرحلة أولى، بتكلفة مبدئية 10 مليارات دولار، يتحملها الشريك الأجنبي، كل ما نحتاجه تأجير أو شراء قطعة أرض بجوار مدافن القمامة، لإنشاء المصنع الدي يوفر حوالي 200 فرصة عمل لمصريين.

ويضيف أنه بحسب الدراسات التي تقدمنا  بها لوزارة البيئة والتنمية المحلية، فإن المشروع غير ملوث للبيئة، ومطبق في إيطاليا وبلجيكا وأمريكا، وتمتلك اليابات تكنولوجيا مشابهة، وإدا تم تطبيقه بمصر ستكون الدولة الأولى التي تطبقه بالشرق الأوسط وأفريقيا، لافتًا إن نتائج
الأبحاث أثبتت أن المشروع غير ملوث للبيئة وإلا كانت هذه الدول منعت أقامته.

ولفت "فيده" إن المشروع فكرته ببساطة فرن صهر عملاق، لا تخرج منه أي انبعاثات ضارة ملوثة للبيئة، يحرق القمامة ويحولها لطاقة كهربائية، تدخل علي شبكة الكهرباء بمصر، وينتج منه غاز "الميثانول" و "السماد"، وهي مخرجات سيتم بيعها في السوق المصري وتصديرها.
وأكد أنه خلال لقائه مع وزير التنمية المحلية، عرضنا بيع الكيلو وات للشركة الكهرباء بـ 6 سنت فقط، بدل من التعريفة التي وضعتها الدولة بـ 8 سنت، وذلك لمساعدة الدولة في توفير الكهرباء وتصديرها، بالإضافة إلى أننا عرضنا تقديم مساعدات في مجالي الصحة والتعليم، في كل محافظة سنعمل بها.
وتابع المستثمر السعودي، أن الخرائط البيانات توضح، أن مصر بها مدافن قمامة مند أكثر من 70 عامًا غير مستغلة، في كل محافظات مصر، وهي نفايات نهائية لاقيمة لها، بعد أن تم فرز البلاستيك والمعادن منها، وبعد أن نتهي منها واستخدامها في المصنع، سنبدأ في شراء الزبالة من الحكومة للتشغيل.

مفاوضات دون جدوى
قضى المهندس محمد الحسيني ،الشريك المصرى،9 أشهر، بين دواوين وزارتي البيئة والتنمية المحلية، في محاولة للحصول علي موافقات نهائية للبدء في تدشين المشروع، الحلم الدي سيخلص مصر من كابوس القمامة نهائيًا.
يقول "الحسيني" تقدمنا بكل الأوراق والمستندات لوزارتي البيئة والتنمية المحلية، ولم نحصل علي رد واضح حتى الآن، وأنا كمصري أشعر بخيبة الأمل لما يحدث، لافتًا إنه أطلع بنفسه على مستندات الشركة الإيطالية، وعرض المشروع علي متخصصين بمصر، والجميع أكدوا الجدوى البيئة والاقتصادية الضخمة للمشروع.

ويضيف "الحسيني" وقد اختلط صوته بنبرة حزينة، البداية عندما توجهنا لمجلس الوزراء بالمشروع، ووجهنا المهندس مصطفى مدبولي، بخطالبين إلي وزارتي البيئة والتنمية المحلية، وكانت رئاسة الوزارء في قمة التعاون معنا.
ويكمل الحسيني، إن أولي أهداف المشروع، هو القضاء علي مشكلة القمامة بمصر، وهي مشكلة تؤرق كل مصري في المنزل والشارع، والأهم من دلك الجدوى الاقتصادية للمشروع بتوليد الكهرباء، وغاز الميثانول والسماد.
ويتابع الحسين إن أحلامه اصطدمت علي صخرة الروتين والتعنت الحكومي، عندما تقدم بكل الأوراق المطلوبة لوزارة البيئة، للحصول علي الموافقات اللازمة لإنشاء المشروع، ولكن المسؤولون في الوزارة أكدوا أنهم وزارة ثانوية، والمعني بالأمر وزارة التنمية المحلية، التي تمتلك خرائط مدافن القمامة والمساحات والكميات.
ويستطرد الشريك المصري، توجهت إلي وزارة التنمية المحلية، وعرضت المشروع بكل المستندات، ونماذج للمشروع في الدول التي نفذته، ورأي الخبراء البيئيين والاقتصاديين، الذين أكدوا جدوى المشروع، وحددت لقاء مع وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوي.
وعقدنا اجتماعًا مع الوزير بحضور المستثمر السعودي، وتم تخفيض سعر الكيلو وات إلى 6سنت فقط، وعرضنا تقديم مساعدات في مجالي الصحة والتعليم بالمحافظات التي سيطبق فيها المشروع، وكان سيادة الوزير متحمس للغاية للمشروع.
ويضيف "الحسيني" إنه نما إلي مسامعهم من الشركة الإيطالية، إن الحكومة تواصلت مع الشركة الإيطالية بشكل مباشر، وتأكدت من جدية المشروع في عدة دول، ولكن الغريب هو تعنت وزارة البيئة.
ويشير إلي أنه تقدم بكل الأوراق والمستندات لوزارتي البيئة والتنمية المحلية، وحتى هذه اللحظة لا يوجد رد واضح برفض أو قبول المشروع، وهو ما قد يضيع فرصة حقيقة علي البلد واستثمارات تتخطى 10 مليارات جنيه.
وفي النهاية طالب المهندس محمد الحسيني، بوضع الملف بالكامل أمام سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المستثمر الإيطالي مستر "برورنو" رئيس مجلس إدارة شركة "التمكين الكيمائي" كان أحد المستثمريين الدي ألتقاهم فخامة الرئيس أثناء جولته الأوربية، وطلب منهم الحضور لمصر للاستثمار.

 

شارك

التعليقات