آخر الأخبار
رسالة وزير التعليم للأهالى حول فيروس كورونا وكيل النواب: تصريحات البرلمان الأوربي ورئيسه تجاه مصر تجاوزات الحد الصحة الإماراتية تسجل إصابة جديدة بفيروس كورونا الامين العام للمهن التعليمية يبحث مشكلات أعضاء للجنة النقابية بالوراق غدا الاثنين ..المركز القومى للمسرح يقدم دراسة نقدية تتناول العرض المسرحي سيرة حب  لقاء بين أشرف صبحي وحلبية لحل مشاكل النادي المصري وجمهوره التعليم تصدر كتابًا دوريًا للتحذير من مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية على سلامة الطلاب محافظ بورسعيد يدشن الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الاطفال من وحدة صحة اسرة المناخ ٢ صور .. استمرار حملات إزالة المباني المخالفة بحي شرق سوهاج مباحث البلينا تنجح في ضبط 3 أشخاص لسرقتهم مشغولات ذهبية من شقة سكنية العثور علي رضيعة أسفل كوبري المزلقان بجرجا جنوب سوهاج الأحد.. إنطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال بسوهاج صلاح عبدالله سعيد بفوز الزمالك بكاس السوبر أشرف صبحي لنمبر وان: إقامة السوبر المحلى فى الإمارات تسويق جيد للكرة المصرية محمد عمارة: إدارة الأهلي اتخذت قرارا بمنعي من الظهور في قناة النادي.. وعيني بتدمع لما بسمع أغنية اعتزال محمود الخطيب

الدكتور أحمد مكاوي:

الجمعه 03 يناير 2020 - 4:28 PM |عدد مشاهدات :773
صورة ارشيفية
طباعة
أسامة حسان

   عندما تزور مصنع الحديد والصلب بحلوان، يمكنك أن ترى أطنان من "خبث الحديد" متراكمة دون استغلال حقيقة، رغم قيمتها الاقتصادية التي انتبهت له دول العالم، لاسيما أنها من الممكن أن توفر ملايين لمصر، إذا ما تم استغلالها بشكل علمي صحيح.

   الدكتور أحمد مكاوي مدير البحوث بهيئة الطرق سابقًا، مدير إدارة الجوده بشركة إيماك الخرافي الكويتيه، طرح دراسة، لاستخراج الكنز المدفون في مصانع الحديد والصلب بمصر، برؤية اقتصادية وبيئية لاستغلال "الخبث" الذي يمثل حوالي 20% من الإنتاج.

 

   اعتمدت الدراسة التي تحمل اسم :"استخدام مخلفات الحديد والصلب في إنشاء ورصف الطرق"، على 3 محاور رئيسية، معملية و موقعية و جدوى اقتصادية، وشارك في أعدادها وزارة النقل ممثلة في هيئة الطرق والكبارى، وإداراتها (المعامل المركزيه وإدارة البحوث والأدارة المركزيه )، ووزارة الصناعة ممثلة في مركز تكنولوجيا الانتاج الأنظف، تحت مظلة منظمة الامم المتحدة للتنميه الصناعية ( UNIDO).

   أكدت الدراسة أن خبث  الحديد من الممكن أن يوفر لمصر 100 مليون جنيه في وقت أعداد الدراسة في عام 2009، كمكسب اقتصادي، فيما سيؤدي استغلاله إلي نتائج بيئية ممتازة، لاسيما إنه سيتم استخدامه في مهام رصف الطرق، وسيخلص المصانع من مخزون لا فائدة منه.

 

   أكد الدكتور الدكتور أحمد مكاوي، إن خبث الحديد، له خصائص ميكانيكية وفيزيائية وكيميائية عالية الجودة، فى إنشاء ورصف الطرق تتفوق على المواد التقليدية، ذات مقاومة عالية للعوامل الجوية وتأثير الأحمال، يزيد من ثبات و تماسك طبقات الرصف الأسفلتي للأحمال الواقعة عليها ويقلل من التحرك اللدن للإسفلت، مشيرًا إلى أنه يقلل أسماك الرصف في قطاعات الرصف الإنشائية، تستخدم نفس المعدات الإنشائية المعتادة عند استخدام الخبث في الرصف.
   وأضاف الدكتور "مكاوي" في تصريحات صحفيه ،على هامش مؤتمر صناعة الطرق الخضراء، إن نتائج الدراسة أكدت قيمة استخدامه اقتصاديًا، و توفير تكاليف تشوينات الخبث وتأثير ذلك على أسعار الحديد، موضحًا إن كميات المياه المستخدمة في الرصف باستخدام الخبث، يقل عن الطبقات التقليدية، كما يقلل كميات الأسفلت المستخدمة في خلطات الخبث عن مثيلاتها، بالإضافة لانخفاض تكاليف إنشاء الطرق فى المناطق القريبة من مصانع الحديد والصلب.

   وأشار الدكتور "مكاوي" إن الدراسة أوصت بضرورة استخدام الخبث، في مشروعات الطرق القريبة من مصادر الخبث لكي يكون استخدامها اقتصادي، مع تخفيض سعر سن الخبث عن مواد الرصف التقليدية.

   وطالبت الدراسة أن يقوم كل مصنع حديد وصلب، بعمل حساب التكاليف الغير اقتصادية الخاصة به، بسبب عدم استغلال الخبث والعائد المالي لو تم استغلاله، مع عمل حصر  للكميات المخزونة لديها.

   فيما طالبت الدراسة الشركات بحساب الإهلاك الفعلي المحتمل لجميع معداتها، لكي يستفاد بها في حسابات تحليل الأسعار مستقبلاً، وإعادة النظر في التصميم الإنشائي للطرق حين استخدام الخبث، لتأثير ذلك في تقليل سماكات الرصف وبالتالي انخفاض التكلفة.

  وأكدت الدراسة استخدام الخبث في تنفيذ قطاعات رصف مختلفة في الطرق الجاري إنشائها بمصر وبأطوال كبداية لاستخدام الخبث في الطرق السريعة.

   وطالب الدكتور "مكاوي" بضرورة التفات الدولة للعائد الاقتصادي، الذي يمكن أن تحققه في حالة استخدام "الخبث"، في رصف الطرق التي تمثل شرايان الاقتصاد والاستثمار.

شارك

التعليقات