آخر الأخبار
رئيس اللجنة المركزية للإشراف على الانتخابات البلدية الليبية يؤكد أن جاهزيتها للإشراف على الانتخابات مركز المؤتمرات يشهد احتفالية "نوعية المنيا" بذكرى المولد النبوي الشريف مساعد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، يتفقد مدرسة المنيا المعمارية الزخرفية العسكرية الشرطة الصينية تقوم بالقبض على الشاب الصيني الذى قام برش مادة الصودا الكاوية على احد مدارس رياض الأطفال محافظ المنيا يتابع مع اللجنة المركزية فعاليات برنامج "تعزيز المواطنة" وفود سياحية من 7 دول تزور المناطق الأثرية بالمنيا الطب البيطري بالمنيا يواصل اعمال التحصين ضد مرض انفلونزا الطيور رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد فى تصريح له أن معركتنا مع حركة الجهاد سوف تستغرق وقتا كبيرا الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد فى بيان لها أنها تدرس سبل الرد على العداون الإسرائيلي فى قطاع غزة المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية الإيطالي يؤكد أن الوضع فى ليبيا فى غاية الخطورة ‎اليوم.. انتخاب الامين والامين المساعد بلجان الانشطة بكليات جامعة المنيا رئيس بيلاروس يقوم بزيارة رسمية للإتحاد الأوروبي من تعزيز العلاقات مع دول الإتحاد الرئيس الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بحماية شعبه فى أماكن تواجدهم قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بشن غارات على قطاع غزة ضبط 26 مخالفه تموينية للمخابز البلدية بمركز أبوقرقاص بالمنيا

أحمد زكي يكتب : القبلية وتأثيرها في صعيد مصر

الاثنين 04 نوفمبر 2019 - 8:30 PM |عدد مشاهدات :611
صورة ارشيفية
طباعة
أحمد زكي

منذ أن ظهرت البشرية على وجه الأرض ظهرت الحاجات الفطرية؛ كالحاجة إلى الطعام والشراب والسكن والأمن، ومن ثم كانت الحاجة إلى التعاون والتجمع والتحالف بين العديد من الأسر لتحقيق المصالح ودرء المخاطر، فظهرت القبيلة.

وبمرور الزمن بدأت تتجلى مفاهيم السلطة والرياسة والغلبة، وقد تسببت بنشوء صراعات وتحالفات جديدة، ثم ترسخت القبيلة وقوي نفوذها واتسع تأثيرها، وانتقل طموح إنسان القبيلة من التفكير في الوجود إلى التفكير في السيطرة، وعليه فإن الحاجة هي السبب الأول في تشكل هذه القبائل، سواء ما يتعلق بالرياسة والجاه، أو ما يؤمن هذا التصدر من متطلبات العيش والحياة والمجد والغلبة، شرط بقاء القبيلة واستمرارها.

بانخراط العالم العربي بمكوناته الاجتماعية التاريخية المتنوعة في سياقات العصر الحديث، خصوصاً في بداية القرن التاسع عشر، استقرت في قلب مجال الأدبيات السوسيولوجية والأنثروبولوجية والتاريخية والسياسية الخاصة به جملة من الإشكاليات العملية والمعرفية، تجمعت تحت عنوان القبيلة، التي يعد موضوعها محورياً في العالم العربي؛ إذ إنه يتحول في كل منعطف تاريخي حاسم إلى ما يشبه الشبح، يخال الناظر أنه موجود ولا يجد ما يبرهن به على وجوده الموضوعي، ويطرده من مخيلته، فيجزم البعض بأنه رآه متلبساً بالأحداث متوارياً في ثناياها. هذا على مستوى تلك الدول التي حاولت أن تتجاوز موضوع القبيلة وتحل أجهزة الدولة مكانها، وهذا ما قلل من أثر القبيلة عندها تدريجياً حتى أصبحت لا تُرى آثارها إلا بصعوبة، وبقيت هنالك مجتمعات أخرى لا يزال للقبيلة حضور فيها، وخاصة تلك الدول التي أُسست انطلاقاً من تحالف قبلي واسع.

في مجتمع كا المصري، يعد الحديث عن القبيلة شائكاً، خصوصاً أن هناك من يقبلها جملة أو يرفضها جملة، وهذا الذي يرفضها يرى وجوب الانخراط في مجتمع مدني يتجاوز القبيلة تماماً، لكن الواقع أن أهمية القبيلة في جنوب مصر الصعيد خاصة ، تعود إلى الدور الذي أدته وتؤديه، والنشاط الذي تمارسه، وحجم تأثيرها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في الدولة والمجتمع من حولها، سواء كان هذا التأثير عن طريق العادات والتقاليد والقيم والأعراف، أو الجهود التي تتم عبرها في التكافل الاجتماعي والإصلاح المجتمعي، أو غير ذلك من الأدوار الملموسة للقبيلة.

شارك

التعليقات