آخر الأخبار
مركز المؤتمرات يشهد احتفالية "نوعية المنيا" بذكرى المولد النبوي الشريف مساعد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، يتفقد مدرسة المنيا المعمارية الزخرفية العسكرية الشرطة الصينية تقوم بالقبض على الشاب الصيني الذى قام برش مادة الصودا الكاوية على احد مدارس رياض الأطفال محافظ المنيا يتابع مع اللجنة المركزية فعاليات برنامج "تعزيز المواطنة" وفود سياحية من 7 دول تزور المناطق الأثرية بالمنيا الطب البيطري بالمنيا يواصل اعمال التحصين ضد مرض انفلونزا الطيور رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد فى تصريح له أن معركتنا مع حركة الجهاد سوف تستغرق وقتا كبيرا الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد فى بيان لها أنها تدرس سبل الرد على العداون الإسرائيلي فى قطاع غزة المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية الإيطالي يؤكد أن الوضع فى ليبيا فى غاية الخطورة ‎اليوم.. انتخاب الامين والامين المساعد بلجان الانشطة بكليات جامعة المنيا رئيس بيلاروس يقوم بزيارة رسمية للإتحاد الأوروبي من تعزيز العلاقات مع دول الإتحاد الرئيس الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بحماية شعبه فى أماكن تواجدهم قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بشن غارات على قطاع غزة ضبط 26 مخالفه تموينية للمخابز البلدية بمركز أبوقرقاص بالمنيا محافظ المنيا يتابع تنفيذ عدد من المطبات الصناعية بشارع الكورنيش

قصة قصيرة

أنين الجوارب

الجمعه 25 أكتوبر 2019 - 12:17 PM |عدد مشاهدات :604
صورة ارشيفية
طباعة
أحمد زكي

أراها هناك حائرة تتطلع إلي ساعتها وخزانتها في أن وأحد مترقبة لموعد عملها الذي دائما يفاجئها فتهرول مسرعة غير مدركة ما تأخده وتتركه، فأعبائها أكبر من عمرها الذي زادها أعمار علي عمرها القانوني.
فهل ستكون علي عجلة من أمرها مثل اغلب أوقاتها، وتختارني أم تختار جوز من اخوتي بلا تفكير أو تروي
ويلتي هاهي تتحرك نحوي، عابثة متهجمة، يدها تمتد نحوي لتعانقني وتخنقني لساعات طوال لتجبرني ان ارافقها
غصب عني، فهي متيقنة أني سخرت لها وعبدا زليلا في قدميها
تلك السيقان الرفيعة الواهنة التي حفر عليها الزمن سنوات عمرها، وتحكي الآمها وأوجاعها، وينهش الزمن فيها ما بين تربية أطفال وشباب بمختلف الأعمار، ارافقها نعم ، تستعبدني نعم، فأنا اقضي معها ساعات طويلات لا أكل ولا أمل، أشاهد ما تقوم به كله من أشياء جميلات وقبيحات في آن واحد.
عناء ومشقة الي أن تخرج رائحتي واكون شبة جثة شارفت علي التحلل و الأندثار، وآخر خدمتي لها ألقي في دائرة المغسلة لأترك بعدها معلق علي حبل اصارع أشعة الشمس الحارقة لنصف نهار كامل اكتوي بها.
فهذا قدري وانا به وله راضي.


شارك

التعليقات