آخر الأخبار
السيسي: تكلفة تنفيذ مشروع حياة كريمة وصل الآن إلى تريليون جنيه جهاز تنظيم أنشطة سوق الغاز ينظم ورشة عمل لأعضاء «مُنظمى الطاقة بدول المتوسط» بعجز 6.1% من الناتج المحلي.. «المالية» تُحيل الحساب الختامي لميزانية العام المالي الماضي إلى «النواب بسبب الدولار.. 8 مصانع ترفع أسعار الحديد اليوم من 800-1700 جنيه الطن «تجارية بورسعيد» تطالب التأمين الصحي بمراعاة أصحاب الحصص الاستيرادية الصغيرة رئيس الوزراء يتابع مع محافظ بورسعيد الموقف التنفيذي لعدة مشروعات بعد "محطة مصر".. قرى "حياة كريمة" بزفتى تستعد لاستقبال "101 عزل" ختام فعاليات الورشة التدريبية "التواصل والمراسلات وإعداد التقارير" بقصور الثقافة «الأمير الزراعية» تستهدف زيادة صادراتها إلى 80 مليون دولار محاضرة ثقافية بالتعاون مع وزارة الأوقاف بثقافة شمال سيناء "كيفية الحفاظ على المياه" بثقافة سفاجا انطلاق أولى الرحلات الدولية من «سفنكس» إلى مطار جدة اليوم طلاب كلية تكنولوجيا الخدمات السياحية والفندقية بجامعة طيبة التكنولوجية يزورون أحد الفنادق الكبرى انطلاق بطولة الشطرنج بجامعة الأقصر للعام الجامعي 2022-2023 مجلس جامعة الأقصر يوافق على ترشيح عدد من الأساتذة لنيل جوائز الدولة جامعة الأقصر رئيس جامعة الأقصر يسلم شهادات إتمام دورة مهارات التوظيف لمتدربي مركز التطوير المهني مصر تطبق حزمة إجراءات استثنائية لتيسير الإفراج عن الواردات وزير المالية المصري: "قريبا جدا" الإعلان عن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي ديون مصر في 2022 و2023.. صندوق النقد يعدّل توقعاته مصر تتوقع نمو الاقتصاد 5% تقريباً بنهاية 2022-2023
رئيس مجلس الادارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير التنفيذي شامل دسوقي
نائب رئيس التحرير رحاب عبد الخالق
المشرف العام فاروق الزامل

علمني العوم والنبي يا أحمد

علمني العوم والنبي يا أحمد

2022-10-13 - 1665612000 | 97
طباعة
عبد الفتاح يوسف

مقال بقلم : عبد الفتاح يوسف

من المفترض أن تكون أي انتخابات سياسية هي محفل سياسي وشعبي  لكل طوائف المجتمع  وفرحه بالفعل لاستخدام حقك الطبيعي في التصويت علي رئيس الجمهورية , وتكون السلطة القائمة علي نزاهتها و إدارتها  عادله  ومنظمة  وقادرة علي الفصل في المشكلات الطارئة  , كل ما سبق هو  ما يحدث  في غالبية الدوائر الانتخابية التي لا شك استطاعت أن تدير الانتخابات بشكل جيد  وقائم علي الخبرة في سرعة القذف بالمرشح داخل الصناديق بأمن وأمان حتى تكون العملية الانتخابية مشرفه ونزيهة ويشعر بها المواطن دون الحاجة لأي شرح .

و قد قمت بالتصويت كأحد مواطني جمهورية مصر العربية بشكل تقليدي ورأيت بنفسي فرحة التصويت لدي غالبية الشعب باستثناء بعض البلطجية أو المسجلون والراقصات المتقاضون 100 جنيه باليوم من فقراء الشعب والتجار الموجودين لتلك المحافل من تراث الحزب الوطني المنحل والذي بشكل مؤكد لا شك فيه  انه لا  علاقة بالمرشحين بهم  أو يعلمون عنهم شيئا .

 ولكن وكما كتبنا سابقا هناك من يحبون  الرئيس بشكل مماثل للدب الذي يقتل صاحبه فمع حقائب التموين التي وزعها  محبي الرئيس من زيت وسكر وأرز وشاي .. الخ , و المبالغ التي وزعت ببعض الدوائر  وأيضا العجول التي ذبحت  ووزعت علي الفقراء أمام الدوائر الانتخابية  وحتى فرق الرقص الشعبي التي كان لها مكان ثابت في بعض الدوائر  تجد نفسك تتساءل ما علاقة المرشحين بذلك فتكتشف أن من فعل ذلك لا علاقة له بالرئيس سوي انه " بيقدم السبت " ومن رجال الأعمال إلي التجار الكبار  إلي مسئولين مستترين بهم .

وبشكل ما دونت ذاكرة العالم تلك المشاهد التي تتشابه و انتخابات الحزب الوطني وتجعل  الشك يدخل إلي القلوب من معطيات مستقبل نعرفه بالغالب وعشناه سابقا وعانينا من نتائجه  لنعود ونطالب سيادة رئيس الجمهورية المنتخب عبد الفتاح السيسي  التحقيق في ملابسات الفساد الذي ظهرت بعض جوانبه  أثناء  التصويت  والذي يسيء لمؤسسة الرئاسة بشكل  واضح.

ورغم حب غالبية الشعب للرئيس وتأييدهم له والذي كان سينجح بشكل طبيعي وباكتساح حتى ولو لم يظهر هؤلاء الفاسدون  وماسحي الجوخ علي السطح أثناء العملية الانتخابية إلا انه بقرار  الهيئة الوطنية بالغرامة  قد قوضت نتائج الديمقراطية المفرحة في انتخاب رئيس جمهورية  بشكل جيد لأول مره بتاريخ مصر بسحب حق الامتناع الطبيعي عن التصويت من المواطن كما تم سحب حق التظاهر سابقا  .

ونجحت الانتخابات  وسقط الشعب  الذي يجب أن يتعلم السباحة في عالم الديمقراطية  بأمان , دون هؤلاء الفاسدون وتجار الحياه الذين يظلمون الفقراء ويستغلونهم حتى وان كانت النتيجة واحده  .