آخر الأخبار
النميم وأصحابه في رمضان السفير المصري في اليابان يشارك في الاحتفال بيوم أفريقيا في مدينة يوكوهاما اليابانية بالتزامن مع انعقاد المعرض الأفريقي للثقافة والسياحة الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشارك قوات الدفاع الجوى تناول الإفطار مستشفى الأورمان الجامعي للقلب بأسيوط تستقبل سيدة قلبها متوقف عن العمل و تنجح فى إنقاذ حياتها بقسطرة عاجلة الزراعة تواصل مكافحة الجراد الصحراوي في محافظة أسوان وعلى الحدود السودانية مفاجأة مدوية.. الأهلي ينسحب من الدوري المصري افتتاح معرض "الساحرة المستديرة" للفنان التشكيلي حسن سعيد بالهناجر سر تأجيل إمتحانات الصف الأول والدبلومات الفنية في مصر رئيس جامعة أسيوط ينتدب وكيلان جدد لمعهد دراسات وبحوث السكر جامعة سوهاج تنشئ أول مركز لتعليم الحرف اليدوية إلغاء كافة تصاريح السفر المجانية للعاملين بالسكك الحديدية ليصبح الركوب في القطارات لكافة المواطنين من خلال التذكرة سفير مصر في أرمينيا وغير مقيم في جورجيا يقدم أوراق اعتماده لرئيسة جورجيا مجلس الدولة يرفض دعوى مرتضى منصور لوقف برنامج رامز جلال ويلزمه بالمصروفات السيد حسن يحتضن ( نور الهدى ) في ليل رمضان تعاون مصري فنلندي في مجال الذكاء الاصطناعي
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

الصدقة من القليل أنفع وأفضل منها من الكثير

الثلاثاء 14 مايو 2019 - 11:45 PM |عدد مشاهدات :53
صورة ارشيفية
طباعة
أسامة حسان

بقلم / محمــــــد الدكــــــرورى 

الصدقه من اعظم الاجور التى يثاب عليها المسلم يوم القيامه فأسرعوا بالصدقات فهي وقاية من النار فَعَن عدي بن حَاتِم رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:” مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا سيكلمه الله لَيْسَ بَينه وَبَينه ترجمان؛ فَينْظر أَيمن مِنْهُ فَلَا يرى إِلَّا مَا قدم؛ فَينْظر أشأم مِنْهُ فَلَا يرى إِلَّا مَا قدم؛ فَينْظر بَين يَدَيْهِ فَلَا يرى إِلَّا النَّار تِلْقَاء وَجهه؛ فَاتَّقُوا النَّار وَلَو بشق تَمْرَة .” متفق عليه .

وقال ابن حجر :” فيه الحث على الصدقة ؛ وفيه دليل على قبول الصدقة ولو قلت ، وقد قيدت في الحديث بالكسب الطيب ؛ وفيه دليل على قرب النار من أهل الموقف.

وأن الصدقة لا تنقص المال فكثير من الناس يظن أن الصدقة تنقص المال؛ وهذا نبيكم صلى الله عليه وسلم لا يقسم على شئ فهو صادق مصدق؛ ومع ذلك جاء عند هذا الحديث فأقسم تأكيداً .

فعَن أبي كبشةَ الأنماريِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ. فَأَمَّا الَّذِي أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: فَإِنَّهُ مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلِمَةً صَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ .” رواه أحمد والترمذي ..

وقال النووي رحمه الله: «ما نقصت صدقة من مال» : ” ذكروا فيه وجهين: أحدهما: معناه أنه يبارك فيه ويدفع عنه المضرّات، فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفيّة، و هذا مدرك بالحسّ والعادة، والثاني: أنه وإن نقصت صورته، كان في الثواب المرتّب عليه جبر لنقصه، وزيادة إلى أضعاف كثيرة.

وأنَّ الصدقة مطهرة لمالك فهي تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يوصي التَّجار بقوله: ” يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة “. رواه أحمد .

وأن الصدقة شفاء من الأمراض العضوية فمن كان مريضاً أو عنده مريض؛ فتصدق بنية الشفاء شفاه الله من مرضه بإذن الله؛ فعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “داووا مرضاكم بالصدقة .” رواه أبو داود .

يقول ابن شقيق: سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئرًا في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ فإذا أصابك مرض أو أحد من أهل بيتك فتصدق بنية الشفاء وستشفى بإذن الله تعالى .

وأن الصدقة تطفئ الخطايا والذنوب والمعاصي فعَنْ كَعْبِ بن عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:”الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ”. رواه أحمد .

وقوله:” والصدقة تطفىء الخطيئة ؛ من الإطفاء أي تذهبها وتمحو أثرها؛ أي: إذا كانت متعلقة بحق الله تعالى. وإذا كانت من حقوق العباد فتدفع تلك الحسنة إلى خصمه عوضا عن مظلمته.

ولا تستحقر صدقتك مهما قلت فسارعوا إلى فعل الخيرات والصدقات في شهر البر والخيرات؛ ولا يستحقر أحدكم ما ينفقه حتى لو كان درهما ( جنيها واحدا ) فرب درهم سبق مائة ألف درهم.

فعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:” سبق دِرْهَم مائَة ألف دِرْهَم. فَقَالَ رجل: وَكَيف ذَاك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: رجل لَهُ مَال كثير أَخذ من عرضه مائَة ألف دِرْهَم تصدق بهَا؛ وَرجل لَيْسَ لَهُ إِلَّا دِرْهَمَانِ فَأخذ أَحدهمَا فَتصدق بِهِ.” رواه النسائي .

وقال اليافعي :” فإذا أخرج رجل من ماله مائة ألف وتصدق بها وأخرج آخر درهما واحدا من درهمين لا يملك غيرهما طيبة بها نفسه صار صاحب الدرهم الواحد أفضل من صاحب مائة ألف درهم .

وقال في المطامح : فيه دليل على أن الصدقة من القليل أنفع وأفضل منها من الكثير : "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " والدرجات تتباين بحسب تباين المقاصد والأحوال والأعمال .

فبادر إلى الصدقات والخيرات في شهر الرحمات؛ وسارع إلى الصالحات , تنل البركات؛ وتستجاب منك الدعوات؛ وتفرج لك الكربات؛ وتنل المرضات من رب البريات؛ وتزود بالطاعة لتفرح بلقاء رب الأرض والسماوات .

شارك

التعليقات