آخر الأخبار
شيما الشمري في القاهرة خلال أيام للتعاقد على مسلسل رمضاني     مجلس مدينة ابوصوير ينير طريق المعاهدة بكشافات الليد ويزيل الكثافات الرمليه من علي جانبي الطريق مؤسسة فودافون مصر توقعان بروتوكول ثلاثي مع محافظة القليوبية ومؤسسات إبتسامة لقاء السفير المصري ومحافظ دمياط مع محافظ جزيرة بالي الإندونيسية عقوبات في انتظار الموظفين المتعاطين للمخدرات بمشروع قانون جديد.. تعرف عليها جامعة سوهاج: تكريم 120 متدربا بالجهاز الإداري لإجتيازهم دورات إعداد القادة محافظ أسيوط: تزايد أعداد المترددين لـ 254 ألف سيدة بالوحدات الصحية ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة موازنة البرلمان تستعد لإقرار بمجموعة من مشاريع القوانين الجديدة بشكلٍ نهائي مياه أسيوط.. تحدد موعد الاختبار العملى للمتقدمين لوظيفة (سائق، سائق معدات ثقيلة، حرفى) بالمسابقة رقم (2) لعام 2019م ننشر خطة غسيل شبكات المياة والشرب بأسيوط بجميع مراكز مدن المحافظة وزير الزراعة يبحث أقصى استفادة من الصوب الزراعية نائبة: الحكومة ليست مبتكرة وأداؤها ضعيف   حملة ازالات بدرنكه مركز ومدينة أسيوط دخول خط مياة شرب بالزاوية وتفعيل بعض خدمات مركز التأهيل مجانا لأصحاب الإحتياجات الخاصة بأسيوط اليوم.. جمعية رساله تنظم حملة للتبرع بالدم بجرجا في سوهاج
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

اسأل تُجَبْ.. الفرض العيني من علم الدين

الاحد 10 فبراير 2019 - 9:59 PM |عدد مشاهدات :281
صورة ارشيفية
طباعة
أسامة حسان

اعداد حمدى أحمد

مع فضيلة الشيخ محمد شرف

سلام الله عليكم يا كل أحبابي ويا كل متابعي لقاء اسأل تجب 

جائت لنا اسئلة كثيره سنحاول الاجابه عليها تبعا 

س / ما هو الفرض العيني من علم الدين ؟ 

ج / بسم الله وصلى الله على رسول الله وبعد، الفرض العيني من علم الدين هو القدر الذي يجب تعلمه من علم الإعتقاد ومن المسائل الفقهية ومن أحكام المعاملات لمن يتعاطاها وغيرها، كمعرفة معاصي القلب والجوارح كاللسان وغيره، ومعرفة الظاهر من أحكام الزكاة لمن تجب عليه، والحج للمستطيع. قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [طلب العلم فريضة على كل مسلم] رواه البيهقي . 

**********************

س / ما معنى قوله تعالى : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) ؟

ج / أي : وعده هذا حاصل يوم تبدل الأرض غير الأرض ، وهي هذه على غير الصفة المألوفة المعروفة ، كما جاء في الصحيحين من حديث أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء ، كقرصة النقي ، ليس فيها معلم لأحد " .

وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن داود ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة أنها قالت : أنا أول الناس سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية : ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ) قالت : قلت : أين الناس يومئذ يا رسول الله ؟ قال : " على الصراط " .

رواه مسلم منفردا به دون البخاري ، والترمذي ، وابن ماجه ، من حديث داود بن أبي هند به . وقال الترمذي : حسن صحيح . 

وقوله : ( وبرزوا لله ) أي : خرجت الخلائق جميعها من قبورهم لله ( الواحد القهار ) أي : الذي قهر كل شيء وغلبه ، ودانت له الرقاب ، وخضعت له الألباب . 

وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49)

يقول تعالى : ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ) وتبرز الخلائق لديانها ، ترى يا محمد يومئذ المجرمين - وهم الذين أجرموا بكفرهم وفسادهم - ( مقرنين ) أي : بعضهم إلى بعض ، قد جمع بين النظراء أو الأشكال منهم ، كل صنف إلى صنف ، كما قال تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) [ الصافات : 22 ] وقال : ( وإذا النفوس زوجت ) [ التكوير : 7 ] وقال : ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا ) [ الفرقان : 13 ] وقال : ( والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ) [ ص : 37 ، 38 ] .

والأصفاد : هي القيود ، قاله ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وغيرهما .

وقوله : ( سرابيلهم من قطران ) أي : ثيابهم التي يلبسونها عليهم من قطران ، وهو الذي تهنأ به الإبل ، أي : تطلى ، قاله قتادة . وهو ألصق شيء بالنار .

ويقال فيه : " قطران " بفتح القاف وكسر الطاء ، وبفتح القاف وتسكين الطاء ، وبكسر القاف وتسكين الطاء .

وكان ابن عباس يقول : القطران هو : النحاس المذاب ، وربما قرأها : " سرابيلهم من قطران " أي : من نحاس حار قد انتهى حره . 

وقوله : ( وتغشى وجوههم النار ) كقوله : ( تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ) [ المؤمنون : 104 ] . 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أربع من أمر الجاهلية لا يتركن : الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ، والنائحة إذا لم تتب قبل موتها ، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ، ودرع من جرب " . انفرد بإخراجه مسلم . 

وفي حديث القاسم ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " النائحة إذا لم تتب ، توقف في طريق بين الجنة والنار ، وسرابيلها من قطران ، وتغشى وجهها النار " . 

وقوله : ( ليجزي الله ) أي : يوم القيامة ، كما قال : ( ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) [ النجم : 31 ] .

( إن الله سريع الحساب ) يحتمل أن يكون كقوله تعالى : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) ويحتمل أنه في حال محاسبته لعبده سريع النجاز ; لأنه يعلم كل شيء ، ولا يخفى عليه خافية ، وإن جميع الخلق بالنسبة إلى قدرته كالواحد منهم ، كقوله تعالى : ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ) [ لقمان : 28 ] وهذا معنى قول مجاهد : ( سريع الحساب ) .

ويحتمل أن يكون المعنيان مرادين ، والله أعلم . 

وقوله : هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52)

يقول تعالى : هذا القرآن بلاغ للناس ، كقوله : ( لأنذركم به ومن بلغ ) [ الأنعام : 19 ] أي : هو بلاغ لجميع الخلق من إنس وجان ، كما قال في أول السورة : ( الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم )

( ولينذروا به ) أي : ليتعظوا به ، ( وليعلموا أنما هو إله واحد ) أي : يستدلوا بما فيه من الحجج والدلالات على أنه لا إله إلا هو

***وفى ختام لقائنا نشكر فضيله الشيخ محمد شرف نفعنا الله بعلمه

شارك

التعليقات