آخر الأخبار
شيما الشمري في القاهرة خلال أيام للتعاقد على مسلسل رمضاني     مجلس مدينة ابوصوير ينير طريق المعاهدة بكشافات الليد ويزيل الكثافات الرمليه من علي جانبي الطريق مؤسسة فودافون مصر توقعان بروتوكول ثلاثي مع محافظة القليوبية ومؤسسات إبتسامة لقاء السفير المصري ومحافظ دمياط مع محافظ جزيرة بالي الإندونيسية عقوبات في انتظار الموظفين المتعاطين للمخدرات بمشروع قانون جديد.. تعرف عليها جامعة سوهاج: تكريم 120 متدربا بالجهاز الإداري لإجتيازهم دورات إعداد القادة محافظ أسيوط: تزايد أعداد المترددين لـ 254 ألف سيدة بالوحدات الصحية ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة موازنة البرلمان تستعد لإقرار بمجموعة من مشاريع القوانين الجديدة بشكلٍ نهائي مياه أسيوط.. تحدد موعد الاختبار العملى للمتقدمين لوظيفة (سائق، سائق معدات ثقيلة، حرفى) بالمسابقة رقم (2) لعام 2019م ننشر خطة غسيل شبكات المياة والشرب بأسيوط بجميع مراكز مدن المحافظة وزير الزراعة يبحث أقصى استفادة من الصوب الزراعية نائبة: الحكومة ليست مبتكرة وأداؤها ضعيف   حملة ازالات بدرنكه مركز ومدينة أسيوط دخول خط مياة شرب بالزاوية وتفعيل بعض خدمات مركز التأهيل مجانا لأصحاب الإحتياجات الخاصة بأسيوط اليوم.. جمعية رساله تنظم حملة للتبرع بالدم بجرجا في سوهاج
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

طبيب مصرى: يعلن عن براءة اختراع طبي جديد ينقذ حياة الملايين 

السبت 09 فبراير 2019 - 1:06 AM |عدد مشاهدات :445
صورة ارشيفية
طباعة
أسامة حسان

اعلن مجددآ الدكتور شريف المسيري دكتوراة في امراض الجلد ، عن برائه اختراعه الثانى والاول علي العالم ،وقد اعلن د.. مسيري سابقآ عن (برائة اختراعه) الأطراف الصناعيية) 

ويقول د.. المسيري 

إن الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان ويتكون الجلد من طبقتين:

طبقة البشرة وطبقة الأدمة والبشرة هي الطبقة الخارجية من الجلد التي تحتفظ بالسوائل الحيوية بداخل الجسم وتمنع البكتريا الضارة من الدخول إلى الجسم.

أما الأدمة فهي الطبقة الداخلية من الجلد التي تحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب وجريبات الشعر والغدد الدهنية والعرقية وتشكل حوالي 90% من الجلد كما أنها تحتوي على البروتينات والكولاجين والإيلاستين وهي التي تمنح البشرة هيكلها وملمسها المرن.

ويؤدي التلف الشديد الذي يلحق بمساحات كبيرة من الجلد في حلات الحروق والحوادث إلى تعريض الإنسان للإصابة بالجفاف أو العدوى الأمر الذي قد يسبب الوفاة.

ومن بين الطرق التقليدية للتعامل مع حالات فقد أجزاء كبيرة من الجلد هي استخدام الطعم الجلدي من المريض نفسه أو الاستعانة بجلد مأخوذ من إنسان آخر أو جثة أخرى.

والطريقة الأولى لها عيوب من بينها أنه قد لا يتوفر القدر الكافي من الجلد لإجراء عملية الطعم الجلدي أما الطريقة الأخيرة فتكون فيها احتمالية إصابة الحالة برفض الطُعم أو العدوى غالباً.

ولكن أصبحت تلك النوعية من الجراحات تواجه مشكلات مثل أن يكون الضرر الملحق بالجلد ضررًا جسيماً أو أن معظم العضو قد أتلف.

ونظراً لمعناة الكثيرون من الألم في حلالات الحروق والحوادث وتعرضهم للوفاة بشكل مؤلم.

وقد حاول الأطباء والباحثون من شتى دول العالم في حلول لهذة المشكلة منذ سنوات وحاولت أيضاً وأجريت البحوث والتجارب وتوصلتُ بعد جهد وعناء وبفضل الله وتوفيقه من تخليق جلد صناعي يحل محل الجلد الطبيعي تماماً ويقضي على آلام حالات الحروق والحوادث وينقذ حياة الكثيرون.

وتم تسجيل براءة الاختراع ((بمفوض براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكية)) منذ سنوات وخلال هذه الفترة تم تجربته بنجاح على أكثر من 560 حالة مختلفة وكانت النتائج ناجحة بنسبة 85%.

حيث قمت بابتكار ( تركيبة من بوليمر من ألياف الكولاجين وجزيئات السكر وخلايا ليفية وخلايا جذعية ومركبات أخرى ) تحتوي على جزء مسامي صغير.

وفي البداية عند وضع هذا الجزء على الجرح ساعد في شفاء خلايا الجلد المحيطة به بشكلٍ أسرع.

وقد سمح بتواصل عملية الشفاء بمعدلات أسرع بكثير من ذي قبل وكان مصنعاً من أنواع من البوليمر مع خلايا من جلود الأبقار والكولاجين والسليكون.

وتسمح الأدمة الاصطناعية بنمو الأوعية الدموية لكنها لا تسمح بنمو جريبات الشعر أو إفراز العرق وتم تطويره فيما بعد وأصبح جلد طبيعي تماماً.

وفي ألمانيا تمكنت هانا ويندت بالتعاون مع فريق من زملائها في قسم جراحات التجميل واليد وإعادة البناء في كلية الطب بهانوفر بألمانيا من اكتشاف طريقة لإنتاج جلد صناعي باستخدام حرير العنكبوت.

لكن استخدام حرير العنكبوت لإنتاج جلد صناعي بكميات كبيرة أمر غير عملي نظرًا للعملية الشاقة التي يتطلبها إنتاجه وجمعه مما يعطي لابتكارنا السبق والتميز.

وقام باحثون استراليون باستخدام النخاع العظمي كـبذرة ويوضع في الطُعم ليحاكي وظيفة الأدمة لتكوين جلد طبيعي لكنه غير كافي في الحالات التي تتطلب مساحات كبيرة من الجلد أيضاً.

وضمن مراحل الاختراع الخاص بنا أنه تم ابتكار نوع آخر من "الجلد الصناعي" يُستخرج من مواد مرنة شبه موصلة يمكنها استشعار اللمس لمن يركبون عضوًا اصطناعيًا وكان ذلك ضمن ابتكارنا السابق التجميل التعويضي والاطراف الذكية.

ويقوم على الاحساس بكميات ضئيلة من الضغط وذلك من خلال تزويد الجلد الصناعي بطبقة من المطاط ذات قطبين متوازيين يحتفظان بشحنات كهربية وعند ممارسة الضغط تتغير الشحنة الكهربية في المطاط ويكتشف القطبان هذا التغير.

والتقنية الجديدة في اختراعنا الحالي تستخدم الخلايا الليفية البشرية التي تساعد بشكل عام على ترميم الجلد وزرعها في نسيج بيولوجي تتم تغذيته بمحلول خاص وقمنا بتطويره بحيث يتحول النسيج إلى جلد الإنسان الطبيعي ويمكن زراعته مكان الإصابات الناجمة عن الحروق أو الجروح.

ويتميز هذا النسيج بأنه يلتحم مع جلد المصاب بسرعة كبيرة ليتحول بعد فترة إلى جلد طبيعي بالكامل.

كما يمكن استخدامه أو زرعه في مختلف أنواع الأنسجة أو الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان.

- استخدامات الجلد الصناعي:

- علاج الحروق : يستخدم الجلد الصناعي موضوع الاختراع الحالي لعلاج الحروق خاصة إذا كان المريض لم يعد يملك ما يكفي من الجلد السليم بسبب الحرق والذي يمكن زراعته في مكان الإصابة وفي تلك الحالة لا يستطيع الجسم إعادة تكوين خلايا جلدية بسرعة كافية لشفاء الجلد التالف وقد تصبح إصابة المريض مميتة بسبب فقدان السوائل الشديد والعدوى وبالتالي يكون الجلد الصناعي مفيد لأنه يغلق مكان الجرح بسرعة ويحسن فرص المريض للتعافي والبقاء على قيد الحياة.

- علاج اضطرابات الجلد:

يستخدم الجلد الصناعي موضوع الاختراع الحالي لعلاج بعض المشاكل المزمنة للجلد مثل القرحة وهي عبارة عن جروح مفتوحة تلتئم ببطء شديد ويمكن أيضًا استخدامه لعلاج الاضطرابات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية والتي غالباً ما تصيب جزء كبير من الجسم فيمكن استخدام جلود صناعية مليئة بالدواء حول المناطق المصابة بسهولة .

- الأبحاث الطبية:

ويمكن استخدام الجلد الصناعي موضوع الابتكار الحالي لمحاكاة الجلد البشري في الأبحاث العلمية على سبيل المثال كبديل للاختبار الحيواني والذي يستخدم عادة لقياس مدى تأثير مستحضرات التجميل أو المنتجات الطبية على الجلد .

كما يمكن استخدامه للبحث في تأثير التعرض للأشعة فوق البنفسجية على الجلد وكيف يتم نقل المواد الكيميائية من الشمس والأدوية عبر الجلد .

وسيتم إنتاج الجلد الصناعي قريباً للإنقاذ حياة الكثيرون من مرضى الحروق والحوادث.

شارك

التعليقات