آخر الأخبار
سارج مجدلانى يدخل السينما المصرية من بوابة تامر حسنى مجلس النواب يعد قانون جديد لزيادة الاجور للعاملين بالدولة لمواجهة حالة الغلاء وارتفاع الأسعار رئيس مجلس الوزراء يبعث التهنئة لمحافظ البحر الأحمر والاهالى بالعيد القومي يلقي مصرعه طعنا بسكين علي أيدي حماه المسن بكرداسة  فك طلاسم"خطف طفلة عقب ولادتها من مستشفي أم المصريين صاحب فيديو إزالات نزلة السمان يكذب الجزيرة والشرق ويؤكد دعمه للرئيس السيسي مدير الدولي بالمنصورة يزور مصابة شارع الترعة ويؤكد قدمنا الرعايه الطبيه فور وصولها تفاصيل الخطوات التصعيدية بين جبهة الدفاع عن مستشفي العباسية وبين وزيرة الصحة والحكومة شاروبيم يطلب الإسراع في نقل سوق الجملة بالمنصورة نقل 50 ألف موظف إداري بعد أستيفاء 5 شروط للموظف محافظ الدقهلية :لا تهاون مع المخالفين للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين معيط وزير المالية يغادر إلي سويسرا للمشاركة بالمنتدي الأقتصادي دافوس العالمي رئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزيرة الاستثمار يوقعان أتفاق منحة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الفساد محافظ الدقهلية :مبادرة الرئيس السيسي 100مليون صحة تستهدف 4.2 مليون مواطن بالدقهلية محافظ سوهاج يوجه بطلاء واجهات المبانى والعقارات للحفاظ على الشكل الجمالي والحضارى
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

فقدان السيطرة علي أسعار الخضروات بالاسواق

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 8:05 AM |عدد مشاهدات :207
صورة ارشيفية
طباعة
حسن عبدالعزيز

شهدت الأسواق المصرية موجه من ارتفاع الاسعار تكاد تأكل كل ما تبقي من الطبقة المتوسطة التي لا تستطع بالكاد أن توفر قوت يومها نتيجة كل تلك التحركات في الأسعار كل يوم فقد أصبحت تلك الطبقة لا تتحمل كل تلك الضغوط فهي تعمل من أجل نهضة البلد وتتحمل كثيراً إلا إن الحكومة لا تتحمل دورها من ردع جشع التجار وضبط الاسواق والسيطرة علي الأسعار من خلال تقديم حلول علي أرض الواقع من خلال الحملات التموينية علي الاسواق ووضع أليه لذلك .
وبسؤال التجار عن سبب ذلك الأرتفاع.
أرجعو ذلك إلي قلة المعروض ورفع المزارعين لسعر التوريد للخضار من الاساس لتاجر الجملة ثم يأتي تاجر الجملة هو الآخر ويرفع علي تاجر التجزئة الذي يضيف هو الآخر مصاريف نقل الي الأسعار ويأتي المستهلك ليجد أسعار تصدم فقد وصل كيلو البطاطس الي 15 جنيه والطماطم 13 جنيه والباذنجان 10 جنيهات والفاصوليا الخضراء 20 والبصل 9 جنيه وذيادة أسعار البقوليات بسعركاد أن يكون ضعف ما كان عليه فأصبح سعر كيل الفول 22 جنيه فكان لزاما علينا أن نتحري المشكلة بكافة أبعدها.
فكان المزارع هو الاساس الذي بدأنا من عنده الذي قال أن السعر ارتفع نظراً لوجود غش بالتقاوي المستخدمة في الزراعة أدت الي نموي خضري فقط ولا توجد ثمار وذالك ما حدث مع الطماطم التي زرعوها ونجحت في إنتاج محصول جيد وسعر رخيص فقد وقعنا في عملية غش كبيرة أدت الي خسارة اكثر من 20 الف جنيه بالفدان الواحد نتيجة تلك التقاوي التي كان نموها جيد الي أن أظهرت البراعم وبعد ذلك فوجئ المزارعين بسقوط تلك الأزهار وعدم وجود ثمر فكانت تلك الصدمة بعد كل تلك المصريف علي الارض وتوجهنا الي وزارة الزراعة لإيجاد حل لتلك الكارثة التي شكلت لجان لفحص النبات وأكدت علي أن البذور هي السبب .
ونعود للبطاطس التي كانت لا تتعدي 5 جنيهات في مثل هذا الوقت فقالو نفس الكلام من أن التقاوي واسعار الاسمدة والتقلبات الجوية أدت الي فقدان اكثر من 50% من كمية المحصول الذي نما خصرياً ولم يعطي للجذور التي بها الناتج فأثر ذلك عل الثمار والمحصول.
وبالنسبة الي تاجر الجملة فقد دفع مسبقاً للمزارع لشراء المحصول لكي يصرف المزارع علي المحصول من أسمدة ومبيدات وتقاوي إلا إنه حدث للزرع ما حدث وأخذنا المحصول بأسعار ووضعنا عليه هامش ربح لا يتعدي 10% نظراً لمصاريف النقل ولكن ليس بالاسعار التي تباع في الأسواق الأن وتاجر التجزئة يبالغ كثيراً في السعر ولو تم ضبط الفجوة التي بين المزارع والمستهلك سيكون السعر أقل من ذلك بأكثر من 4-5 جنيهات في الكيلو.
ويري المواطنين أنهلإيجاد حل لتلك الكارثة التي توجه المواطن الفقير الذي لا يتحصل سو علي 1200 جنيه أو أقل فكيف سيعيش في تلك الظروف الصعبة من مصاريف مدارس لأولاده أو مواصلات وفواتير كهرباء ومياه وأنابيب الغاز فكيف يجد مفر من ذلك إلا اللجوء الي الله ثم مناشدة السيد الرئيس لتوجيه الحكومة للمارسة عملها الذي هو بالاساس إختيرت من اجله فلو أن وزارة الزراعة أحكمت قبضتها علي مصادر التقاوي لكان المزارع أصبح غير مضطر الي ذلك والبعد عن تلك الخسائر التي ستؤدع الي مشاكل إقتصادية معه فالمزارع هو إقتصاد خلفي وإنعكاس علي الاقتصاد القومي ولو أن وزارة التموين هي الأخرى إحكمت قبضتها علي الأسواق ما وصل الحال الي ما هو عليه الآن فالتاجر يكسب ولا إعتراض علي ذلك ولكن مايحدث هو سرقة المواطن من قبل التجار .
ويرى بعض المواطن أن هناك دور هام أيضاً من الاقتصاد بالشراء ومقاطعة ما ليس له حاجة وتغيير فكر 5 كيلو و10 وشراء ما يلزمه وليس التخزين فبذلك يبيع التاجر ويكسب أيضاً ولكن بيعه يكون بالعدل نتيجة خوفه علي فساد سلعته فالمقاطعة نجحت عند إرتفاع سعر الفاكهة وعادت الاسعار إلي سعرها الطبيعي الذي يرضي البائع والمستهلك

شارك

التعليقات