آخر الأخبار
لأمير هاشم الدندراوي رئيس مراكز دندرة يفتتح المنتدى الاقتصادي (4)بعنوان "اخلاقيات العمل" أسوان تستعد لإستقبال مهرجان سينما المرأة محافظ أسيوط : البدء فى تركيب خط مياه جديد بعزبة سعيد بأبنوب ولجنة هندسية لترميم المنازل المتضررة من الامطار الجمال يعلن فتح ابواب مستشفى الراجحى الجامعى لعلاج المصابين بفيروس سى من ابناء الجامعة الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا أفضل الأسهم الأمريكية للشراء لبقية عام 2018 محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنين الجمعة 16 نوفمبر.. احتفال ملتقى الهناجر بالمولد النبوى الشريف محافظ أسيوط يستقبل وفد المنظمة الدولية للهجرة غير النظامية لبحث تنفيذ مشروعات شبابية وتنموية كبدائل للحد من الهجرة تحرير 12 جنحة و17 محضر شهادة صحية وسحب عينات وانذارات بالغلق خلال حملات الطب الوقائي والأغذية بأسيوط محافظ أسيوط وقائد المنطقة الجنوبية يتفقدان الاستعدادات النهائية لحفل زفاف جماعى لعدد 40 عريس وعروسة وكيل مديرية التعليم بسوهاج يقود مبادرة تحت شعار ( معا نصنع التغيير) النائب سليمان العميري يعلن عن مبادرة لدعم جامعة مطروح المستقلة تصل إلى مليون جينه في أول ساعة الإعلامية ياسمين سيف الدين ترفض التكريم بمهرجان المرأة العربية
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

فقدان السيطرة علي أسعار الخضروات بالاسواق

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 8:05 AM |عدد مشاهدات :151
صورة ارشيفية
طباعة
حسن عبدالعزيز

شهدت الأسواق المصرية موجه من ارتفاع الاسعار تكاد تأكل كل ما تبقي من الطبقة المتوسطة التي لا تستطع بالكاد أن توفر قوت يومها نتيجة كل تلك التحركات في الأسعار كل يوم فقد أصبحت تلك الطبقة لا تتحمل كل تلك الضغوط فهي تعمل من أجل نهضة البلد وتتحمل كثيراً إلا إن الحكومة لا تتحمل دورها من ردع جشع التجار وضبط الاسواق والسيطرة علي الأسعار من خلال تقديم حلول علي أرض الواقع من خلال الحملات التموينية علي الاسواق ووضع أليه لذلك .
وبسؤال التجار عن سبب ذلك الأرتفاع.
أرجعو ذلك إلي قلة المعروض ورفع المزارعين لسعر التوريد للخضار من الاساس لتاجر الجملة ثم يأتي تاجر الجملة هو الآخر ويرفع علي تاجر التجزئة الذي يضيف هو الآخر مصاريف نقل الي الأسعار ويأتي المستهلك ليجد أسعار تصدم فقد وصل كيلو البطاطس الي 15 جنيه والطماطم 13 جنيه والباذنجان 10 جنيهات والفاصوليا الخضراء 20 والبصل 9 جنيه وذيادة أسعار البقوليات بسعركاد أن يكون ضعف ما كان عليه فأصبح سعر كيل الفول 22 جنيه فكان لزاما علينا أن نتحري المشكلة بكافة أبعدها.
فكان المزارع هو الاساس الذي بدأنا من عنده الذي قال أن السعر ارتفع نظراً لوجود غش بالتقاوي المستخدمة في الزراعة أدت الي نموي خضري فقط ولا توجد ثمار وذالك ما حدث مع الطماطم التي زرعوها ونجحت في إنتاج محصول جيد وسعر رخيص فقد وقعنا في عملية غش كبيرة أدت الي خسارة اكثر من 20 الف جنيه بالفدان الواحد نتيجة تلك التقاوي التي كان نموها جيد الي أن أظهرت البراعم وبعد ذلك فوجئ المزارعين بسقوط تلك الأزهار وعدم وجود ثمر فكانت تلك الصدمة بعد كل تلك المصريف علي الارض وتوجهنا الي وزارة الزراعة لإيجاد حل لتلك الكارثة التي شكلت لجان لفحص النبات وأكدت علي أن البذور هي السبب .
ونعود للبطاطس التي كانت لا تتعدي 5 جنيهات في مثل هذا الوقت فقالو نفس الكلام من أن التقاوي واسعار الاسمدة والتقلبات الجوية أدت الي فقدان اكثر من 50% من كمية المحصول الذي نما خصرياً ولم يعطي للجذور التي بها الناتج فأثر ذلك عل الثمار والمحصول.
وبالنسبة الي تاجر الجملة فقد دفع مسبقاً للمزارع لشراء المحصول لكي يصرف المزارع علي المحصول من أسمدة ومبيدات وتقاوي إلا إنه حدث للزرع ما حدث وأخذنا المحصول بأسعار ووضعنا عليه هامش ربح لا يتعدي 10% نظراً لمصاريف النقل ولكن ليس بالاسعار التي تباع في الأسواق الأن وتاجر التجزئة يبالغ كثيراً في السعر ولو تم ضبط الفجوة التي بين المزارع والمستهلك سيكون السعر أقل من ذلك بأكثر من 4-5 جنيهات في الكيلو.
ويري المواطنين أنهلإيجاد حل لتلك الكارثة التي توجه المواطن الفقير الذي لا يتحصل سو علي 1200 جنيه أو أقل فكيف سيعيش في تلك الظروف الصعبة من مصاريف مدارس لأولاده أو مواصلات وفواتير كهرباء ومياه وأنابيب الغاز فكيف يجد مفر من ذلك إلا اللجوء الي الله ثم مناشدة السيد الرئيس لتوجيه الحكومة للمارسة عملها الذي هو بالاساس إختيرت من اجله فلو أن وزارة الزراعة أحكمت قبضتها علي مصادر التقاوي لكان المزارع أصبح غير مضطر الي ذلك والبعد عن تلك الخسائر التي ستؤدع الي مشاكل إقتصادية معه فالمزارع هو إقتصاد خلفي وإنعكاس علي الاقتصاد القومي ولو أن وزارة التموين هي الأخرى إحكمت قبضتها علي الأسواق ما وصل الحال الي ما هو عليه الآن فالتاجر يكسب ولا إعتراض علي ذلك ولكن مايحدث هو سرقة المواطن من قبل التجار .
ويرى بعض المواطن أن هناك دور هام أيضاً من الاقتصاد بالشراء ومقاطعة ما ليس له حاجة وتغيير فكر 5 كيلو و10 وشراء ما يلزمه وليس التخزين فبذلك يبيع التاجر ويكسب أيضاً ولكن بيعه يكون بالعدل نتيجة خوفه علي فساد سلعته فالمقاطعة نجحت عند إرتفاع سعر الفاكهة وعادت الاسعار إلي سعرها الطبيعي الذي يرضي البائع والمستهلك

شارك

التعليقات