آخر الأخبار
الصحة والحياه ينطلق عبر صوت العرب قراعة مشرفاً على الأنشطة الطلابية وموسى منسقاً مساعداً لشئون الجامعات العربية محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه ديروط المرشحة بقرية شلش ويأخذ عينات من المياه لتحليلها ويشدد على تلافى السلبيات فى أسرع وقت محافظ أسيوط يفاجىء الحملة الميكانيكية والعاملين بالمستشفى المركزى والحميات بديروط ويشدد على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين رئيس جامعة أسيوط يجرى جولة مفاجئة على المطعم المركزي لمتابعة تطبيق معايير الجودة حملات المرافق تواصل جهودها بالقوصية وتحرر 65 محضر اشغالات عامة رئيس جامعة أسيوط السابق رئيساً شرفياً لمؤسسة مستشفى 2020 الجامعي الجديد لعلاج الأورام حافظ وحفني في لقاء نادى الادب بأسيوط  رئيس جامعة أسيوط يستقبل وزير الشباب والرياضة لإطلاق فاعليات ملتقى الحوار الشبابى المنشد حسن مجدى على مسرح (تياترو أفاق) .. الخميس القادم وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسيوط يفتتحان مضمار ألعاب القوى باستاد أسيوط الرياضي بتكلفة 4.5 مليون جنيه خلال زيارته لأسيوط "وزير الشباب " يفتتح ملعبين نجيل صناعي بقريتي الحواتكة والهدايا ويتفقد مركز شباب منفلوط وزير الشباب والرياضة في أسيوط لتفقد وافتتاح بعض المنشآت الرياضية رئيس جامعة اسيوط يتبادل مقعده مع طالبة فى الصف الاول الثانوي ضمن مشاركته فى مبادرة خصومات هائلة تقدمها شركة مصر للطيران لأوروبا وأمريكا والمغرب
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

تعرف علي مخاطر العلاج بالأعشاب واستنزاف جيوب ضحاياها خلال الفضائيات

الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 2:42 AM |عدد مشاهدات :76
صورة ارشيفية
طباعة
علاء الدرديري

إنتشرت في الآونة الآخيرة كثير من القنوات التي تبث برامج تروج للأعشاب وعلاج المصابين بالسحر، حتي أدي ذلك إلي وفاة كثير من الأشخاص أو التعرض لمخاطر عديدة نتيجة تناول هذه الأعشاب، مما يؤكد زيف هذه القنوات وإدعائتها العلاج بالأعشاب، حيث أظهرت مراجعة حديثة أن الأعشاب الطبية التي تملأ الأرفف وتملأ محلات العطارة أو التي يروج لها عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات والصحف الدعائية، فوائدها قليلة  وتعرض متناوليها لمخاطر عديدة تظهر مستقبلاً.

 

وكشف فريق بحث أن هذه الأعشاب التي تغلف في عبوات جذابة ويلحق معها نشرات دعائية كلها مغلوطة وليس فيها أساس علمي صحيح، وهذا يظهر جلياً عند القيام بتحليل مكونات هذه الأعشاب بالأجهزة الحديثة، وهذه الحقائق العلمية تغيب عن مستخدمي هذه الأعشاب الطبية وكذلك الوزارات والهيئات المعنية أو المحلات التي تروج لهذه الأعشاب، والسبب غياب عنصر مهم هو معرفة محتويات هذه الأعشاب ودراستها، ومعرفة مكوناتها قبل السماح لهذه الخلطات بتداولها، والغريب في الأمر أن كثير من الضحايا إنقادت وراء ترويج هذه القنوات ودفعوا مبالغ طائلة وخيالية للحصول على هذه المنتجات والخلطات العشبية التي يظنون أنها أعشاب طبية شافية، وانهم بمجرد حصولهم عليها وإستعمالها سيأتي الفرج وسيحصل ما عجز عنه الأطباء والمستشفيات المتخصصة في علاج الحالات المرضية المزمنة والحادة.

 

فانتشار هذه الخلطات العشبية سواء المغلفة أو المحضرة على شكل شرابات أو عصائر أو على شكل كبسولات واعتنى بإعدادها شكليا، جعل الكثير يظنون أنها معتمدة عالمياً وإنها حضرت بالطرق والمواصفات العالمية والقياسات الدولية، وعند إستعمال هذه الوصفات العشبية يظهر صحة وحقائق هذه الأعشاب من تأثيراتها الجانبية الضارة على الكبد والكلى والجهاز الدموي أو الجهاز القلبي والأوعية والدموية.

 

وتظهر مخاطر هذه الخلطات على أعضاء الجسم المختلفة بعد فترة عندما تستخدم بكميات عالية أو عند إستخدامها لفترات طويلة، يظن من يستخدمها أن نتائجها النافعة قد قربت كمن يظن انه سيصل إلى الماء عندما يرى السراب عن بعد.

 

والسؤال المطروح والذي يتناقلة أفراد المجتمع وتتناقلة وسائل الأعلام المختلفة كيف دخلت هذه المستحضرات العشبية المغشوشة وأين الهيئات التي تراقب الأسواق؟

 

أين الهيئات التي تعطي تصاريح بتداول هذه الأعشاب، أين الهيئات التي تحاسب وتعاقب من استورد هذه الخلطات العشبية، وأين الهيئات التي تعاقب وتحاسب من يبيع ويتاجر بصحة وحياة الناس والذي همهم جمع المال والتكسب المادي غير المشروع.

شارك

التعليقات