آخر الأخبار
أين ذهبت الأراضي المخصصة مدارس يا محافظ أسيوط غدا..الفرقة الموسيقية للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية تشارك في برنامج"هل هلالك" سفير مصر في لبنان يعقد لقاءات ثنائية مع مُمثلي مؤسسات الأمم المتحدة ببيروت الإعلامي ممدوح زيدان يستعد لإطلاق "ليالي السعادة"  الإعلامي ممدوح زيدان يستعد لإطلاق "ليالي السعادة"  المهن التعليمية : صرف الأمانات للأعضاء والورثة قبل عيد الفطر    النائب عمر وطني يتقدم بطلب إحاطة بشأن عدد ساعات أجهزة الغسيل الكلوي شيحة :نسبة التطوير  ورفع كفاءة استاد الإسماعيلية وصلت إلى 90 % ونسعي ان نكون الأفضل لمواجهة آثار الإعصار، مصر تقدِّم مساعدات إلى زيمبابوي محافظ بورسعيد يشارك ضباط وجنود الشرطة الافطار الرمضاني الناشطة "ماجدة فراج" تضامن مع سيد "عزت مش" إرهابي النيابة تستدعي سيد عزت لدعاء مستقبل وطن عليه سبآ وقذفآ "لا مش إرهابي" صور لقاء تنظمي بالوحدة المحلية بدرنكه لإنهاء إجراءات مواقع محطات الصرف الصحي إعداد المسودة الأولى من مشروع "قانون الصندوق القومي لرعاية المرأة المصرية" القوات البحرية المصرية والفرنسية تنفذان تدريب بحرى عابر بنطاق البحر المتوسط
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

تعرف علي مخاطر العلاج بالأعشاب واستنزاف جيوب ضحاياها خلال الفضائيات

الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 2:42 AM |عدد مشاهدات :162
صورة ارشيفية
طباعة
احمد عبد الستار عبد اللطيف علي

إنتشرت في الآونة الآخيرة كثير من القنوات التي تبث برامج تروج للأعشاب وعلاج المصابين بالسحر، حتي أدي ذلك إلي وفاة كثير من الأشخاص أو التعرض لمخاطر عديدة نتيجة تناول هذه الأعشاب، مما يؤكد زيف هذه القنوات وإدعائتها العلاج بالأعشاب، حيث أظهرت مراجعة حديثة أن الأعشاب الطبية التي تملأ الأرفف وتملأ محلات العطارة أو التي يروج لها عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات والصحف الدعائية، فوائدها قليلة  وتعرض متناوليها لمخاطر عديدة تظهر مستقبلاً.

 

وكشف فريق بحث أن هذه الأعشاب التي تغلف في عبوات جذابة ويلحق معها نشرات دعائية كلها مغلوطة وليس فيها أساس علمي صحيح، وهذا يظهر جلياً عند القيام بتحليل مكونات هذه الأعشاب بالأجهزة الحديثة، وهذه الحقائق العلمية تغيب عن مستخدمي هذه الأعشاب الطبية وكذلك الوزارات والهيئات المعنية أو المحلات التي تروج لهذه الأعشاب، والسبب غياب عنصر مهم هو معرفة محتويات هذه الأعشاب ودراستها، ومعرفة مكوناتها قبل السماح لهذه الخلطات بتداولها، والغريب في الأمر أن كثير من الضحايا إنقادت وراء ترويج هذه القنوات ودفعوا مبالغ طائلة وخيالية للحصول على هذه المنتجات والخلطات العشبية التي يظنون أنها أعشاب طبية شافية، وانهم بمجرد حصولهم عليها وإستعمالها سيأتي الفرج وسيحصل ما عجز عنه الأطباء والمستشفيات المتخصصة في علاج الحالات المرضية المزمنة والحادة.

 

فانتشار هذه الخلطات العشبية سواء المغلفة أو المحضرة على شكل شرابات أو عصائر أو على شكل كبسولات واعتنى بإعدادها شكليا، جعل الكثير يظنون أنها معتمدة عالمياً وإنها حضرت بالطرق والمواصفات العالمية والقياسات الدولية، وعند إستعمال هذه الوصفات العشبية يظهر صحة وحقائق هذه الأعشاب من تأثيراتها الجانبية الضارة على الكبد والكلى والجهاز الدموي أو الجهاز القلبي والأوعية والدموية.

 

وتظهر مخاطر هذه الخلطات على أعضاء الجسم المختلفة بعد فترة عندما تستخدم بكميات عالية أو عند إستخدامها لفترات طويلة، يظن من يستخدمها أن نتائجها النافعة قد قربت كمن يظن انه سيصل إلى الماء عندما يرى السراب عن بعد.

 

والسؤال المطروح والذي يتناقلة أفراد المجتمع وتتناقلة وسائل الأعلام المختلفة كيف دخلت هذه المستحضرات العشبية المغشوشة وأين الهيئات التي تراقب الأسواق؟

 

أين الهيئات التي تعطي تصاريح بتداول هذه الأعشاب، أين الهيئات التي تحاسب وتعاقب من استورد هذه الخلطات العشبية، وأين الهيئات التي تعاقب وتحاسب من يبيع ويتاجر بصحة وحياة الناس والذي همهم جمع المال والتكسب المادي غير المشروع.

صور اخري للخبر

شارك

التعليقات