آخر الأخبار
زراعة سوهاج تطرح لحوم للبيع بأسعار مخفضة إستعداداً لعيد الأضحي المبارك بعد تشبيهها بالنجمة ياسمين صبري.. شادن عارضة الأزياء التونسية أنا الأجمل جنايات سوهاج تعاقب شخصين بالسجن 3 سنوات بتهمة إحراز سلاح بدون ترخيص الرئيس السيسي يتابع مع رئيس الوزراء ووزيري التنمية المحلية والبيئة الخطة التنفيذية لمنظومة إدارة المخلفات الصلبة لهذا السبب : وقف نقابية عن العمل النقابي بالنقابة العامة للعاملين بالبترول نائبة تطالب بسرعة تطوير طريق الموت بالزقازيق محافظ سوهاج: إنتهاء أعمال رصف الطرق في المواعيد المحددة برلمانى: وزارة الرى تتعنت في إنشاء محطة مياه القرين الزراعة": ضبط أكثر من 7 طن لحوم ودواجن واسماك غير صالحة للاستهلاك الأدمي إسكان البرلمان تعلن عن المستندات المطلوبة للتصالح في مخالفات البناء رئيس جامعة أسيوط يبحث إنشاء أول مركز بالجامعة لتعليم اللغة الايطالية خلال لقائه بوفد من جامعة ماركونى نائب يطالب زيادة المعروض من السلع وإحكام الرقابة لمنع التلاعب في الأسعار وزير التعليم العالي يرأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة الإسكندرية البرلمان: البحث عن أفضل صيغة لحقوق الجميع وراء تأخر إقرار قانون العمل بالصور ... التضامن تفتتح معرض ديارنا بمطروح 
رئيس مجلس الإدارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير سيد بدري

تعرف علي مخاطر العلاج بالأعشاب واستنزاف جيوب ضحاياها خلال الفضائيات

الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 2:42 AM |عدد مشاهدات :181
صورة ارشيفية
طباعة
علاء الدرديري

إنتشرت في الآونة الآخيرة كثير من القنوات التي تبث برامج تروج للأعشاب وعلاج المصابين بالسحر، حتي أدي ذلك إلي وفاة كثير من الأشخاص أو التعرض لمخاطر عديدة نتيجة تناول هذه الأعشاب، مما يؤكد زيف هذه القنوات وإدعائتها العلاج بالأعشاب، حيث أظهرت مراجعة حديثة أن الأعشاب الطبية التي تملأ الأرفف وتملأ محلات العطارة أو التي يروج لها عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات والصحف الدعائية، فوائدها قليلة  وتعرض متناوليها لمخاطر عديدة تظهر مستقبلاً.

 

وكشف فريق بحث أن هذه الأعشاب التي تغلف في عبوات جذابة ويلحق معها نشرات دعائية كلها مغلوطة وليس فيها أساس علمي صحيح، وهذا يظهر جلياً عند القيام بتحليل مكونات هذه الأعشاب بالأجهزة الحديثة، وهذه الحقائق العلمية تغيب عن مستخدمي هذه الأعشاب الطبية وكذلك الوزارات والهيئات المعنية أو المحلات التي تروج لهذه الأعشاب، والسبب غياب عنصر مهم هو معرفة محتويات هذه الأعشاب ودراستها، ومعرفة مكوناتها قبل السماح لهذه الخلطات بتداولها، والغريب في الأمر أن كثير من الضحايا إنقادت وراء ترويج هذه القنوات ودفعوا مبالغ طائلة وخيالية للحصول على هذه المنتجات والخلطات العشبية التي يظنون أنها أعشاب طبية شافية، وانهم بمجرد حصولهم عليها وإستعمالها سيأتي الفرج وسيحصل ما عجز عنه الأطباء والمستشفيات المتخصصة في علاج الحالات المرضية المزمنة والحادة.

 

فانتشار هذه الخلطات العشبية سواء المغلفة أو المحضرة على شكل شرابات أو عصائر أو على شكل كبسولات واعتنى بإعدادها شكليا، جعل الكثير يظنون أنها معتمدة عالمياً وإنها حضرت بالطرق والمواصفات العالمية والقياسات الدولية، وعند إستعمال هذه الوصفات العشبية يظهر صحة وحقائق هذه الأعشاب من تأثيراتها الجانبية الضارة على الكبد والكلى والجهاز الدموي أو الجهاز القلبي والأوعية والدموية.

 

وتظهر مخاطر هذه الخلطات على أعضاء الجسم المختلفة بعد فترة عندما تستخدم بكميات عالية أو عند إستخدامها لفترات طويلة، يظن من يستخدمها أن نتائجها النافعة قد قربت كمن يظن انه سيصل إلى الماء عندما يرى السراب عن بعد.

 

والسؤال المطروح والذي يتناقلة أفراد المجتمع وتتناقلة وسائل الأعلام المختلفة كيف دخلت هذه المستحضرات العشبية المغشوشة وأين الهيئات التي تراقب الأسواق؟

 

أين الهيئات التي تعطي تصاريح بتداول هذه الأعشاب، أين الهيئات التي تحاسب وتعاقب من استورد هذه الخلطات العشبية، وأين الهيئات التي تعاقب وتحاسب من يبيع ويتاجر بصحة وحياة الناس والذي همهم جمع المال والتكسب المادي غير المشروع.

شارك

التعليقات