آخر الأخبار
وكيل مديرية التعليم بسوهاج يقود مبادرة تحت شعار ( معا نصنع التغيير) النائب سليمان العميري يعلن عن مبادرة لدعم جامعة مطروح المستقلة تصل إلى مليون جينه في أول ساعة الإعلامية ياسمين سيف الدين ترفض التكريم بمهرجان المرأة العربية الامن يسمح للجماهير بحضور مباريات الدرجة الثانية والثالثة المنتخب الوطنى يصل برج العرب 15 نوفمبر.. انطلاق الملتقى الثالث للمدرسة العربية للسينما والتليفزيون بالهناجر المركز القومى للمسرح يناقش العرض المسرحى تسجيل دخول بالهناجر وكيل وزارة صحة سوهاج يقرر غلق مركز حضانات للأطفال المبتسرين بدون ترخيص لجنة الإشراف علي المواقف: فتح باب الترخيص لــ20 سيارة أجرة في سوهاج الجديدة كارثة.. الواسطة والمحسوبية وراء إحتكار كراسة الشروط لشغل وظيفة خفير نظامي بمركز شرطة البلينا وسائل الإعلام الأمريكية تؤكد أنه لا توجد أيه إصابات في حرائق ولاية كاليفورنيا الجيش اليمني يستعيد حصن الحقب التاريخي فى مديرية دمت الحكومة التركية تقوم بإجراء تعاون اقتصادى مع حكومة الوفاق الليبي .."جيانا فاروق" المركز الثالث والميدالية البرونزية بطولة العالم المقامة بإسبانيا. عبقرية المقاتل المصري فى حرب أكتوبر والإرهاب وتداعياته على الأمن القومى المصرى" فى ندوة غدا بجامعة أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

إدارة التركيز

إدارة التركيز

الخميس 24 مايو 2018 - 11:25 PM |عدد مشاهدات :81
صورة ارشيفية
طباعة
اسامه محمدى

إن القدرة على إدارة تركيزك هي واحدة من أعظم طاقاتك. ما تصب عليه اهتمامك يحدد ما تنجزه, وما تشعر به, وما تستطيع التعامل معه في الحياة. يمكنك القول إنه يملك التأثير الأكبر على ما يحدث لك في الحياة, وإليك أفضل مثال على ذلك

على الرغم من عدم امتلاك منزل كبير, لكن على الأقل أعيش في حي آمن. وربما ليس لدي أحدث سيارة, ولكنها تعمل جيدًا. أما بالنسبة للحبيبة, لقد كنت ببساطة غير صبور. عندما تأتي الفتاة المناسبة سيكون الأمر مقدرًا لنا. لسوء الحظ, لقد ركزت بشدة على الأشياء التي لم أمتلكها, ونسيت أعظم شيء لدي: حياتي. فأنا موجود هنا, والآن.

ثم فجأة, تذكرت يومًا كنت أتحدث فيه إلى دفعة جامعية, ولاحظت مقعدًا غير شاغر في الصف الأمامي. لاحقًا, أخبرني الأستاذ بأسف أن الفتاة التي كانت ستجلس في هذا المقعد توفيت هذا الصباح في حادثة فظيعة في مسكنها لم تكن الفتاة اصغر مني بكثير.

وعندما يمضي الوقت بسرعة. نعتقد أنه سيستمر للأبد, لكن هذا مستحيل. لا نعلم أبدًا متى سيأتي دورنا. لم أصدق أنني ضيّعت ثلاثة لحظات قيمة من حياتي وأنا أركز على ما اعتقد أنني احتاجه.

مع تعديل تركيزي من السلبية إلى الإيجابية, جلست في نهاية الأمر ونظرت إلى الوراء. الآن استطعت أن اشعر بنسيم  الهواء, وامتلأت عيناي بمنظر الأوراق الخضراء على الأشجار. كانت بعض الكلاب تنبح في الجوار, وكنت أستطيع سماع ضحكات الأطفال. بدأت أركز على كل ما نمتلكه دومًا: الحاضر. إنه حقًا هبة من الله .

 

 

شارك

التعليقات