آخر الأخبار
عقل.. نريد نتيجة تعكس المستوى الحقيقى للطلاب  مواطن يتهم شركة عقارات كبرى في القاهرة بالنصب القلق يزيد من خطر إصابة المرأة بضعف العظام وفد من ضباط وضابطات وزارة الداخلية يزورا عدد من دور الايتام تعرف على الغذاء الصحي في شهر رمضان الدكتور أحمد العطار.. صيام شهر رمضان دواء لكثير من الأمراض غسيل الأواني في الترع انتحار بطئ المفعول لأول مرة في رمضان عروض للسيرك والانشاد الدينى بالعجوزة و مايو و امبابة المقاولون يفوز على دبى ببطولة ريتش تارجيت الدولية ويتأهل للدور قبل النهائى محافظ قنا.. تفقد منطقة انشاء كوبرى علوى بفرشوط نقل مديحة يسري الى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي محافظ القليوبية يعقد اجتماع اللجنة العامة للخدمة العامة بديوان عام المحافظة جولة ميدانية مفاجاة لتفقد الحالة المرورية ومتابعة رفع مستوى النظافة والتجميل في الشوارع نداء إنساني إلى الدكتور ايمن عبد المنعم محافظ سوهاج مواكبة لرؤية وطموح .. حزمة من المشاريع العملاقة تترجم رؤية الأقصر 2030
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

مرصد الإفتاء: ستة مفاهيم تشكل المسوغ الرئيسي لشرعنة الأعمال الإرهابية

الجمعه 20 أبريل 2018 - 7:52 PM |عدد مشاهدات :55
صورة ارشيفية
طباعة
حسن عبد المنعم

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تبرير الجماعات التكفيرية للأعمال الإرهابية التي تُرتكب في مصر يرتكز بالأساس على ستة مفاهيم رئيسية، تشكل المسوغ الرئيسي لشرعنة الأعمال الإرهابية ضد مصر.

ولفت المرصد -في دراسة جديدة صادرة عنه- أن خريطة المفاهيم الستة التي تمثل المرجعية الفكرية لهذا التنظيم هي: (الحاكمية - الجهاد - التكفير والردة - التوبة - الحسبة - الولاء والبراء) والتي وظَّفها ما يطلق علي نفسه "تنظيم ولاية سيناء" في إصداراته المرئية التي صدرت خلال العامين 2017 و 2018: (قاتلوا المشركين كافة - نور الشريعة - صاعقات القلوب - ملة إبراهيم - حماة الشريعة - المجابهة الفاشلة)، من أجل تبرير استخدامه للإرهاب، واستقطاب مقاتلين وأتباع وموالين له.

والمفهوم الأول هو "الحاكمية"، وهو المفهوم المحدِّد لطبيعة العلاقة مع الدولة المصرية، ويعني لديهم الحكم بما أنزل الله كما يفهمه التنظيم، ومعاداة الديمقراطية والانتخابات باعتبارها "صنم العصر"، والوقوف ضد كافة القوانين الوضعية لأنها وفقًا للتنظيم تستبدل حكم الله بحكم البشر إذ يعتبر التنظيم أن التحاكم للقوانين الوضعية هو بمثابة الشرك وعدم الإذعان لحاكمية الله، وهو في ذلك يستمد فهمه للحاكمية من أفكار سيد قطب.

المفهوم الثاني هو "الجهاد"، وهو الأكثر استخدامًا لإضفاء شرعية على العمليات الإرهابية التي يمارسها في مصر، ويستخدمه تنظيم "ولاية سيناء" باعتباره مرادفًا لاستخدام السلاح للقتال ضد الأعداء، وهم في نظر التنظيم:

- النظام السياسي والمتعاونين معه "وخاصة المسيحيين".

- رجال الجيش والشرطة.

- المشركون وفق فَهم التنظيم.

ويستمد التنظيم هذا الفهم من أفكار أبي الأعلى المودوي الذي رأى أن الجهاد "ذو طبيعة عنيفة أصيلة وتكوينية"، وهدفه الرئيسي هو تحقيق "الحكم بما أنزل الله" في الأرض.
وأضاف المرصد أن "التكفير والردة" مفاهيم يسقطها التنظيم على المصريين غير التابعين أو المؤيدين له، ويستخدم التنظيم المفهومين مترابطين معًا، ويُحدِّدُ الفئاتِ التي ارتدَّت عن الإسلام فيما يلي: 
- مؤسسات الدولة مُمثَّلة في الجيش، الذي يصفه "بجيش الردة"، والشرطة، والنظام السياسي، الذي يصفه التنظيم "بالنظام الطاغوتي" ويصف القائمين عليه "بحكام الردة والكفر".

- شيوخ السلفية الذين يصفهم التنظيم بأنهم "يدَّعون زورًا وبهتانًا أنهم إسلاميين".

- حركة حماس التي وصفها التنظيم "بالطائفة المرتدة، وعصابة الكفر في غزة".

- المؤسسات الدينية الرسمية والطرق الصوفية.

وهذا التوظيف للتكفير والردة، يتقاطع مع أفكار الخوارج بصورة رئيسية، الذين يُعرَفون بالغلو في التكفير، سواء كان التكفير بالكبائر -عند بعضهم-، أو التكفير لكل من خالفهم.
"التوبة"، وهي المفهوم الرابع في خريطة المفاهيم لدى تنظيم ولاية سيناء المزعوم، ويستخدم المفهوم بالأساس لاستمالة الفئات التي كفَّرها ووصفها بالمرتدة، ويلاحظ أنه في إصدار "صاعقات القلوب"، و"نور الشريعة" و"ملة إبراهيم" حصر قبول التوبة من عموم المسلمين غير العاملين في المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية والمتعاونين معهم، بينما وسَّع الاستتابة لتقبل من ضباط الجيش في إصدار "المجابهة الفاشلة"، حيث دعاهم التنظيم إلى "الهجرة والالتحاق بصفوف التنظيم دون قيد أو شرط معتبرًا أن الهجرة إليه تمحو ما قبلها".
و"الحسبة"، وهي المفهوم الخامس، تعتبر مرادفًا لفكرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي طوَّرها وَفق ما جاء في فيديو "نور الشريعة" لمحاربة الأعمال الشركية من خلال القتل وهدم الأضرحة. ويُنزل التنظيم المُصطلح على الأطراف التالية( الصوفية المشركين حسب التنظيم - أهالي سيناء في المناطق التي يوجد فيها التنظيم).

سادس المفاهيم هو "الولاء والبراء"، ويعتبره التنظيم المؤطر لعلاقة المسلمين -وخاصةً الجماعات الإسلامية- بغير المسلمين، ويتعامل معه على أنه يعني وفق ما ورد في إصداره المرئي "قاتلوا المشركين كافة"، على أنه: "محاولة الأحزاب التي تسمي نفسها إسلامية إرضاء الطائفة الكافرة؛ لعلمهم أن النصارى في مصر يمتلكون تأثيرًا قويًّا، خاصة وأنهم يتحكمون في مفاصل السلطة".
وهذا التوظيف للولاء والبراء، يتقاطع مع أفكار أبو محمد المقدسي -المرجعية الشرعية الأبرز لأغلب التنظيمات الإرهابية- الذي يُعد كتابه "ملة إبراهيم" بمثابة المرجعية العقيدية والقتالية لشرائح واسعة من التيارات التي تتبنى العنف. والولاء والبراء عند المقدسي مرتبطان بأصل الإسلام (الشهادتين)، ويجب أن يصرح بهم المسلمون، وعلى ذلك فيجب إظهار محبة المسلمين ونصرتهم، والتصريح ببغض الكافرين وعداوتهم أو من يراهم المقدسي مرتدين ومشركين.

شارك

التعليقات