آخر الأخبار
د.أشرف صبحي يوجه بسرعة الانتهاء من الملاعب الجارى تطويرها في 185 مركز شباب جمال العمامرى يكتب لفتة إنسانية جديدة تضاف إلى سجلات الرئيس عبد الفتاح السيسى تشويش علي شبكات المحمول يؤدى الي مشاجرات زوجية تكريم اللاعبين الحاصلين على الميداليات الأولمبية بمجلس تلشعب لأمير هاشم الدندراوي رئيس مراكز دندرة يفتتح المنتدى الاقتصادي (4)بعنوان "اخلاقيات العمل" أسوان تستعد لإستقبال مهرجان سينما المرأة محافظ أسيوط : البدء فى تركيب خط مياه جديد بعزبة سعيد بأبنوب ولجنة هندسية لترميم المنازل المتضررة من الامطار الجمال يعلن فتح ابواب مستشفى الراجحى الجامعى لعلاج المصابين بفيروس سى من ابناء الجامعة الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا أفضل الأسهم الأمريكية للشراء لبقية عام 2018 محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنين الجمعة 16 نوفمبر.. احتفال ملتقى الهناجر بالمولد النبوى الشريف محافظ أسيوط يستقبل وفد المنظمة الدولية للهجرة غير النظامية لبحث تنفيذ مشروعات شبابية وتنموية كبدائل للحد من الهجرة تحرير 12 جنحة و17 محضر شهادة صحية وسحب عينات وانذارات بالغلق خلال حملات الطب الوقائي والأغذية بأسيوط
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

مشيرة خطاب: المرأة تحتاج للتمكين الاقتصادى

الخميس 08 مارس 2018 - 1:33 AM |عدد مشاهدات :272
صورة ارشيفية
طباعة
احمد العبايدي

 

أشادت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الدولة للأسرة والسكان سابقا، بدور المرأة العاملة فى الاقتصاد المصرى، وقالت، أثناء مشاركتها احتفالية «المصرى اليوم»، إن المرأة هى عصب الاقتصاد المصرى، وتساهم بنزولها إلى سوق العمل فى تحسين الناتج القومى الإجمالى.

وقد أثبتت دراسات البنك الدولى أنه لو تساوت نسبة تشغيل المرأة لتكون مثل الرجل، سيزيد ذلك من الناتج القومى بنسبة 35%، فى حين أنها ستزيد فى اليابان بنسبة 9%، وفى أمريكا بنسبة 5% فقط. وهذا يعكس أهمية دور المرأة المصرية فى الاقتصاد المصرى. ولا يقتصر دورها على الاقتصاد فقط، بل هى حافظة التراث والهوية، من خلال تنشئتها لأبنائها. فلها دور عظيم فى التنمية الثقافية وضمان التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، خاصة المرأة العاملة. وهذا ليس تقليلا من شأن ربة المنزل، لكن المرأة العاملة، تكون أكثر وعيا وإلماما بمشاكل المجتمع.

كما أشادت بالرئيس السيسى، صاحب دعوة مبادرة الشمول المالى، التى أطلقها البنك المركزى، لأنها تضمن إتاحة خدمات الجهاز المصرفى بكفاءة وجودة عالية لكل العاملين فى القطاع غير الرسمى، ومنهم نساء قصر، بما يضمن لهن حقوقهن، ويحميهن من استغلالهن، حال توجههن إلى مصادر غير رسمية، وتحميهن من أن يصبح بعضهن غارمات. وشددت «خطاب» على ضرورة تمكين المرأة فى الاقتصاد، لضمان استقلالها، الذى يمنحها الحق فى الكرامة.

حيث يوجد 30% تقريبا من النساء من المعيلات، ومن الضرورة ضمهن تحت مظلة حكومية. خاصة أن نسبة سداد النساء للقروض نسبة مشرفة جدا. وأكدت «خطاب» أهمية رجوع الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية إلى المدارس، بل تتم إضافة 20% من المناهج التعليمية والأنشطة التى تم ذكرها، لتكون ضمن تقويم الطالب، مع وضع المعايير والضوابط التى تضمن جدية التنفيذ، ومنع التلاعب فيها. فلتلك الأنشطة دور مهم جدا فى تقليل العنف الذى بدأ ينتشر بين طلاب المدارس، نتيجة اختفائها من اليوم الدراسى. فحماية أطفالنا الذين سيصبحون شبابا، أمن قومى.

حتى لا يتم اجتذابهم من جانب الجماعات المتطرفة، وهذا القرار يحتاج إلى مجلس الوزراء، وليس وزير التربية والتعليم فقط. لأنه سيحتاج فيه إلى دعم كل من وزير الثقافة، ووزير الشباب، ووزير الأوقاف، وكذلك وزير الإسكان. ولابد من مشاركة المجتمع المدنى، فتقوم الأندية على سبيل المثال بفتح أبوابها لطلاب المدارس والشباب، ويتم تحويل الساحات فى كل المحافظات إلى مراكز للشباب.

وتطرقت «خطاب» إلى أهم الإنجازات التى حققتها المرأة فى عام المرأة الذى أعلنه الرئيس السيسى. فقد تم وضع استراتيجية للمرأة فى إطار أهداف التنمية المستدامة. ولأول مرة نرى ارتفاع عدد النائبات فى مجلس النواب إلى 89 نائبة، وكذلك 6 وزيرات، وأخيرا وجدنا امرأة فى منصب المحافظ. ولكن هذا لا يمنع أن المرأة مازال أمامها شوط كبير للحصول على كامل حقوقها، فمازالت خارج القضاء الإدارى والنيابة العامة.

وأضافت: مدى شعورها بالزهو التى اعتراها عند الحديث عن جهد ودور المرأة المصرية فى الخارج، خاصة فى أمريكا. فقد سمعت أقوى درجات الإشادة أثناء حضورها الاحتفال بيوم المرأة العالمى فى أمريكا، بشأن التعديلات القانونية الخاصة بقانون الطفل وتعديل قانون الإجراءات القانونية وتعديل قانون الأحوال المدنية لعام 2008، بجهد مصرى. وكيف أن هذه الإصلاحات القانونية تخطى تأثيرها مصر، لتؤثر على دول كثيرة حول العالم. خاصة أنها تتفق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. ومصر لديها الكثير من القصص الناجحة فى مجال حقوق الإنسان، ويجب الاحتفال بها، خاصة فى ظل التربص بمصر فى هذا المجال.

واختتمت قائلة: أتمنى فى يوم المرأة أن أرى قانونا للأحوال الشخصية يساوى فى الحقوق بين الرجال والنساء فى كل شىء، سواء فى الزواج أو الطلاق أو الرؤية أو النفقة، ويكون المعيار الأساسى هو المصلحة الفضلى للطفل. كما وجهت رسالة إلى الرجل بضرورة تواجده جنبا إلى جنب مع المرأة، وذلك لدوره المهم جدا فى حصول المرأة على كل حقوقها.

 
 

 

شارك

التعليقات