آخر الأخبار
تعرف على طبيعة العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين.. وأبرز المعلومات حول مبادرة ‏"الحزام والطريق"‏ المترو يقرر مد ساعات تشغيل الخطوط الثلاثة فى رمضان للثانية صباحا الأحد المقبل.. انعقاد مجلس جامعة الأزهر الشهري شاهد بالصور.. تكريم مني عبود ضمن فعاليات المؤتمر العربي الإفريقى شاهد بالصور..مهرجان الخيول العربية يكرم يحي البستاني سوهاج تدفع بــ 98 سيارة إسعاف استعداداً لأعياد الشم النسيم والإخوة المسيحين محافظ أسيوط يعلن تكريم إدارة الأزمات والكوارث لتميزها في تقييم وزارة التنمية المحلية محافظ أسيوط يعلن افتتاح مركز "تميز" لخدمات الشباك الواحد بالغرفة التجارية رئيس جامعة أسيوط يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة بعيد تحرير سيناء السابع والثلاثين لقاء الرئيس السيسي وابن راشد آل مكتوم في العاصمة الصينية بكين الخميس.. انطلاق بطولة شامبيون لجمال الخيول العربية المصرية الأصيلة في نادي نادي الفروسية بالزمالك خالد فودة يستقبل البطل ولاء حافظ ضمن أستعدادات شرم الشيخ ﻷطول سلسلة بشرية تحت الماء جامعة أسيوط تشهد ندوة توعوية بكلية الهندسة بعنوان "التبرع بالدم...رؤية صحية ومجتمعية" "فكرتك شركتك" تُطلق "تدريب المُدربين على مهارات من جوجل"  "تكاملات فنية " معرضاً فنياً طلابياً جديداً بكلية التربية بجامعة أسيوط بالتعاون مع كلية التربية النوعية 

الاحتلال يقيم مخزن معطيات للتفاصيل الشخصية للفلسطينيين

الاحتلال يقيم مخزن معطيات للتفاصيل الشخصية للفلسطينيين

الخميس 08 مارس 2018 - 8:33 PM |عدد مشاهدات :161
صورة ارشيفية
طباعة
احمد العبايدي


كتب :أحمد صلاح العبايدي

تهدف حملة جمع التفاصيل الشخصية لفلسطينيين في الضفة الغربية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إقامة مخزن معطيات شامل، وذلك بداعي "محاربة الإرهاب".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن ضباط الجيش النظاميين والاحتياط قد صرحوا بأن المعلومات التي يتم جمعها بشكل عشوائي تتراكم في مخزن معلومات يهدف إلى "إحباط عمليات، ومساعدة قوات الأمن في متابعتها".

وكانت قد نشرت "هآرتس"، يوم أمس الأربعاء، أن جيش الاحتلال بدأ، في الشهور الأخيرة، بجمع تفاصيل شخصية عن فلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة.

وفي هذا الإطار، يقوم الجنود بجولات، وينصبون حواجز مؤقتة، يطلب فيها من المارين تعبئة نموذج يشتمل على تفاصيل شخصية: الاسم والعمر ورقم البطاقة الشخصية وصورة للبطاقة الشخصية، ورقم الهاتف، ونوع المركبة ورقم لوحة الترخيص، والمكان القادم منه، والمكان المتجه إليه.

ويتم جمع هذه المعلومات بشكل عشوائي، حتى ممن لا يعتبرهم الاحتلال مشتبهين أو معروفين لأجهزة أمنه.

وجاء أنه يتم نصب هذه الحواجز في الغالب في ساعات الصباح الأولى، وذلك بهدف مرور أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين عبرها في طريقهم إلى العمل، الأمر الذي يتسبب بازدحامات مرورية خانقة. ويطلب من الجنود على الحواجز جمع تفاصيل شخصية لـ 100 فلسطيني على الأقل، وخلال الجولات الميدانية 30 فلسيطنيا على الأقل.

وتبين لاحقا، بحسب صحيفة "هآرتس"، أن هذه المعطيات التي يتم جمعها تخزن في مخزن معلومات، بداعي أن ذلك "قد يساعد في منع تنفيذ عمليات في الضفة الغربية".

يذكر في هذا السياق أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد ألمح عدة مرات في السابق إلى استخدام البيانات الضخمة (Big Data) في منع تنفيذ عمليات.

كما سبق أن صرح القائد العسكري لمنطقة المركز المنتهية ولايته، روني نوما، أنه جرى العمل على تطوير أدوات استخبارية وعملانية، واستخدام التكنولوجيا والبشر، والتي تم بواسطتها إحباط مئات العمليات.

وقال رون زايدل، من منظمة "نكسر الصمت"، إن الحديث عن إقامة مشروع مخزن معلومات واسع النطاق، وهو مثال آخر على أن التحكم بملايين الفلسطينيين يتطلب تطوير الأساليب التي يطبقها جنود الجيش الإسرائيلي من أجل تعميق الاحتلال وحماية المشروع الاستيطاني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "عمليات التدقيق في الضفة الغربية بهدف منع عمليات إرهابية وبأقل مس بالحياة اليومية للسكان. ويطلب من السائقين الإجابة على بضعة أسئلة لأغراض أمنية".

 

شارك

التعليقات