آخر الأخبار
محافظ الفيوم يتفقد هبوط طريق عزبة محمود السيد بهوارة المقطع محافظ الفيوم يتفقد تجهيز معرض السلع الغذائية والمنتجات الحرفية واليدوية بالاستاد الرياضي مديرية الشباب والرياضة بسوهاج تحتفل بـ 25 يناير الجمعة القادمة الخميس بعد المقبل إفتتاح سيرة حب علي مسرح البالون  الكونجرس يقر مشروع قانون يمنع ترامب من ترك الناتو الأهلي يفوز على الزمالك في دوري سوبر السلة بنتيجة "70 : 69" رئيس الزمالك في لقاء مع لاعبيه استعدادًا لمواجهة بيراميدز بعد غد الخميس رئيس الوزراء يلتقى رئيس مجموعة هواوى لبحث مجالات التعاون محافظ قنا : ضبط 100 مخالفة تموينية متنوعة أبو ريدة يكشف عن الملاعب المرشحة لاستضافة أمم أفريقيا في يونيو المقبل وكيل النواب مهنئًا الشرطة بعيدها: أنتم صمام أمان الجبهة الداخلية المصرية  صلاح يثير الجدل حول المعني الحقيقي لتغريدته علي تويتر رئيس مجلس النواب اثناء زيارته للكويت يطلع على أوضاع الجالية المصرية ويبحث ايجاد حلول لمشاكلهم محافظ سوهاج يلتقي الشاب رمضان صاحب القلب الصناعي ويستجيب لمطالبه محافظ المنوفية يتقدم المسيرة الشبابية للإحتفال بعيد الشرطة وذكري 25 يناير بشبين الكوم
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

الاحتلال يقيم مخزن معطيات للتفاصيل الشخصية للفلسطينيين

الاحتلال يقيم مخزن معطيات للتفاصيل الشخصية للفلسطينيين

الخميس 08 مارس 2018 - 8:33 PM |عدد مشاهدات :134
صورة ارشيفية
طباعة
احمد العبايدي


كتب :أحمد صلاح العبايدي

تهدف حملة جمع التفاصيل الشخصية لفلسطينيين في الضفة الغربية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إقامة مخزن معطيات شامل، وذلك بداعي "محاربة الإرهاب".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن ضباط الجيش النظاميين والاحتياط قد صرحوا بأن المعلومات التي يتم جمعها بشكل عشوائي تتراكم في مخزن معلومات يهدف إلى "إحباط عمليات، ومساعدة قوات الأمن في متابعتها".

وكانت قد نشرت "هآرتس"، يوم أمس الأربعاء، أن جيش الاحتلال بدأ، في الشهور الأخيرة، بجمع تفاصيل شخصية عن فلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة.

وفي هذا الإطار، يقوم الجنود بجولات، وينصبون حواجز مؤقتة، يطلب فيها من المارين تعبئة نموذج يشتمل على تفاصيل شخصية: الاسم والعمر ورقم البطاقة الشخصية وصورة للبطاقة الشخصية، ورقم الهاتف، ونوع المركبة ورقم لوحة الترخيص، والمكان القادم منه، والمكان المتجه إليه.

ويتم جمع هذه المعلومات بشكل عشوائي، حتى ممن لا يعتبرهم الاحتلال مشتبهين أو معروفين لأجهزة أمنه.

وجاء أنه يتم نصب هذه الحواجز في الغالب في ساعات الصباح الأولى، وذلك بهدف مرور أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين عبرها في طريقهم إلى العمل، الأمر الذي يتسبب بازدحامات مرورية خانقة. ويطلب من الجنود على الحواجز جمع تفاصيل شخصية لـ 100 فلسطيني على الأقل، وخلال الجولات الميدانية 30 فلسيطنيا على الأقل.

وتبين لاحقا، بحسب صحيفة "هآرتس"، أن هذه المعطيات التي يتم جمعها تخزن في مخزن معلومات، بداعي أن ذلك "قد يساعد في منع تنفيذ عمليات في الضفة الغربية".

يذكر في هذا السياق أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد ألمح عدة مرات في السابق إلى استخدام البيانات الضخمة (Big Data) في منع تنفيذ عمليات.

كما سبق أن صرح القائد العسكري لمنطقة المركز المنتهية ولايته، روني نوما، أنه جرى العمل على تطوير أدوات استخبارية وعملانية، واستخدام التكنولوجيا والبشر، والتي تم بواسطتها إحباط مئات العمليات.

وقال رون زايدل، من منظمة "نكسر الصمت"، إن الحديث عن إقامة مشروع مخزن معلومات واسع النطاق، وهو مثال آخر على أن التحكم بملايين الفلسطينيين يتطلب تطوير الأساليب التي يطبقها جنود الجيش الإسرائيلي من أجل تعميق الاحتلال وحماية المشروع الاستيطاني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "عمليات التدقيق في الضفة الغربية بهدف منع عمليات إرهابية وبأقل مس بالحياة اليومية للسكان. ويطلب من السائقين الإجابة على بضعة أسئلة لأغراض أمنية".

 

شارك

التعليقات