آخر الأخبار
لأمير هاشم الدندراوي رئيس مراكز دندرة يفتتح المنتدى الاقتصادي (4)بعنوان "اخلاقيات العمل" أسوان تستعد لإستقبال مهرجان سينما المرأة محافظ أسيوط : البدء فى تركيب خط مياه جديد بعزبة سعيد بأبنوب ولجنة هندسية لترميم المنازل المتضررة من الامطار الجمال يعلن فتح ابواب مستشفى الراجحى الجامعى لعلاج المصابين بفيروس سى من ابناء الجامعة الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا أفضل الأسهم الأمريكية للشراء لبقية عام 2018 محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنين الجمعة 16 نوفمبر.. احتفال ملتقى الهناجر بالمولد النبوى الشريف محافظ أسيوط يستقبل وفد المنظمة الدولية للهجرة غير النظامية لبحث تنفيذ مشروعات شبابية وتنموية كبدائل للحد من الهجرة تحرير 12 جنحة و17 محضر شهادة صحية وسحب عينات وانذارات بالغلق خلال حملات الطب الوقائي والأغذية بأسيوط محافظ أسيوط وقائد المنطقة الجنوبية يتفقدان الاستعدادات النهائية لحفل زفاف جماعى لعدد 40 عريس وعروسة وكيل مديرية التعليم بسوهاج يقود مبادرة تحت شعار ( معا نصنع التغيير) النائب سليمان العميري يعلن عن مبادرة لدعم جامعة مطروح المستقلة تصل إلى مليون جينه في أول ساعة الإعلامية ياسمين سيف الدين ترفض التكريم بمهرجان المرأة العربية
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

الاحتلال يقيم مخزن معطيات للتفاصيل الشخصية للفلسطينيين

الاحتلال يقيم مخزن معطيات للتفاصيل الشخصية للفلسطينيين

الخميس 08 مارس 2018 - 8:33 PM |عدد مشاهدات :126
صورة ارشيفية
طباعة
احمد العبايدي


كتب :أحمد صلاح العبايدي

تهدف حملة جمع التفاصيل الشخصية لفلسطينيين في الضفة الغربية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إقامة مخزن معطيات شامل، وذلك بداعي "محاربة الإرهاب".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن ضباط الجيش النظاميين والاحتياط قد صرحوا بأن المعلومات التي يتم جمعها بشكل عشوائي تتراكم في مخزن معلومات يهدف إلى "إحباط عمليات، ومساعدة قوات الأمن في متابعتها".

وكانت قد نشرت "هآرتس"، يوم أمس الأربعاء، أن جيش الاحتلال بدأ، في الشهور الأخيرة، بجمع تفاصيل شخصية عن فلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة.

وفي هذا الإطار، يقوم الجنود بجولات، وينصبون حواجز مؤقتة، يطلب فيها من المارين تعبئة نموذج يشتمل على تفاصيل شخصية: الاسم والعمر ورقم البطاقة الشخصية وصورة للبطاقة الشخصية، ورقم الهاتف، ونوع المركبة ورقم لوحة الترخيص، والمكان القادم منه، والمكان المتجه إليه.

ويتم جمع هذه المعلومات بشكل عشوائي، حتى ممن لا يعتبرهم الاحتلال مشتبهين أو معروفين لأجهزة أمنه.

وجاء أنه يتم نصب هذه الحواجز في الغالب في ساعات الصباح الأولى، وذلك بهدف مرور أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين عبرها في طريقهم إلى العمل، الأمر الذي يتسبب بازدحامات مرورية خانقة. ويطلب من الجنود على الحواجز جمع تفاصيل شخصية لـ 100 فلسطيني على الأقل، وخلال الجولات الميدانية 30 فلسيطنيا على الأقل.

وتبين لاحقا، بحسب صحيفة "هآرتس"، أن هذه المعطيات التي يتم جمعها تخزن في مخزن معلومات، بداعي أن ذلك "قد يساعد في منع تنفيذ عمليات في الضفة الغربية".

يذكر في هذا السياق أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد ألمح عدة مرات في السابق إلى استخدام البيانات الضخمة (Big Data) في منع تنفيذ عمليات.

كما سبق أن صرح القائد العسكري لمنطقة المركز المنتهية ولايته، روني نوما، أنه جرى العمل على تطوير أدوات استخبارية وعملانية، واستخدام التكنولوجيا والبشر، والتي تم بواسطتها إحباط مئات العمليات.

وقال رون زايدل، من منظمة "نكسر الصمت"، إن الحديث عن إقامة مشروع مخزن معلومات واسع النطاق، وهو مثال آخر على أن التحكم بملايين الفلسطينيين يتطلب تطوير الأساليب التي يطبقها جنود الجيش الإسرائيلي من أجل تعميق الاحتلال وحماية المشروع الاستيطاني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "عمليات التدقيق في الضفة الغربية بهدف منع عمليات إرهابية وبأقل مس بالحياة اليومية للسكان. ويطلب من السائقين الإجابة على بضعة أسئلة لأغراض أمنية".

 

شارك

التعليقات