رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

الدمشقيون ينعمون ببركة الكهرباء …وتقتين “دبل” لمواطني المدن الأخرى …فماذا قال مسئولو الكهرباء عن سياسة الكيل بمكالين؟

الاثنين 12 فبراير 2018 - 1:44 PM |عدد مشاهدات :179
 صورة ارشيفية
طباعة
محمود الفرم

    رغم التحسن الكبير والملحوظ الذي طرأ على ساعات التقنين في محافظة دمشق، ووعود وزارة الكهرباء بتقليل ساعات التقنين وتوصيل الكهرباء إلى كافة المناطق، إلا أن هذه الوعود لاتجد تطبيقاً صريحاً.

   فأغلب المدن الأخرى كحماه وحمص واللاذقية تعاني زيادة كبيرة في ساعات التقنين، وكأن وعود وزارة الكهرباء تشمل محافظة دمشق فقط. كثير من سكان تلك المناطق لازالوا إلى اليوم يشتكون من كثرة ساعات قطع الكهرباء مقارنة بتواجدها.

   كما قال حسين من محافظة حماه: الكهرباء تنقطع حوالي الأربع أو خمس ساعات، مقابل ساعة واحدة، هذه الساعة لاتكفي لإنجاز أي شي يحتاج للكهرباء.

   أما تغريد من اللاذقية فتقول: التقنين مازال ثلاث ساعات بثلاث ساعات، التحسن في الكهرباء طال بعض المحافظات أما نحن فمازال الوضع كما هو، ولكن الموضوع فني بحت هذا ما أكد عليه معاون وزير الكهرباء المهندس الياس توما.

   الذي بين أن وضع الكهرباء تحسن في دمشق والمنطقة الجنوبية لأنها مناطق منابع الطاقة بينما في المنطقة الوسطى والساحل ليس كذلك لأنها تمر في مناطق يوجد فيها عصابات إرهابية مسلحة.

   وأضاف توما: حالياً يتم العمل على خط جديد ينطلق من جندر وعندما سيتم إنجازه بالكامل سيكون هناك تحسن في وضع الكهرباء في تلك المناطق. ويضيف: إنجاز هذا الخط سيجعل تحسن وضع الكهرباء وتقليل ساعات التقنين موجود في جميع المناطق على حد سواء.

 

شارك

التعليقات