آخر الأخبار
د.أشرف صبحي يوجه بسرعة الانتهاء من الملاعب الجارى تطويرها في 185 مركز شباب جمال العمامرى يكتب لفتة إنسانية جديدة تضاف إلى سجلات الرئيس عبد الفتاح السيسى تشويش علي شبكات المحمول يؤدى الي مشاجرات زوجية تكريم اللاعبين الحاصلين على الميداليات الأولمبية بمجلس تلشعب لأمير هاشم الدندراوي رئيس مراكز دندرة يفتتح المنتدى الاقتصادي (4)بعنوان "اخلاقيات العمل" أسوان تستعد لإستقبال مهرجان سينما المرأة محافظ أسيوط : البدء فى تركيب خط مياه جديد بعزبة سعيد بأبنوب ولجنة هندسية لترميم المنازل المتضررة من الامطار الجمال يعلن فتح ابواب مستشفى الراجحى الجامعى لعلاج المصابين بفيروس سى من ابناء الجامعة الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا الأنصارى يكلف الوحدة المحلية بطهطا والتضامن الاجتماعي ببحث حالة السيدة صباح 52 عام بناحية عرب بخواج بطهطا أفضل الأسهم الأمريكية للشراء لبقية عام 2018 محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنين الجمعة 16 نوفمبر.. احتفال ملتقى الهناجر بالمولد النبوى الشريف محافظ أسيوط يستقبل وفد المنظمة الدولية للهجرة غير النظامية لبحث تنفيذ مشروعات شبابية وتنموية كبدائل للحد من الهجرة تحرير 12 جنحة و17 محضر شهادة صحية وسحب عينات وانذارات بالغلق خلال حملات الطب الوقائي والأغذية بأسيوط
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

بالصور عصام بدر والرقصة الأولى في اتحاد كتاب مصر

الخميس 04 يناير 2018 - 12:50 AM |عدد مشاهدات :2759
صورة ارشيفية
طباعة
رفعت السنوسي

كتب: رفعت السنوسي
برئاسة الشاعر الإعلامي الكبير زينهم البدوي عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر ورئيس شعبة الفصحى ونائب رئيس الإذاعة المصرية و إدارة متميزة وراقية ومتفردة من الشاعر الإعلامي الكبير السيد حسن مقرر شعبة الفصحى ناقشت الشعبة الأربعاء ٣ يناير ٢٠١٧ ديوان ( الرقصة الأولى ) للشاعر المتميز عصام بدر

وقد بدأت المناقشة برؤية نقدية رائعة ومتميزة للشاعر الكبير أحمد إبراهيم الحائز على جائزة الدولة التشجيعية في شعر الفصحى والذي جال بفكره في ديوان ( الرقصة الأولى ) فذكر أن الشاعر عصام بدر ينتمي باقتدار إلى تيار ومدرسة الرومانسية الواقعية ، فهو باحث عن النور والحق والجمال ، عن حضن حبيبته ، باحث عن العصافير والأطفال والشوارع ، يحمل قلبا يرق للحياة ، حاملا معجما متصالحا وعصريا متداول ، مفرداته كلمات مكررة وكثيرة تمزج بين العصري والتراثي والمعجم القرآني وألفاظا رصينة ومعيشية وكأنه يقول للقارئ : " اللغة بين يديك " ، كما ذكر أحمد إبراهيم أن عصام بدر لديه نرجسية الشاعر في إحساسه بأن لديه شيء ما مختلف عن الآخرين وأنه يستخدم الأفعال بكل أنواعها بدلالة نفسية على أنه يعلم جيدا تراثه القديم ويعيش حاضره ويرسم في ذات الوقت الرؤى لمستقبله ، وهو يرى أن عصام بدر يعتمد أيضا الشكل الحواري في بعض القصائد أو ما يعرف بمسرحة القصيدة وهو لا يذهب للتصوير عامدا ولكنه قريب من الناس في ديناميكية تشيع حالة من الحيوية بين الشاعر والمتلقي .

ثم تحولت دفة النقد إلى الشاعر والناقد الدكتور مرسي حسن الذي تناول الديوان بتحليله فتحدث عن عنوان الديوان وذكر أنه العتبة الأولى للديوان وأن عنوان الديوان ( الرقصة الأولى ) هو عنوان حسي وأنه قد ظلم كثيرا نصوص الديوان التي تخرج عن الدلالات الحسية ، فالديوان في أغلبه يتحدث عن الحب الصوفي والنور وهو شعر يتحدث عن الشعر وعن الذات وعن الوطن ، فالديوان في رأي د. مرسي بعيد عن التجربة الحسية وأن مجموعة النصوص في الديوان لا تتحدث عن الحب بين المرأة والرجل فقط بل هي أعلى وأكبر من هذا .
وتحدث د.مرسي عن الوزن والإيقاع في الديوان فذكر أن هناك فارق بينهما فالإيقاع هو إطار عام كبير والوزن هو جزء منه ، أما الموسيقى فهي اللفظة العامية للإيقاع ، وذكر مرسي أن بدر يكتب ليوصل المعنى وهو مجرد من طريقة الاشتغال بطريقة التوصيل ،فهو لا يذهب إلى التصوير عامدا ولا يتكلف ليأتي بصورة ، فهو منشغل بالبوح وليس بطريقة البوح ،
واختتم مرسي رؤيته النقدية بأن الديوان مليء وثري بالنقاط التي تفيد كل متأمل ، شاعرا كان أو غير شاعر ، وأن الديوان عمل جدير بالاحترام ومحاولة تستحق الوقوف والإشادة .
أدار الشاعر والناقد والإذاعي المتمكن السيد حسن دفتي الرؤى النقدية بين ضيفي المنصة باقتدار ومهارة ورشاقة فطَعَمَّ كل رؤية برؤيته الرائعة والبسيطة الدسمة في ذات الوقت في أسلوب سهل ممتنع فذكر في تعقيب له أن نصوص الديوان لا تشكو من الثرثرة أو الترهل ولكنها تنفذ للمعنى برشاقة وأن عصام بدر شاعر يعرف كيف يصوغ قصيدته جامعا بين ميزة المفتتح الرائع والختام الجميل ، ثم ذكر في تعقيب أخر أن عصام بدر كان منشغلا عن فكرة التشكيل الجمالي إلى توزيع السطر الشعري ، على أن هذا ينبغي ألا ينسينا ما يفعله هذا الجيل من خلخلة للتركيب النحوي والدلالي والعروضي 

وقد أمتع الشاعر عصام بدر الجميع بقراءة نصوص من ديوانه تخللت الفقرة النقدية والتي أنهاها بكلمة عبر فيها عن شكره لشعبة الفصحى واتحاد الكتاب على احتضان مناقشة ديوانه الرابع وشكر كلا الناقدين على حياديتهما وعدم مجاملته في نقدهما وأنه أكثر الناس فرحة بأن تكون مناقشة ديوانه بهذه الأمانة تحت مشارط النقد الهادف والتحليل الحقيقي المخلص والمتخصص هي تجربة جديدة في شعبة الفصحى يستفيد منها الجميع .
وانتقلت الأمسية إلى الفقرة الثانية بأمسية شعبة الفصحى باتحاد كتاب مصر إلى إفساح المجال للحضور كي يدلوا بدلوهم إما بتقديم إبداعهم الشخصي أو رؤيتهم النقدية حول الديوان

، وابتدأت الفقرة بضيوف مصر من الشعراء والأدباء العرب فقدم الشاعر العراقي الدكتور جليل البيضاني قصيدته ( مُري على شفة العراق ) ثم أعقبه الشاعر القاص العراقي عبد الفتاح المقتضي بقصيدته ( بين شوقي وصحوتي ) ثم الشاعر العراقي سيد ناصر النووي ،

ثم استلم إدارة الأمسية الشاعر أحمد موسى الذي واصل تقديم الحضور فابتدأ بالشاعر الفلسطيني محمد سعيد الغول بقصيدته ( رسالة شهيد ) ثم الشاعر السوري عدنان برازي الذي قدم قصيدته الرومانسية ( أهوى فتاتين ) ثم شاعرة السويس فكرية غانم بقصيدتها الوطنية ( استفهام ) ثم شاعر العامية الجميل هشام الدشناوي الذي فاجأ الحضور بقصيدة فصحى ثم أعقبها بأخرى عامية ، ثم ألقى الشاعر الرائع أمير صلاح سالم قصيدته ( سأخرج من حصار النفس حيا ) وتلاه الشاعر الكبير محمد أحمد إسماعيل الذي بخل علينا بإبداعه رغم تشوق الحاضرين للاستماع إليه واكتفى بتهنئة عصام بدر على ديوانه الرابع ، على نهجه قدم الشاعر أحمد محمد علي كلمة أشاد فيها ببساطة شعر عصام بدر وطالب الجميع بالبساطة ، وألقت الشاعرة والقاصة ندى إمام قصيدتها ( دعني أحرب وحدتي ) ثم ألقى الشاعر المتميز محمود الشريف قصيدته ( أحببت عينيك ) ثم ألقى الأديب رفعت السنوسي قصيدة فصحى رومانسية بعنوان ( براح ) والتي افتتحها بجزء من قصيدته العامية ( وعدتك ) ، ثم أمتعنا الشاعر الكبير محمد جاويش بقصيدته ( أذقني حبيبي الهوا والمسرة ) ، ثم أمتعتنا شاعرة العامية الكبيرة وفاء أمين بقصيدتها ذات اللهجة الصعيدية الرائعة ( عتاب ولوم من مَرَة لملوم ) وقد طلبها منها الجمهور ، ثم أبهجنا شاعر العامية الشاب أحمد مغربي والذي يطرب أرواحنا بشعره الجميل وبخفة ظله وألقى قصيدته ( سبحان اللي أمر الكون ) ، ثم ألقى الشاعر محمد متولي الشريف قصيدته ( تمر القصيدة ) ، وكما أمتعنا د. مرسي حسن ناقدا أمتعنا أيضا شاعرا بقصيدته ( ليس لدي أقوال أخرى ) ، ثم الشاعر الدكتور محمد الحديدي بقصيدة ( يا قدس ماذا في حشاك ؟ ) ثم شاعر العامية حامد عبد السميع بقصيدته ( جناب الشعر ) ، ثم الشاعر والناقد د. حسن مغازي بقصيد رثاء في وفاة الدكتور إبراهيم ضوة ( يا موت ) ، ثم الأديبة هدى أبو العلا بنصها ( مد لي جسرا من الأمل ) ، ثم الشاعرة هبة الشرقاوي بقصيدتها ( لا شيء في هذه الحياة سوى عيونك ) ، ثم هنأ الأستاذ أحمد رضوان الشاعر عصام بدر على ديوانه ، ثم الشاعر أسامة العربي بقصيدته ( رحيل إلى المدينة الفاضلة ) ، ثم الشاعرة رانيا مسعود بقصيدة العامية ( عقد الفل ) ، ثم شاعر العامية محمد شمندي بقصيدته (ما تزعليش يا بلد ) ، ثم الأديبة لبيبة الجنيدي بومضتها القصصية ( ضيفة شرف ) ، ثم المهندس راضي عويس وقدم مقامة ساخرة وممتعة ومعروف أن المقامات أدب عربي نثري موسيقي بديع نادرا ما نستمع إليه في أيامنا هذه ، و أمتعنا الشاعر الكبير المحبوب السيد حسن في عجالة بومضة شعرية فقال :

قالَ صوتٌ
أيها الإنسان كُنْ
قلتُ وَيْحِي
غامت الرؤيا أَبِّنْ
قال شِعْري
كُنْ صباحاً في مساءات الوطن

واختتم الشاعر الكبير زينهم البدوي الأمسية برقته المعهودة وأسلوبه الراقي .


شارك

التعليقات