آخر الأخبار
الصحة والحياه ينطلق عبر صوت العرب قراعة مشرفاً على الأنشطة الطلابية وموسى منسقاً مساعداً لشئون الجامعات العربية محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه ديروط المرشحة بقرية شلش ويأخذ عينات من المياه لتحليلها ويشدد على تلافى السلبيات فى أسرع وقت محافظ أسيوط يفاجىء الحملة الميكانيكية والعاملين بالمستشفى المركزى والحميات بديروط ويشدد على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين رئيس جامعة أسيوط يجرى جولة مفاجئة على المطعم المركزي لمتابعة تطبيق معايير الجودة حملات المرافق تواصل جهودها بالقوصية وتحرر 65 محضر اشغالات عامة رئيس جامعة أسيوط السابق رئيساً شرفياً لمؤسسة مستشفى 2020 الجامعي الجديد لعلاج الأورام حافظ وحفني في لقاء نادى الادب بأسيوط  رئيس جامعة أسيوط يستقبل وزير الشباب والرياضة لإطلاق فاعليات ملتقى الحوار الشبابى المنشد حسن مجدى على مسرح (تياترو أفاق) .. الخميس القادم وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسيوط يفتتحان مضمار ألعاب القوى باستاد أسيوط الرياضي بتكلفة 4.5 مليون جنيه خلال زيارته لأسيوط "وزير الشباب " يفتتح ملعبين نجيل صناعي بقريتي الحواتكة والهدايا ويتفقد مركز شباب منفلوط وزير الشباب والرياضة في أسيوط لتفقد وافتتاح بعض المنشآت الرياضية رئيس جامعة اسيوط يتبادل مقعده مع طالبة فى الصف الاول الثانوي ضمن مشاركته فى مبادرة خصومات هائلة تقدمها شركة مصر للطيران لأوروبا وأمريكا والمغرب
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

الاوقاف تنتصر من جديد وتصفع مدعي التدين.

الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 2:23 PM |عدد مشاهدات :3773
 صورة ارشيفية
طباعة
محمد العزبي

كتبت د. دينا طلعت

في حديث له، كان كالصفحة القوية على وجه مدعين التدين على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء تصريح وكيل  وزارة الاوقاف،ردا  على تصريحات الفنانة شيرين الاخيرة التي قلبت المواقع، بين مهاجم، ومعارض، 

 ، كالماء على النار،

 

قال الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، إن تصريحات الفنانة شيرين رضا، لا يمكن أبداً بأى حال من الأحوال أن تعارض الآذان، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يكون الدين أو شعائر الإسلام قبيحة مردفاً: "تفهمنا كلمة الفنانة وما قالته قد يكون غيرة زائدة على الإسلام".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "٩٠ دقيقة"، على فضائية "المحور"، مع الإعلامى محمد الباز، أن قرار الآذان الموحد كان صائباً ولكن بعد ثورة ٢٥ يناير، تم سرقة بعض ريسيفرات التى كانت تستقبل البث الفضائى تم سرقتها.وأشار رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، إلى أن وزارة الأوقاف أغلقت ٢٠ ألف زاوية متاخمة للمساجد الكبرى على مستوى الجمهورية، لافتاً إلى أنه تم وضع ضوابط بأن يكون بين المسجد والزاوية على الأقل ٥٠٠ متر.وأوضح طايع، أن الآذان سنة مشروعة، وهى لغة الإعلام بدخول وقت الصلاة، ويتحقق بمجرد سماع الآذان، موضحاً أن الآذان عندما شُرع كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لبلال "أذن يا بلال فإنك أندى صوتاً".

 

جائت تلك التصريحات، 

  1. بعد ان اشتعلت كل مواقع التواصل، بالسباب والشتائم. التي انهالت على الفنانة شيرين رضا، والتي وصلت لحد ان تناقلتها مواقع اخبارية عالمية كموقع الروسية بالعربية، بعد ان استقطع من حوارها على برنامج انا وانا، تصريحات عن الاذان، وتحت عنواني  شيرين رضا تقول ان  الاذان جعير، وشيرين رضا تريد منع الاذان، وهو مالم تقله ابدا الفنانة،  انهالت، الشتائم، من كل من يرى الحملة، دون الرجوع للحوار الحقيقي، او بذل جزء بسيط من مجهود، في محاولة البحث عن حقيقة تصريحها.

 

ورغم ان ماقالته الفنانة شيرين لم يختلف نهائيا عما قاله العديد من الشيوخ في السابق، 

فنجد مثلا الحبيب علي الجفري لما سئل عن مكبرات الصوت، قال: دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة، وان المباني كثرت واصبحت متلاصقة، كذلك كثر عدد المساجد،  والصوت خاصة في وقت الفجر الذي يعم فيه الهدوء يصبح قويا اكثر من اللازم، كما ان كثرة المساجد تسبب تداخل اصوات الاذان وهو امر خاطئ، وعير مستحب، ايضا، قال، ان شعائر الصلاة لا يجب ابدا ان تكون في مكبرات الصوت، فهي امر يخص المصلين خلف الامام فقط، داخل المسجد، ويجب ان تقتصر على داخل المسجد.

 

ونجد، ايضا، الدكتور مبروك عطية منذ فترة، يتبنى حملة هدفها تخفيف استخدام مكبرات الصوت، وفي اكثر من حلقة، يثير الموضوع، وكثيرا ما وصف ما يحدث بالعبث، وانه تشويش وتلوث سمعي، واستشهد بايام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام، ان المدينة المنورة كان بها سبعة مساجد، لم يكن يقام الأذان الا في مسجد واحد بصوت بلال بن رباح، وبقية المساجد، تقيم الصلاة فقط.

 

ولما سئل الشيخ محمد متولي الشعراوي  رحمه الله، عن مكبرات الصوت قال عنها ( غوغائية التدين ) وانها باطلة، وقال لفظا ( اللي نايملي طول النهار وطالع قبل الفجر بساعة #يهبهب، وفي ناس تعبانة وناس نايمة ،،،، واستطرد رحمه الله ان الميكروفون هو اكبر نقمة منيت بها الامة الحديثة، فسئل لماذا؟ كان رده، هيعمل صمم.

 

حقاً قال، 

ان الصمم الذي اشار اليه الشيخ الجليل ليس في السمع، 

ولكن في العقول، التي لاتعي، 

لو نظرنا، لاسلوب المعترضين ممن لم يبحثوا عن الحقيقة، 

نجدهم، استخدموا اقذر الشتائم، والسباب، وخاضوا في سيرة الفنانة الشخصية، ونشر صورها الخاصة، اي تدين يتحدث به هؤلاء؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) 

لم يقل، لاتمم الصلاة، او اقيمها، 

لم يقل، للصيام

الاخلاق، هي محور الدين الاسلامي، وكل الاديان، 

لو علمنا، ان الصلاة لم تفرض على المسلمين الا بعد رحلة الاسراء والمعراج، اي 13 عاما، من بعث الرسول، صلى الله عليه وسلم، الم يكن المسلمين قبلها مسلمون؟

لا اقول، انها ليست فريضة، والاذان، هو نداء للصلاة واجب وفرض، ولا يجبان ينقطع،

ولكن، ايكون الدفاع عنه، بهذا الاسلوب الهمجهي، وبمخالفة كل ما امر به الدين من اخلاقيات المسلم بالا يخوض في اعراض الخلائق، وانه محاسب عن نفسه فقط، فلا يراقب الآخرين في اعمالهم، والاهم، ان يتحرى الدقة فيما يقول او يفعل، وان يتوخى الحذر قبل ان يفتي فيما لا يعلم، فالأمور خاصة الدينية لا تؤخد بالشبهات، اوالمشاعر، ولا يجب، ان يكون الرأي فيها غوغائيا، عشوائيا، دون دراسة،

فكيف بهم، وهم لم يسمعوا حتى ماقالته بدقة؟ وانه مطابق لما صرحت به وزارة الاوقاف من قبل؟

 

لقد رأيت من التجاوزات، ما يشيب له الرأس،

تحت لوائات، الدفاع عن الدين، وحاشاه الدين، وبرأ من امثال هؤلاء الهمج الرعاع، 

انها، ليست غيرة على الدين تلك، انما، سبة في حق كل مسلم غيور، ان نوصف بالسببابين، اللعانين، الخائضين في الاعراض.

اياكم، ان تتكلموا، بإسم الدين، وانتم بعيدين كل البعد عن اخلاقياته، وتوصموا كل مسلم، بما لم يأتي به الاسلام لا من قريب ولا من بعيد،

 

من يجب ان يحاسب هم هؤلاء الرعاع، الذين يدينون بوهابية مقنعة، فما حدث يدل ان الوهابية اصبحت تسري تحت الجلد من الناس، ليست في العقول فقط، فهي الوحيدة التي فيها الترديد دون فهم، والاتباع، دون تعقل، ولا تفكير، 

وهي اول من سنت، ان من يقترب باي جملة للاسلام، كانه يمسك الشوك بيديه، وديننا دين وعي، وحث عالفهم، والتفكر والتدبر، لا اتباع، وعمى في البصيرة

 

رسالتي لهؤلاء، لستم متدينون، ولا تناظروا الناس في دينهم، لانكم ابعد من تكونوا، عن الاسلام واخلاقة، وتعافكم حتى بقية الاديان، من ان تنسبوا لها، بهذه الجرأة على خلق الله، وانتهاك حرمات الله فلا ترفعوا لوائات ابعد ماتكون عن حقيقتكم.

شارك

التعليقات