أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات الرأي / بشرة الدم…..وإنا لمنتصرون

بشرة الدم…..وإنا لمنتصرون

قال الكاتب الصحفى عصام عامر رئيس تحرير الديار في تصريحات صحفية اليوم حول حادث الروضه حياتي هذا يوم فاصل في طريق محاربة الارهاب الخسيس القذر..
وأظنها البشارة باذن الله ، وأظنها العملية الخطأ التي سيكون لها الاثر البالغ في تحويل دفة المعركة لصالح مصر العظيمة الابية الراسخة كالتاريخ .
وهذه العملية تقارب العملية الارهابية التي كان ميدانها البر الغربي بالأقصر عام 1997 ، وارتكب فيها الخطأ الصفر واندحر بعدها الارهاب .لقد كان حجم الضحايا كبيرا في عملية البر الغربي كما في عملية مسجد الروضة ببئر العبد الذي قارب ال240 شهيدا .
وكانت العملية في البر الغربي بالأقصر موجهة ضد مدنيين من العديد من دول العالم فتوقف بعدها البذخ في التمويل بل وتجميده تماما حيث أستنفر العالم من حجم الدماء والتمثيل بجثث الشهداء ، كما عملية مسجد الروضة تماما ضد مدنيين عزل جريمتهم أنهم في بيت الله ويقولون ربنا الله ، وتم نحرهم بنفس الخسة والندالة كما في عملية البر الغربي ، واستنفر العالم أيضا ، وهذا واضح من حجم المواساة العربية والدولية والتي سيعقبها أكيد أنخفاض سقف التمويلات وأرتفاع سقف الرقابة علي خط سيرها .
وستكون البشارة حيث قامت بالفرز العظيم لتلك الكيانات الخائنة التي تلتحف بالعنوان الاسلامي زورا وبهتانا وهي بعيدة تماما عن المعاني الاسلامية الراقية التي تحمي الدم وتعتبر أن قتل واحد يساوي قتل الناس جميعا ، وبعيدة عن المعاني الوطنية ، وهذا فرز عظيم .
كما أظن وكل الظن ليس أثما أن الاحساس بالخطر داخل الاجهزة الامنية والمعلوماتية
لن يكون كسابقه أبدا ، وسينعكس ذالك علي تغير الخطط الامنية لمحاربة الارهاب لصالح الدولة المصرية .
وأهم البشارة ان هذه العملية الارهابية الخسيسة ستقبر الحضانة الاجتماعية التي كان الارهابيون في أمان نسبي بسببها ، فلن ينال الأرهابيون اي تعاطف أو لا مبالاة في تتبع خطرهم كما كان في السابق ، فحجم الخسة كبير ومؤلم سيتصدي له الجميع ، وسيترك الكثيرين طريق اللامبالاة خوفا علي سقوط الدولة المصرية .
نعم نعم هي البشارة رغم الألم والدم .
وأنا لمنتصرون لمنتصرون .
واللهم تقبلهم شهداء يارب العالمين .

شاهد أيضاً

مرثاة معبودة الجماهير

بقلم الفنان : محمود عبد الغفار لما كنا صغيرين كان لينا حلم اخضر في قلوبنا ...

%d مدونون معجبون بهذه: